نارين بيوتي.. من صانعة محتوى إلى الريادة

اكتشف قصة نجاح نارين بيوتي من صانعة محتوى إلى رمز للجمال وريادة الأعمال في العالم العربي.

  • تاريخ النشر: منذ 4 أيام زمن القراءة: 7 دقائق قراءة

بعفويتها القريبة من القلب وحضورها الذي يشبه جيلها، استطاعت نارين بيوتي أن تتحول من صانعة محتوى شابة إلى واحدة من أكثر الشخصيات تأثيرًا في العالم العربي. لم يكن نجاحها مجرد أرقام على مواقع التواصل، بل رحلة طويلة من الشغف، العمل والطموح، صنعت من خلالها اسماً أصبح مرتبطًا بعالم الجمال والموضة وريادة الأعمال.

ومع أول ظهور لها على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي، أثبتت نارين أنها لم تعد مجرد مؤثرة رقمية، بل شخصية عربية شابة تمتلك حضورًا عالميًا لافتًا وطموحات تتجاوز حدود السوشيال ميديا.

في هذا الحوار الخاص مع مجلة ليالينا، تتحدث نارين بيوتي بصراحة عن الضغوط التي تفرضها الشهرة، وعلاقتها القريبة بجمهورها، وتجربتها الأولى في الدراما المصرية، إضافة إلى أحلامها المستقبلية وخططها لتطوير علامتها الخاصة في عالم الجمال. كما تكشف جانبًا أكثر هدوءًا وإنسانية من شخصيتها بعيدًا عن الصورة المثالية التي تفرضها المنصات الرقمية.

  • هل كنتِ تتوقعين يومًا أن تصبحي واحدة من أشهر المؤثرات في العالم العربي؟

بصراحة، لم أتوقع يومًا أن أصل إلى هذا المكان، لكن كان لدي دائمًا إحساس بأن هناك شيئًا مميزًا ينتظرني. لذلك كنت أقدّم فيديوهاتي بعفوية ومن القلب، وكل خطوة في رحلتي كانت أكبر من توقعاتي… والحمد لله، جمهوري هو من صنع هذا النجاح معي.

نارين بيوتي من جلسة تصوير ليالينا

  • ما أكثر لحظة غيّرت حياتك؟

أكثر لحظة غيّرت حياتي كانت عندما شعرت أن الناس أصبحوا يعتبرونني جزءًا من يومهم. حينها أدركت أن الأمر لم يعد مجرد فيديوهات، بل أصبح مسؤولية وتأثيرًا حقيقيًا.

"النجاح الحقيقي يبدأ من محبة الناس" 

  • كيف تحافظين على علاقتك القريبة مع جمهورك رغم النجاح الكبير؟

أحرص دائمًا على أن أبقى على طبيعتي، وأشاركهم حتى التفاصيل الصغيرة من حياتي. الجمهور يشعر إذا كان الشخص صادقًا أم لا، وعلاقتي بهم قائمة على الصدق والقرب. شاهدي أيضًا: جلسة تصوير نارين بيوتي لمجلة ليالينا.

  • هل تشعرين أحيانًا أن السوشيال ميديا تفرض على المشاهير صورة مثالية متعبة؟

بالتأكيد، السوشيال ميديا تخلق ضغطًا يجعل الشخص يشعر بأنه يجب أن يكون “مثاليًا” طوال الوقت، وهذا أمر متعب جدًا. بالنسبة لي، هذه المثالية وهم، وقد تعلّمت أن الناس تحب الصراحة والإنسان الحقيقي أكثر من الصورة المثالية.

  • كيف تتعاملين مع الانتقادات والهجوم على مواقع التواصل؟

في البداية كنت أتأثر كثيرًا، لكن مع الوقت تعلّمت أن ليس كل رأي يجب أن يدخل إلى قلبي. آخذ النقد البنّاء، وأتجاهل الباقي، وأركّز على نفسي وعلى الأشخاص الذين يحبونني بصدق.

نارين بيوتي نجمة مجلة ليالينا

  • ما الشيء الذي تغيّر في شخصيتك بعد الشهرة؟

أعتقد أنني أصبحت أكثر هدوءًا ونضجًا. الشهرة علّمتني تحمّل المسؤولية والتفكير جيدًا قبل اتخاذ أي خطوة.
رحلتي لم تكن سهلة… لكنني كنت أؤمن بذاتي دائمًا 

  • لو لم تدخلي عالم السوشيال ميديا، ماذا كنتِ تتخيلين نفسك اليوم؟

أشعر أنني كنت سأعمل في مجال يخص الأطفال لأنني أحبهم كثيرًا، أو ربما في مجال له علاقة بالجمال أو التصميم، لأنني أحب الإبداع وكل ما يحمل لمسة فنية وأنثوية.

  • هل تشعرين أن النجاح على السوشيال ميديا أصبح أصعب من قبل؟

نعم، النجاح أصبح أصعب، بينما الشهرة أصبحت أسهل. لكن الكثيرين لا يدركون أن الشهرة وحدها لا تكفي، بل يجب أن يمتلك الشخص شخصية وهوية مختلفة حتى يبقى في ذاكرة الناس.

"أبحث عن أثر حقيقي لا عن شهرة عابرة" 

  • كيف تحافظين على التوازن بين حياتك الخاصة وحياة الشهرة؟

أحاول قدر الإمكان أن أفصل بين الأمرين، وأخصص وقتًا لنفسي ولعائلتي بعيدًا عن التصوير والسوشيال ميديا، لأن التوازن مهم جدًا للصحة النفسية.

