تفاصيل حبس حنين حسام ومودة الأدهم لمدة عامين وانهيارهما بعد صدور الحكم

  • الإثنين، 27 يوليو 2020 الإثنين، 27 يوليو 2020
تفاصيل حبس حنين حسام ومودة الأدهم لمدة عامين وانهيارهما بعد صدور الحكم

أصدت المحكمة الاقتصادية حكماً بحبس حنين حسام ومودة الأدهم و3 أخرين لمدة عامين، مع تغريمهما 300 ألف جنيه وذلك بعد توجيه تهمة التعدي على القيم والمبادئ الأسرية نشر الفجور.

حبس حنين حسام ومودة الأدهم

حضرت حنين حسام ومودة الأدهم تحت حراسة مشددة إلى المحكمة، وأطلتا وهما ترتديان ملابس الحبس الاحتياطي البيضاء مع الكمامة.

وفور صدور الحكم، فقدت مودة الأدهم الوعي داخل القفص بينما دخلت حنين حسام في نوبة صراخ وبكاء، وتعالت صرخات أهل المتهمتين في قاعة المحكمة.


حنين حسام
وبدت الصدمة على والد حنين حسام بعد حكم حبسها وأخذ يتساءل: "حبستوها ليه، سنتين عشان صور لا قتلت ولا زنت ولا سرقت، ليه حبستوها، بنتى بتموت عايز أقعد معاها 5 دقايق بس حرام عليكم، ارحمونى عايز اقعد مع بنتى بتموت، الدنيا كلها صور اشمعنا بنتى بنتى مزنتش ولا قتلت"، بحسب اليوم السابع.


مودة الأدهم

وعن حكم حبس حنين حسام ومودة الأدهم لمدة عامين، قالت نيابة الشؤون المالية والتجارية أنهما اعتديتا على المبادئ والقيم الأسرية في المجتمع المصري، فقامت الأخيرة بنشر صور ومقاطع خادشة للحياء عبر حساباتها.


بينما دعت حنين حسام إلى مشاركة الفتيات البالغات والقصر في وكالة اسمها "لايكي"، على أن يقومن بعمل محادثات مرئية مباشرة مع الشباب وإنشاء علاقات صداقة بمقابل مادي يتحدد وفقاً لعدد المتابعين لهذه المحادثة، دون تمييز وذلك على النحو المبين بالتحقيقات.

كما أشارت النيابة أن المتهمتين قامتا بإنشاء وإدارة حسابات، تهدف إلى ارتكاب الجريمة موضع الاتهام، أما باقي المتهمين فساعدوهما على ارتكاب الجريمة وإدارة الحسابات على مواقع التواصل.

اعترافات حنين حسام ومودة الأدهم

وكانت حنين حسام ومودة الأدهم نفيتا في اعترافاتهما أن تكونا دخلتا في أي غرفة مغلقة عبر الحسابات الإلكترونية، كما أنهما لم تظهرا في أي فيديو أو صور مخلة، إلى جانب أنهما لم تحرضا على ارتكاب أي فعل به فسق وفجور، مؤكدين على أنهما تدرسان في الجامعة.
القبض على حنين حسام ومودة الأدهم


حنين حسام ومودة الأدهم
وكانت الجهات الأمنية ألقت القبض على كل من حنين حسام ومودة الأدهم، وعرفت القضية "بمشهورات تيك توك"، ووجه النائب العام لهما تهمة الاعتداء على قيم المجتمع من خلال إنشاء وإدارة حسابات تهدف إلى تسهيل ارتكاب الجريمة.


وجاء في الاتهام الموجة إليهما ارتكابهما جريمة الاتجار بالبشر، من خلال استغلال الحالة الاقتصادية الضعيفة لبعض الفتيات، واستخدامهن في أعمال منافية لقيم المجتمع من أجل الحصول على منافع مادية.