طرق تقوية المناعة للأطفال والكبار

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 18 مارس 2020
طرق تقوية المناعة
مقالات ذات صلة
العودة للمدارس في زمن كورونا: 6 نصائح من الصحة العالمية
لماذا يفقد بعض الناس حاسة الشم عند الإصابة بفيروس كورونا؟
علماء يحددون نوع الملابس التي تحمي من فيروس كورونا

مع انتشار المضادات الحيوية وسهولة الحصول عليها من الصيدليات دون الحاجة لوصفة طبية، شاع استخدامها بكثرة بين الناس للكبار والأطفال دون وعي منهم بالآثار الجانبية لفرط استهلاك هذه الأدوية على الجسم، بمقابل ذلك كله وهبنا الله جهازًا مناعيًا قادرًا على حمايتنا ومكافحة الفيروسات والبكتيريا والأمراض، ولكن هذا الجهاز يتأثر مع مرور الوقت بنمط الحياة والطعام غير الصحي، إلا أن كل منا يستطيع أن يستعيد قوة هذا الجهاز باتباع طرق تقوية المناعة الطبيعية.

ما هو الجهاز المناعي؟

هو شبكة من الخلايا والأنسجة التي تنتشر في جميع أجزاء الجسم، مكونةً واحدًا من أهم أجهزته الذي يعمل على مهاجمة الأجسام الغريبة كـ الفيروسات والطفيليات والبكتيريا، فكما أشار الموقع الطبي Medical News Today فإن هذا الجهاز يحمي الجسم من مسببات الأمراض ويحافظ على صحته، إذ يبحث باستمرار عن هذه الكائنات الدقيقة الغريبة عن الجسم كي يقضي عليها، بالإضافة إلى الخلايا الميتة أو التالفة أو التي تحتوي على تشوهات ويتخلص منها أيضًا، وتعد كريات الدم البيضاء هي المكوّن الرئيسي لجهاز المناعة.

تقوية المناعة بالغذاء:

يشير موقع Health Line الطبي إلى وجود مجموعة من الأغذية التي تصنف كمعززات للمناعة في الجسم:

  • الحمضيات لتقوية المناعة: تحتوي الحمضيات على نسب عالية من فيتامين جـ (C) وهو أحد أهم الفيتامينات التي تقوي جهازك المناعي، إذ يساهم فيتامين جـ في زيادة إنتاج خلايا الدم البيضاء التي تمثل أساس مكافحة العدوى، تشمل الحمضيات البرتقال والليمون واليوسفي والجريب فروت، ولأن فيتامين جـ لا يتم إنتاجه أو تخزينه في الجسم  فمن الضروري الحصول عليه من مصادره يوميًا.
  • الفلفل الأحمر الحلو لتقوية المناعة: لا تعتبر الحمضيات هي المصدر الأول لفيتامين جـ، إذ يتغلب عليها في ذلك الفلفل الأحمر الحلو الذي يحتوي على ضعف فيتامين جـ الموجود في الحمضيات، إلى جانب كونها مصدراً مثالياً للبيتا كاروتين.
  • البروكلي لتقوية المناعة: يحتوي البروكلي على نسب عالية من الفيتامينات أ و هـ و جـ، كما أنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة، لذا فهو يُعد من أكثر الخضراوات فائدة للجسم، وللحفاظ على أكبر قدر من فوائدها يجب أن تُطهى بأقل قدر ممكن.
  • الثوم لتقوية المناعة: من الأطعمة القوية في مكافحة العدوى وتعزيز جهاز المناعة في الجسم، ويعود ذلك للتركيز العالي فيه من مركبات الكبريت مثل الألسين.
  • الزنجبيل لتقوية المناعة: يخفف الزنجبيل من الالتهابات مثل التهاب الحلق وغيرها من الأمراض الالتهابية، كما أنه مفيد في تخفيف الغثيان مما يجعل الناس ترغب بتناوله أثناء المرض، إلى جانب قدرته في تخفيف الآلام المزمنة.
  • السبانخ لتقوية المناعة: يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين جـ والبيتا كاروتين، كما أنه غني بمضادات الأكسدة مما يساهم في مكافحة العدوى، وهو مفيد أكثر عندما يُطهى بأقل قدر ممكن كالبروكلي، إذ أن الطهي البسيط له يعزز فيتامين أ فيه.
  • الزبادي لتقوية المناعة: يُنصح بتناول أنواع الزبادي الطبيعية التي تحتوي على مواد مخمرة وخالية من السكر المضاف مثل الزبادي اليوناني.
  • اللوز لتقوية المناعة: يعتبر فيتامين هـ الفيتامين الثاني بعد جـ في مكافحة العدوى، وتحتوي المكسرات وأهمها اللوز على نسب مرتفعة منه، إذ أن نصف كوب مقشور منه يمنح الجسم نسبة 100% من احتياجه اليومي من فيتامين هـ.
  • الكركم لتقوية المناعة: بالرغم من شهرته كواحد من البهارات المستخدمة يوميًا في الطعام، إلا أنه استُخدم منذ القدم في علاج التهابات المفاصل والروماتويد، وتعرف المادة الفعالة فيه باسم الكركمين التي تساعد في تخفيف مشاكل العضلات التي تنتج عن ممارسة الرياضة بقوة.
  • الشاي الأخضر لتقوية المناعة: يعتبر الشاي الأخضر من الأغذية المتفوقة جدًا في محتواها العالي لمضادات الأكسدة، وما يميز الشاي الأخضر عن الأسود في الفائدة أن عملية تحضير الشاي الأسود تؤدي إلى تدمير الكثير من المواد الفعالة فيه، على عكس الأخضر الذي يُحضر بالبخار مما يجعله يحتفظ بفوائده.
  • البابايا لتقوية المناعة: غنية بفيتامين جـ وتحتوي على مواد مضادة للالتهابات.
  • الكيوي لتقوية المناعة: يحتوي كالبابايا على فيتامين جـ والعديد من العناصر الغذائية الأخرى المفيدة لصحة الجسم.
  • الدجاج لتقوية المناعة: تحتوي الدواجن (الدجاج والديك الرومي) على كمية كبيرة من فيتامين ب6، لذا فإن تناول حساء الدجاج مثلاً يساعد في تخفيف أعراض البرد ويحمي من الأمراض.
  • بذور عباد الشمس لتقوية المناعة: غنية بالعديد من المعادن كالفسفور والمغنيسيوم وكذلك فيتامين ب6 ونسب عالية من فيتامين هـ، بالإضافة إلى مضادات الأكسدة.

الطعام هو السلاح الأول في تعزيز مناعة الجسم وصحته العامة

فيتامينات تقوية المناعة:

لقد ذكرنا من خلال الأطعمة المعززة للجهاز المناعي أنها تحتوي على بعض الفيتامينات الهامة للمناعة، ولكن هنا سنسلط الضوء على فيتامينات تقوية المناعة بشكل أدق:

  • فيتامين جـ (C) لتقوية المناعة: يعد من أقوى الفيتامينات التي تعزز المناعة في الجسم، فهو مضاد أكسدة قوي يحارب الجذور الحرة في الجسم مما يحافظ على الجسم ويحميه من الإصابة بالعديد من الأمراض.
  • فيتامين ب6 لتقوية المناعة: من الفيتامينات الحيوية التي تدعم التفاعلات الكيميائية الحيوية في نظام مناعة الجسم وفقًا للموقع الطبي Health Cleveland Clinic وهو متوفر في الخضراوات والحمص والدجاج والأسماك.
  • فيتامين هـ: مضاد أكسدة قوي يساعد في مكافحة العدوى في الجسم، يتوفر بكثرة في المكسرات والسبانخ والبذور.
  • فيتامين د: من الفيتامينات الهامة لتعزيز المناعة، الذي يمكن للجسم تصنيعه عند التعرض لأشعة الشمس، كما أنه متوفر في السلمون والفطر والأسماك.
  • فيتامين أ: مضاد أكسدة فعال في التخلص من الجذور الحرة التي يمكن أن تسبب الإصابة بالعديد من الأمراض، كما أنه مضاد للالتهابات.

تقوية المناعة بالأعشاب:

تلعب الأعشاب أيضًا دورًا هامًا في تقوية جهاز المناعة، ومن بين أهم هذه الأعشاب التي يُنصح بها:

  • القنفذية: من الأعشاب التي يُعتقد بأن لها خصائص تخفف من الإصابة بالعدوى والأمراض.
  • العكبر: من الأعشاب الطبية التي أظهرت فوائد عديدة عند تناولها مع فيتامين جـ في مكافحة الأمراض.
  • الجنسنج: عشبة مفيدة لصحة الجسم ويُعتقد بأن لها علاقة بتقوية جهاز المناعة.

تقوية المناعة لدى الأطفال:

الأطفال معرضين باستمرار للفيروسات والعدوى من حولهم، ولأنهم ليسوا على درجة كافية من الوعي بأهمية تعزيز المناعة يجب على الأهل تحمل هذه المسؤولية ومعرفة كيفية تقوية مناعة أطفالهم:

  • النظام الغذائي: تبدأ صحة الجسم من التغذية السليمة، فالحصول على العناصر الغذائية الأساسية لتنظيم العمليات الحيوية هو أساس بناء جسم سليم، وهو ما ينعكس بدوره على صحة وقوة الجهاز المناعي.
  • النوم: يقوي النوم من جهاز المناعة بسبب منحه الجسم الراحة الكافية والوقت المناسب لتجديد الخلايا والتخلص من الفضلات، ويحتاج الطفل حديث الولادة إلى 18 ساعة نوم، في حين يحتاج الأطفال الأكبر سنًا إلى 10-12 ساعة يوميًا.
  • الهواء النقي: إن التنفس واستنشاق الهواء المنعش والنظيف وتجنب الهواء الملوث والدخان، يساعد في تنظيف الرئتين باستمرار وتقوية الجهاز المناعي.
  • الرياضة: تعزز الرياضة الجهاز المناعي لأنها تنشط الدورة الدموية في الجسم.
  • الحب والحنان: تقوي العواطف والشعور بالأمان من جهاز الطفل المناعي، بالمقابل يسبب الخوف والحرمان هبوط في المناعة.

من الضروري أنت تهتمي كأم بتغذية اطفالكِ وطرق تعزيز مناعتهم لحمايتهم من العدوى

تقوية المناعة لدى كبار السن:

كبار السن كالأطفال يحتاجون إلى رعاية واهتمام، كما أن أجسامهم ضعيفة ويمكن أن تعرضهم للإصابة أكثر بالأمراض وضعف أجهزتهم المناعية على مواجهة العدوى، لذا يجب اتباع ما يلي لتعزيز مناعتهم:

  • التغذية دائمًا لها تأثير أساسي في تقوية مناعة أي جسم بغض النظر عن العمر.
  • يجب أن يكون الغذاء سهل الهضم ويقي من أمراض الشيخوخة و غني بالخضار والفواكه والأطعمة الطبيعية.
  • ممارسة التمارين الرياضية الخفيفة كالمشي لتنشيط الدورة الدموية وتقوية عضلات الجسم.
  • تجنب القلق والتوتر لأنها من مسببات الأمراض نظرًا لكونها تهبط من مناعة الجسم.
  • النوم الكافي ما لا يقل عن 7 ساعات يوميًا، ما يساعد الجسم في الحصول على قسط كافي من الراحة.

تساعد طرق تقوية المناعة سواء كانت للبالغين أو الأطفال أو كبار السن في تعزيز صحة الجسم وتقوية قدرته على مواجهة خطر الأمراض، خاصة الناتجة عن عدوى خارجية والتي تنتشر بسرعة بين الناس، إذ يعتبر جهاز المناعة هو السلاح الأول والأهم في معارك الإنسان مع الأمراض عبر التاريخ.