الكويت تتسلم لقاح استرازينيكا البريطاني

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 فبراير 2021
الكويت تتسلم لقاح استرازينيكا البريطاني
مقالات ذات صلة
إصابة روبي بفيروس كورونا
السفر في زمن الكورونا: كيف أسافر إلى جزر السيشل وهل هي آمنة صحياً؟
نبيلة عبيد تتلقى الجرعة الأولى من لقاح كورونا

تستعد دولة الكويت لوصول أولى دفعات لقاح "استرازينيكا – أكسفورد" البريطاني ضد فيروس كورونا (كوفيد- 19) خلال شهر فبراير الجاري أو بداية شهر مارس المُقبل، وذلك فور الانتهاء من تسجيل وترخيص اللقاح.

الكويت تستقبل 3 ملايين جرعة من لقاح "استرازينيكا" البريطاني

وبحسب ما نقلته مواقع صحفية،  الإجمالي من الدفعات التي سيتم توريدها من اللقاح البريطاني إلى دولة الكويت قريباً قد يصل إلى 3 ملايين جرعة، وأنه سوف يتم إرسالها  على دفعات طوال العام الجاري.

ومن المقرر أن  يستفيد منها حوالي 1.5 مليون شخص، وتصل قيمة هذه الجرعات  (نحو 8 ملايين دينار كويتي)، وسوف يتم توريد نحو500 ألف جرعة إلى دولة الكويت خلال شحنتها الأولى.

كما وصلت فجر اليوم الاثنين 200 ألف جرعة من لقاح أكسفورد أسترازينيكا المضاد لكورونا إلى مطار الكويت، والذي يتم تصنيعه في مصنع سيروم للأمصال في الهند بترخيص من شركة "أسترازينيكا" العالمية ، وذلك في إطار الجهود المستمرة لاستيراد المزيد من اللقاحات

وسبق أن أصدرت وزارة الشئون الصحية بالكويت ترخيص استخدام الطوارئ للقاح بناء على قرار اللجنة الفنية المشتركة، بين إدارة تسجيل ومراقبة الأدوية الطبية والنباتية وإدارة الصحة العامة لتقييم وتسجيل اللقاحات والطعوم بحسب صحيفة الرأي الكويتية.

وأوضح مسئولون بوزارة الشئون الصحية أن  الدفعة الأولى التي وصلت فجر اليوم الأثنين سوف تتوالى بعدها وصول الدفعات الأخرى، وذلك حرصا من الوزارة على عدم التأخر في برنامج التطعيم بعد التحقق من تقارير الجودة وتقييم دراسات الثباتية للمنتج والتأكد من تطبيق أسس التصنيع الجيد في المصانع المنتجة للقاح حسب المعايير العالمية لضمان الجودة في جميع مراحل التصنيع.

كيفية تخزين لقاح "استرازينيكا"البريطاني

وعن طريقة تخزين اللقاح أكدت المصادر أن تخزين لقاح "استرازينيكا" هو أحد أهم مزاياه، فهو لا يتطلب درجة حرارة باردة مثل باقي اللقاحات حيث يمكن تخزينه في الثلاجة العادية، بحيث تكون درجة  الحرارة تتراوح بين 2 إلى 8 درجات مئوية.

وجدير بالذكر أن هذه ليست التجربة الاولى للكويت من حيث اللقاحات التي وصلتها ، فقد حققت وصول الشحنة الثالثة من لقاح "فايزر بيونتيك" منذ وقت ليس بالكثير،  حيث تم نقلها مباشرة إلى الكويت لاستخدامها في التطعيم في أرض المعارض حيث كانت الدفعة  كافية لتطعيم الفئات المستهدفة، وهم المسنين والمرضى بالأمراض المزمنة.

وقد أكد المتخصصون في المناعة الإكلينيكية التابعين لوزارة الصحة،  أن التطعيم بتلك اللقاحات هو أحد أهم الوسائل التي يجب اتباعها للوقاية من الوباء، بجانب اتباع الطرق الاخرى، مثل ارتداء الماسك والتباعد الاجتماعي وغسل الأيدي باستمرار.

وقد حصل لقاح «اكسفورد» على اعتماد من هيئة الدواء الأوروبية «EMA» والوكالة البريطانية لتنظيم الأدوية والمنتجات الصحية «MHRA» للاستخدام من الأعمار 18 سنة فما فوق، كما أن مصنع سيروم للأمصال هو مصنع معتمد من منظمة الصحة العالمية لتصنيع اللقاحات، وأيضا من مجلس الصحة لدول مجلس التعاون.

ما هو لقاح "استرازينيكا" البريطاني؟

ونشرت صحيفة الغارديان مقال لديفيد سبيلهالتر وانتوني ماسترز بعنوان "ما مدى فعالية لقاح أكسفورد مع من هم فوق 65 عامًا؟"

ويقول الكاتبان إنه بينما وافقت وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية في بريطانيا والوكالة الأوروبية للأدوية على لقاح أكسفورد-أسترازينيكا لجميع البالغين، أوصت ألمانيا وفرنسا وست دول أوروبية أخرى به فقط لمن هم دون سن 65 عامًا، وأوصت بلجيكا وإيطاليا باستخدامه مع الأشخاص تحت سن 55، ولم تسمح به سويسرا على الإطلاق. وتتساءل الصحيفة عن أسباب ذلك الاختلاف.

وتقول إن المشكلة هي أن التجارب شارك فقط 660 شخصًا تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر، أي 6٪ من المشاركين. ويرى الكاتبان أنه لا مفر من أن يقل تمثيل فئة ما في الدراسات؛ فقد شملت تجارب لقاح فايزر 4٪ فقط من أصل آسيوي؛ لم يشارك أحد فوق 89 عامًا. لكن وجود عدد قليل جدًا من الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بكوفيد-19 أمر مؤسف.

وبحسب المقال، فإنه في هذه الدراسة أصيب شخصان فقط في هذه الفئة العمرية بكوفيد 19: أحدهما من بين الأشخاص الذين تم تطعيمهم، والآخر في المجموعة التي حصلت على اللقاح الوهمي، ويرى الكاتبان أنه لا يمكننا تقدير الفعالية من هذه البيانات وحدها.

وخلصت العديد من الهيئات التنظيمية إلى عدم وجود أدلة كافية على فعاليته مع كبار السن، وعلى النقيض من القول بأنه لا يوجد دليل على الحماية، يقول المقال إن وزارة الصحة البريطانية صرحت أنه: "لا يوجد ما يشير إلى نقص الحماية".

وتقول الصحيفة إنه بدلاً من تكرار التجارب الكاملة على مجموعات لم تشارك في التجارب السريرية، على سبيل المثال من الأعراق المختلفة، يستخدم الباحثون دراسات تقارن الاستجابات البيولوجية. وبالنسبة للقاح أسترازينيكا، وُجدت مستويات مماثلة من الأجسام المضادة في الفئات العمرية المختلفة.

وتضيف أنه من المعقول والمنطقي افتراض أن الحماية عند كبار السن ستكون مثل تلك الموجودة في البالغين الأصغر سناً.