علاء ولي الدين 18 عامًا على رحيل ناظر مدرسة الضحك

  • تاريخ النشر: الخميس، 11 فبراير 2021
علاء ولي الدين 18 عامًا على رحيل ناظر مدرسة الضحك
مقالات ذات صلة
الراحل هيثم أحمد زكي في ذكرى ميلاده "عاش ومات وحيدًا"
ثلاث رسائل للأميرة ديانا بخط يدها للبيع في مزاد علني
النجوم يودعون شويكار بالدموع وفيديو موجع لبكاء شقيقتها الحار بعد الدفن

يحل اليوم 11 فبراير ذكرى رحيل ناظر مدرسة الضحك والفكاهة الفنان الكوميديان علاء ولي الدين، الذي رحل عن عالمنا في نفس اليوم بعام 2003، وهو واحد من أهم أبرز الفنانين الشباب الذين رحلوا حينما كان في قمة التألق والنجاح والشهرة ، حيث حزن الكثير على وفاة واحد من أهم فنانين جيله ، فأعماله الناحجة افتقدها الكثير منا حتي الآن.

الذكرى  18 على رحيل صاحب القلب الطيب

18 عامًا مرت على رحيل الفنان صاحب القلب الطيب والضحكة الطفولية، حيث كان يعشق جمهوره خفه دمه، حيث أن مجرد ظهوره على الشاشات حتى لو مشهد بسيط كان يدخل الجمهور في نوبة ضحك متواصل، قدم علاء ولي الدين خلال مشواره أعمالا ستظل خالدة في أذهان الجمهور، حيث في ذكرى وفاته نستعرض أبرز المعلومات عنه.

محطات في حياة علاء ولي الدين

علاء ولي الدين مولود في 28 سبتمبر 1963 بمحافظة المنيا، مركز بنى مزار، قرية الجندية،وكان جده الشيخ سيد ولى الدين، مؤسس مدرسة في القرية،أنشأها كاملة على نفقته الخاصة وظلت تعمل لأعوام إلى أن انتقلت إلى الجهات الحكومية.

رحيل علاء ولي الدين عن عمر 39 عامًا

ورحل في 11 فبراير 2003 أثناء تصويره أحد اعماله حيث كان في قمة نجاحه، وذلك عن عمر يناهز التاسعة والثلاثين، مع أول أيام عيد الأضحى جراء مضاعفات السكري الذي كان يعاني منه.

كان خبر  وفاته صدمة كبيرة للجمهور المصري والعربي وزملائه في الوسط الفني، الذي لا يزال مرتبطاً به حتى الأن وكلما مرت السنوات على وفاته زادت محبته وشعبيته فى قلوب الملايين من الجماهير.

مشوار طويل كافح فيه ناظر مدرسة الضحك طيب القلب والأثر علاء ولى الدين وذلك للوصول إلى الصفوف الأولى بين الفنانين، حيث تمكن من رسم البسمة على وجوه الملايين، وحظى بمكانة لم ينلها غيره في قلوب زملائه الذين لا يزالون يذكرونه بكل خير ويتألمون لفراقه.

علاقته بوالده الشاويش في مسرحية شاهد ماشافش حاجة

سمير ولى الدين والد الفنان علاء ولي الدين كان ممثلاً، ومن الأدوار التي ظهر فيها وتركت علامة دور الشاويش حسين، الذي يسجل أقوال عادل إمام في ظهر في مسرحية شاهد ماشافش حاجه، حيث اشتهر من خلاله وعرفه الجمهور .

وفي إحدى لقاءاته القديمة مع الإعلامية هالة سرحان تحدث علاء ولى الدين عن علاقته بوالده، حيث حيث كشف أنه السبب في حبه للتمثيل حيث كان يصطحبه إلى الإذاعة والمسرح، ومن أهم المسرحيات التي حضرها معها "شاهد ما شافش حاجة"، والذى كان يلعب بها والده أشهر أدواره شخصية الشاويش حسين .

وأوضح  الراحل أثناء حديثه عن والده أنه لم يترك لهما أموالاً ولكن ترك لهما سيرة طيبة للغاية، وحب كبير، حيث ساعده هذه السيرة الطيبة، في بداية حياته حيث ترك والده وراءه أسرة استندت إلى علاء ولى الدين في تحمل مصاريفها وهو طالب من خلال العمل بأكثر من شغلانة.

أعماله ومشواره الفني

قدم  الفنان علاء ولي الدين، مجموعة من أشهر أفلام الكوميديا خلال حياته، وذلك فى سن صغيرة منها فيلم "الناظر"، وهو الأشهر والأكثر مشاهدة حتى الآن، وفيلم عبود على الحدود، حيث حقق نجاحاً كبيراً.

فيلم ابن عز لم يكتمل لوفاته

وكان آخر عرض في السينما لعلاء ولى الدين كان فيلم ابن عز، فهو آخر فيلم قام بتصويره،ولم يكمل تصويره بسبب وفاته المفاجئة،  وشارك في العديد من الأفلام الناجحة من بينها فيلم "أيام الغضب، وآيس كريم في جليم، و هدى، ومعالى الوزير، والذل ، ورسالة  إلى الوالى، وخلطبيطة، وحلق حوش، وضحك ولعب وجد وحب، وزيارة  السيد الرئيس، والإرهاب والكباب ،المنسي، بخيت وعديلة، والجدول والكنكة، والنوم في العسل".

كما قام بعدد من الأفلام البطولة ومنها  فيلم " عبود على  الحدود، والناظر "، كما قدم عدد من المسرحيات منها "حكيم عيون، ولما بابا ينام"، ومن المسلسلات التليفزيونية "زهرة والمجهول، على الزيبق، وإنت عامل إيه، فوازير أبيض وأسود، والعائلة".

تسبب في ظهور عدد من النجوم الحاليين

ساهم علاء ولى الدين في ظهور عدد من نجوم الساحة الفنية الحاليين، أمثال أحمد حلمى وكريم عبد العزيز، ومحمد سعد، حيث شخصية" اللمبي" كان أول ظهور لها في فيلم الناظر، وبعدها انطلق وأصبح نجم شباك أول.