روبي بارو: من ناجية من السرطان إلى الريادة العالمية

رحلة ملهمة لروبي بارو في تحويل المحنة إلى ابتكار عالمي في التجميل الآمن

  • تاريخ النشر: منذ ساعتين زمن القراءة: 5 دقائق قراءة
روبي بارو: من ناجية من السرطان إلى الريادة العالمية

تعد روبي بارو Ruby Barreau نموذجاً ملهماً للمرأة الريادية الفذة؛ فقد بدأت رحلتها في عالم الأعمال بعمر الـ 15 عاماً لتتحول لاحقاً إلى خبيرة ابتكار وتكنولوجيا في باريس. قادتها تجربتها الشخصية القاسية مع سرطان الجلد إلى إحداث ثورة في عالم التسمير الآمن، لتصل ابتكاراتها إلى كواليس مهرجان كان السينمائي وتكسب ثقة أشهر نجمات العالم مثل عائلة كارداشيان

واليوم، تنقل رؤيتها الاستثنائية إلى دبي عبر وجهتها الفريدة March14 Beauty Residence التي تعيد صياغة مفهوم التجميل القائم على العلم، الأداء، والابتكار.

في هذا الحوار مع "ليالينا"، تفتح روبي قلبها وتكشف لنا عن أسرار نجاحها، وفلسفتها التجميلية، وكيف تمكنت من تحويل المحنة إلى منطلق لتمكين المرأة والعناية بصحتها.

لقد بدأتِ مشروعكِ الأول في سن الـ 15 فقط. ما الذي ألهمكِ لتصبحي رائدة أعمال في هذا السن المبكر؟

لا أعتقد أنني كنت أفهم معنى كلمة "رائدة أعمال" وأنا في سن الخامسة عشرة. كل ما كنت أدركه هو أنني إذا رأيت شيئاً يمكن القيام به بطريقة أفضل، فإنني أريد بناء تلك النسخة الأفضل بنفسي.

لقد كنت دائماً مهووسة بالأنظمة، الأفكار، إيجاد طرق أكثر فاعلية لتسيير الأمور، وهذه الغريزة ولدت عندي قبل شغفي بعالم التجميل. لاحقاً، عُرفت كرائدة أعمال في مجال التكنولوجيا ومتخصصة في الابتكار في باريس، أما التجميل فقد دخل حياتي من باب شخصي للغاية، لكن العقلية الريادية كانت موجودة بالفعل منذ البداية.

March14 Beauty Residence

بالنظر إلى الماضي، ما هي أقوى الاستنتاجات والدروس القيمة التي تعلمتِها من البداية في هذا السن؟

"أثمن درس تعلمته هو أن الأخطاء هي المعلم الأفضل؛ فقد حققت نجاحي كرائدة أعمال بفضل تجاربي الخاطئة وليس بتجنبها، فمن لا يخطئ لا يتعلم ما الذي لا ينجح.

وأنا أؤمن بأن التجربة العملية تفوق المناهج الدراسية، لذا أنصح بالبدء في أصغر سن ممكن وارتكاب الأخطاء مبكراً؛ فحينها يكون تأثير الفشل أقل والمسؤوليات محدودة والحرية أكبر للمخاطرة، عكس ما يحدث مع تقدم العمر حيث تصبح الرهانات والمصداقية على المحك. 

البدء مبكراً منحني مساحة للتعلم من خلال الفعل، وكل ما أعرفه اليوم بنيته بفضل تلك الأخطاء التي لا أندم عليها أبداً".

روبي بارو Ruby Barreau

قبل أن تصبحي رائدة أعمال في مجال التجميل، من هي روبي بارو خارج إطار العمل؟

"أنا مزيج غريباً من عوالم مختلفة! فبينما جذبتني الفيزياء الكمية لعالم التكنولوجيا، تغذي رياضة السيارات وركوب الأمواج حاجتي للسرعة والمنافسة.