نارين بيوتي على غلاف مجلة ليالينا

  • كان لديكِ ظهور بسيط في الدراما المصرية، حدّثينا قليلًا عن كواليس التجربة؟

كانت تجربة جميلة وخفيفة على قلبي، وتعلّمت منها الكثير. أكثر ما أحببته كان أجواء التصوير والكواليس والطاقة الجميلة بين فريق العمل، وكانت تجربة فتحت لي بابًا جديدًا أحب أن أكتشفه أكثر.

"احلم ان تصل علامتي التجارية إلى العالمية"

  • هل تفكرين بالدخول أكثر إلى عالم التمثيل أو تقديم البرامج؟

لمَ لا؟ إذا وجدت المشروع المناسب، بالتأكيد أحب أن أخوض التجربة بشكل أكبر.

  • هل هناك حلم عالمي تسعين لتحقيقه قريبًا؟

لدي أحلام كبيرة جدًا، ومن أهمها أن يصل براندي إلى العالمية، وأن تصبح منتجاته موجودة في حقيبة كل فتاة تحب المكياج.

  • لو عاد بكِ الزمن إلى البدايات… ما النصيحة التي كنتِ ستوجهينها لنارين الصغيرة؟

كنت سأقول لها أن تستمتع أكثر بالرحلة، وألا تضغط على نفسها كثيرًا، لأن الطريق طويل ويحتاج إلى الصبر.

حوار ليالينا مع نارين بيوتي

  • ما الخطوة القادمة في مسيرتك كصاحبة براند مكياج؟

هناك خطوات كثيرة نعمل عليها لتطوير البراند، وأكثر ما يحمّسني هو إطلاق منتجات جديدة تناسب جميع الفتيات، وفي الوقت نفسه تحتوي على مكوّنات تعتني بالبشرة.

  • ماذا تريد نارين بيوتي أن يتذكر الناس عنها بعد سنوات طويلة؟

أتمنى أن يتذكرني الناس كشخص منحهم طاقة جميلة، وكان قريبًا منهم، وعمل بصدق واجتهاد لتحقيق حلمه.

  • لو خسرتِ كل شيء على الإنترنت غدًا، ماذا سيبقى من “نارين بيوتي”؟

سيبقى اسمي الحقيقي، وشخصيتي، ومحبة الناس. السوشيال ميديا مجرد وسيلة، أما الإنسان الحقيقي فهو الذي يبقى.

  • لو طُلب منكِ وصف براند نارين بيوتي بثلاث كلمات فقط، ماذا ستكون؟

الأنوثة، الثقة، والطاقة.

  • كيف حرصتِ على أن يعكس البراند شخصية نارين بيوتي، لا أن يكون مجرد اسم مشهور على منتج؟

كنت حريصة جدًا على كل تفصيل، من الألوان إلى التغليف وحتى أسلوب التصوير، ليشعر الناس أن البراند يشبهني فعلًا، وليس مجرد اسم على منتج.

"أهرب من ضغط السوشيال ميديا بالحياكة"

  • خلال تحضيرات جلسة تصوير ليالينا، شاهدناكِ تمارسين الحياكة بالسنارة… كيف بدأت هذه الهواية، وهل تعتبرينها فعلًا وسيلة للاسترخاء بعيدًا عن ضغط السوشيال ميديا والعمل؟

قرأت أن هذا الأمر يساعد على الهدوء والتركيز ويخفف الضغط والتعب الذهني. بالنسبة لي، أصبحت الحياكة بالسنارة مساحة أهرب فيها قليلًا من ضغط العمل والسوشيال ميديا، وأستعيد من خلالها راحتي النفسية.

نارين بيوتي

  • من الشخص الذي يمنحك دائمًا رأيه الصريح بإطلالتك؟

عائلتي، وزوجي، وبيتر، وصديقاتي المقرّبات هم الأشخاص الوحيدون الذين يمنحونني رأيًا صريحًا بنسبة 100٪ ومن دون مجاملة. وأحيانًا لا أستمع لهم وأفعل ما أريده، لكنهم دائمًا أول من أطلب رأيه.

  • كيف كان شعوركِ في أول ظهور لكِ على السجادة الحمراء في مهرجان كان؟

كان شعورًا لا يوصف، بين الحماس والخوف والامتنان في الوقت نفسه. شعرت بفخر كبير لأنني أمثل نفسي وكل شخص دعمني وآمن بي منذ البداية، خاصة في حدث عالمي بحجم مهرجان كان السينمائي 2026. وأكثر ما لمسني هو كمية الحب والدعم التي تلقيتها من الجمهور، لأن تلك اللحظة جعلتني أدرك أن كل خطوة وتعب في الرحلة كان لهما معنى حقيقي.

في زمن تتغير فيه معايير الشهرة بسرعة، استطاعت نارين بيوتي أن تحافظ على هويتها الخاصة وأن تبني علاقة حقيقية مع جمهورها قائمة على العفوية والصدق والطموح. 

وبين عالم الجمال، وريادة الأعمال، والأحلام الكبيرة التي تسعى لتحقيقها، تبدو رحلتها كأنها قصة جيل كامل يؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يصنعه الظهور فقط، بل الاستمرارية والشغف والقدرة على البقاء قريبًا من الناس مهما تغيرت الظروف. 

وربما لهذا السبب تحديدًا، أصبحت نارين بيوتي أكثر من مجرد مؤثرة… بل شخصية تلهم ملايين الشابات في العالم العربي ليؤمنّ بأن أحلامهن تستحق المحاولة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار