قصة خطبة شام ابنة أصالة.. وطلب زواج رومانسي بمركب في النيل

  • تاريخ النشر: الخميس، 15 أبريل 2021
قصة خطبة شام ابنة أصالة.. وطلب زواج رومانسي بمركب في النيل
مقالات ذات صلة
طارق العريان يعيد قضية ضد أصالة للواجهة بهجومه عليها
أنغام ترد على أصالة: الاعتذار لا يكون على السوشيال ميديا
لماذا تجاهلت أنغام محاولات أصالة للتواصل معها رغم اعتذارها؟

حلت الفنانة أصالة نصري وابنتها الطبيبة شام الذهبي، ضيفتان على الإعلامية كارول يمّين، ببرنامج "get real مع كارول"، والذي تبثه عبر قناتها الرسميةعلى موقع الفيديوهات يوتيوب.

كيف عرفت شام الذهبي عن نفسها؟

قالت شام الذهبي ابنة أصالة، إنها إنسانة على الفطرة لا تشكك في نوايا أي شخص، في أي شيء يقول، فهي فورًا تصدقه، مشيرة إلى أنها محظوظة بفريق عملها لأنهم جميعًا يشبهونها.

أضافت أن والدتها الفنانة أصالة عكسها، فهي تمتلك بصيرة وتستطيع كشف نوايا الناس بمجرد تحدثهم.

أوضحت شام أنها محظوظة أيضًا بسنوات التعليم الطويلة التي قضتها في الدراسة، فهي أنهت دراستها في عمر الثامنة والعشرين، إضافة إلى أنها أكثر حظًا بعامي العمل اللذين افتتحت فيهما عيادتها الخاصة، لأن الخبرة التي اكتسبتها من العمل تعادل كل سنوات الدراسة.

علاقة شام بشقيقيها التوأم علي وآدم

اتضح من المقابلة مدى القرب الذي يربط بين الثلاثة، حيث أثرت شام الذهبي في تربية آدم وعلي نجلي أصالة من المخرج طارق العريان الذي انفصلت عنه قبل عدة أشهر، فالولدين متميزين في الأسئلة العلمية حول البشرة تأثرًا بخبرة شام التي تعطيها لهما.

أوضحت أنها مرتبطة بعلي لأنه شخص مسئول، ومحب، ينتهي من واجباته ويساعد شقيقه على واجباته، كما يحب صناعة المحتوى بعكس آدم، الذي يمتلك صوتًا جميلًا.

تعرض شام ابنة أصالة للتنمر

أكدت شام أنها كانت تعيش طفولتها بقوقعة خاصة، مهتمة فقط بالعلم وحب الاكتشاف، لافتة إلى أنها تعرضت لفترة إلى التنمر قبل أن تصبح هي نفسها شخصية متنمرة.

أوضحت شام الذهبي أنها تنقلت في طفولتها بين عدد كبير من البلدان، لافتة إلى أنها تعرضت للتنمر في دبي، بسبب حبها للدراسة وكونها شخص غير اجتماعي خلال هذه الفترة في الصف الثامن، مؤكدة أنها كانت تجربة بشعة لأنها نفس الفترة التي كانت تنفصل فيها أصالة عن والدها أيمن الذهبي.

قالت شام أنها كسرت جرس المدرسة مما تسبب في طردها منها تماما، وهو الأمر الذي كانت تتمناه.

شام الذهبي تتنمر على زملائها

أوضحت شام ابنة أصالة، أنها انتقلت إلى مصر بعد مغادرتها لدبي، ولم تكن تحيا مع والدتها ولكن مع جدتها وخالتها قبل أن تتزوج، لأن أصالة كانت مقيمة مع زوجها السابق وابنه، ومع كل هذه الضغوطات أصبحت هي نفسها شخص متنمر.

أكدت شام الذهبي أنها اعتادت المداومة على العلاج النفسي منذ هذا الوقت مما ساعدها على التأقلم والتعلم والأدب بالإضافة للعلم الذي ساعدها أيضًا كثيرا في تهذيب شخصيتها، مشيرة إلى أهمية العلاج النفسي للإنسان في كل المراحل، ويجب تغيير الفكرة السيئة عن ارتياد العيادات النفسية.

أشارت شام أنها تمنت تغيير نظرة الناس إلى أبناء الفنانين، فلمجرد أنها ابنة فنانة كانت تتلقى النظرات الدونية في المعاملة، واستهتارًا بالتنبؤ بمستقبلها، فكونها ابنة فنانة جعل الناس يعتقدون أن حياتها سهلة، بل أن سيدة في طفولتها منعت ابنتها أن تصاحبها لأن والدتها تغني.

أكدت شام أنها عاشت مرتبطة بأهلها ودراستها فقط، فكانت دائمًا تحب التأكيد على فكرة "أنا ماني بنت فنانة أنا بنت أصالة، لأني بعشق أمي".

ابنة أصالة تصرح لأول مرة.. كنت بطلب من أمي تنفصل عن والدي

قالت شام إنها شخصية متسامحة في العموم، وتحرص على ألا تجعل أي شخص يغضب منها، ولكن عندما يأتي الأمر إلى أصالة، فهي لا تسامح مطلقًا.

أوضحت ابنة أصالة أن والدتها تزوجت من والدها في سن صغيرة، فلم تشهد شام في علاقتهما كل هذا الحب الذي رأته في علاقتها بطارق العريان، لذلك فإن شقيقيها شاهدوا أصالة وقد تسبب لها الانفصال عن والدهما في صدمة نفسية كبيرة جدًا.

أشارت إلى أن شقيقيها تقبلا الانفصال في النهاية، لأنهما اختارا راحة والدتهما، فهما يحبان والدهما جدا ولكنهما في النهاية تعاطفا مع أصالة.

أكدت شام أن علاقتها بطارق العريان تأثرت بسبب ما فعله مع أصالة، برغم ما تكنه له من حب واحترام، ولكنها قد تضحي بحياتها من أجل أصالة لذلك فهي تدعمها في أي حال.

وصفت شام الذهبي، طليق والدتها طارق العريان بأنه شخص لا يستطيع التعبير عن مشاعره بعكسها هي ووالدتها، فالشخصيات مختلفة تماما.

ابنة أصالة تحكي عن تجاربها العاطفية السابقة

قالت شام إنها تزوجت في عمر صغيرة، ولم تكن تعلم شيئًا كثيرًا عن زوجها السابق، فهو كان حب الطفولة الذي عرفته منذ عمر الخامسة عشرة، ومع الزواج اكتشفت أنهما ليسا على وفاق أبدًا.

أوضحت ابنة أصالة أنها اكتشفت نفسها على مدار حياتها العاطفية، فهناك ناس تطفئ الشخص وأناس تضيئه، مؤكدة أنها عاشت أيامًا سعيدة مع زوجها السابق ولكنهما لم يتفقا قائلة "اللي فات مات ما بدي أحكي عن اللي حصل، وأهم شيء يكون في احترام بعد انتهاء أي علاقة".

وعن خطيبها قالت شام إن أحمد هلال تقدم لها بطريقة رومانسية، حيث قدم لها عرض الزواج بمركب نهري في النيل، على حين غفلة، حين اقتربت مركبًا محملة بالورود ومزينة بطريقة جذابة، فسألها عن رأيها فيها، لتخبره أنها تتمنى أن تركب مثلها، ليأخذها من يدها ويركبا المركب الآخر، وهنا عرض عليها الزواج وجثا على ركبته، فوافقت على الفور.

تحدثت شام عن أحمد هلال، قائلة إنها تشعر أنها وجدت توأم روحها، فلا هي تريد تغييره ولا هو يريد تغييرها، وهما على علاقة فعلية منذ أربعة أشهر، ولكنهما يعرفان بعضهما من قبل بفترة بسبب أصدقائهما المشتركين.

قصة تعارف شام ابنة أصالة وخطيبها أحمد هلال

وعن قصة تعارفهما قالت شام، إنها كانت ذاهبة في رحلة مع أصدقائها إلى الساحل الشمالي، ففوجئت به يصاحبهم في رحلتهم بسيارته، فاتضح أنهما جيران وتعرفا، ثم عاد وتحدث إليها بعد فترة، وطلب مقابلتها، فعزمته على الغداء، وبمجرد دخوله للمنزل طلبت رأي أصالة فيه برغم أنها لم تكن تفكر في أي شيء قبل هذه الزيارة.

أوضحت شام الذهبي أنها قررت أن تمشي بحدس أصالة والدتها، ولذلك وثقت في رأيها عندما أخبرتها أنها تراه مناسبًا ومتقبلا لها تماما.

أصالة تتحدث عن شام ابنتها

وفي دخول مفاجئ للمقابلة، أوضحت أصالة أن ابنتها شام لم تتغير منذ الطفولة، فهي بريئة جدًا، وبالفعل تربت كما أرادت أصالة لها أن تكون، بريئة وحقيقية ومهتمة بعلمها وأخلاقها.

أضافت أن شام ليست معجبة بتربية أصالة في أبنائها، لأنها متساهلة كثيرًا في تربتيها وتعطي الكثير من المحبة، لأنها تخاف أن تموت وتتركهم، فتحب أن تشبعهم بحنانها.

وعن رد فعلها لو أي شخص أغضب شام أو آذاها قالت أصالة أنها لا تستطيع أن تفعل أي شيء، خاصة أنهما تعرضتا لصدمتين مؤخرًا، ولم تفعلا أي شيء.

وحكت أصالة حادثة طريفة حيث أنها وجهت لشام ضربة في صغرها بالـ "شبشب" ولكنه كسر الشباك ولم يصبها بأذى، لأنها تأخرت على المنزل في يوم من الأيام.

على صعيد آخر قالت أصالة إنها تشفق على كل السيدات الحوامل وتتمنى لو تطعمهن بيديها، بل وتتمنى رفقًا بهن أن تتبنى كل حوامل الأرض.