وفي المقابل، هناك جانب حسّاس في شخصيتي كفارسة قفز حواجز سابقة، حيث التواصل هو الأساس.

يتفاجأ الناس من هذا التناقض لأنني مهنياً وعملياً لا أترك مساحة للمشاعر، وعقلي يمكنه الانتقال بسلاسة من نماذج الأعمال إلى الهوس بتفصيل إبداعي دقيق. 

أنا متعددة التخصصات وتنافسية جداً مع نفسي؛ لا أعرف الشغف العابر، وإذا دخلت عالماً أريد إتقانه حتى النهاية، ومشروع March14 هو الانعكاس الحقيقي لهذا المزيج المجنون."
من هي روبي بارو Ruby Barreau

ما الذي تبحث عنه النجمات والمشاهير عادةً في علاجات التجميل؟

يتوقعن منكِ معرفة ما يجب فعله لأجلهن دون الحاجة إلى شرح كل شيء. وقتهن ضيق للغاية، يرغبن في الحصول على نفس المستوى الدقيق من النتائج في كل مرة دون أي تراجع، والثبات والاستمرارية في الجودة هما ما صنعا شهرتي.

إذا اخترنكِ، فذلك لأنهن يثقن بأنكِ الأفضل على الإطلاق، وهذا يتطلب منكِ معرفة ما يفعله منافسوكِ، وتجربة كل المنتجات والتقنيات المتاحة في السوق، ومعرفة ما يعطي أفضل أداء مسبقاً. النجمات لا يردن أن يكنّ حقل تجارب لمنتجاتكِ أو جزءاً من عملية تعلمكِ، بل أنتِ هناك لأنكِ قمتِ بكل هذا العمل الشاق قبل أن يجلسن على كرسيكِ.

"اختيار عائلة كارداشيان لي هو انجاز بحد ذاته"

كيف توازنين بين العمل مع عميلات رفيعات المستوى والحفاظ على خصوصيتهن؟

بالنسبة لي، الحفاظ على الخصوصية أمر طبيعي وسهل للغاية لأنني لم أدخل عالم المشاهير كمعجبة. لقد عملت بالفعل مع شخصيات بارزة، وعلامات تجارية كبرى، ومستثمرين طوال مسيرتي الريادية، وبنيت معظم تلك المسيرة دون ذكر أسمائهم علناً، الكتمان والسرية جزء من هويتي.

عندما تتصل بي نجمة شخصياً للحصول على جلسة تسمير، أرى الأمر وكأنني فزت ببطولة في مجالي الخاص؛ فهؤلاء النساء يملكن القدرة على الوصول إلى أفضل خبراء التجميل في العالم وبإمكانهن الاتصال بأي شخص، وإذا اخترنني، فلا يكون شعوري "أنا مع مشهورة"، بل يكون "لقد انتصرت وتميزت في مجالي". 

في تلك الغرفة، لا ينبهر عقلي بمركزهن، بل أكون فخورة جداً بمركزي وخبرتي. وربما هذا هو السبب في أن الخصوصية لم تكن معقدة بالنسبة لي أبداً؛ فلم أكن بحاجة لاستخدام أسمائهن لمنح نفسي المصداقية. 

باستثناء عندما بدأت العمل مع عائلة "كاردشيان" اللواتي لم يخفين أبداً خضوعهن لجلسات التسمير بانتظام، ولن أكذب، فقد ساعدني ذلك كثيراً، لكنهن من نشرن الخبر بأنفسهن قبل أن أفعل أنا. 

حقيقة أنهن يخترنني تكراراً هي الإنجاز بحد ذاته، وكانت مهمتي هي لقاؤهن، وتقديم أفضل ما لدي، وحماية ثقتهن، ثم المغادرة.

لقراءة الحوار كاملاً يمكنكم استطلاع العديد الجديد من مجلة ليالينا من هنــــــــــــــــــــــا..

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار