كيف تساعدين طفلكِ على التخلص من المشاعر السلبية؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 08 مايو 2016 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 مارس 2018
كيف تساعدين طفلكِ على التخلص من المشاعر السلبية؟
مقالات ذات صلة
طرق كثيرة لتعليم الأطفال الكتابة بخط جميل
نصائح ضرورية لتدريب الأولاد الذكور على دخول الحمام
كيف أختار حضانة جيدة لطفلي؟

style="text-align: right;"> 
       يمرّ كل منا بلحظات تكون مشاعره فيها سلبية، وتهيمن عليها نوبات القلق والتوتر والأرق والشعور بالذنب، بل قد يكون من المستحيل عيش حياة ما بدون هذه المشاعر. لكن ماذا لو وجدتِ أنها تنتاب طفلكِ؟ حتماً لن تقفي مكتوفة الأيدي، بل ستسعين للتصرف.
 
فيما يلي بعض النصائح لمساعدة طفلكِ على التخلص من المشاعر السلبية:
 
- تفهّمي الأمر ولا تجزعي. للطفل بيان نفسي معقد لا يختلف عن البيان النفسي للكبار، ما يعني أن ثمة تذبذبات قد تحصل في مشاعره وردات فعله. التمسي له العذر وتصرفي بصدر رحب ولا تشعريه بالذنب بسبب انتكاسته النفسية أو مشاعره السلبية.
 
- شجّعي طفلكِ على الإفصاح عن مشاعره ولا تقاطعيه أو تؤنبيه، بل اسعي لسماع أكبر قدر ممكن مما يشعر به ويخالج نفسه. سيكون الأمر مؤلماً عليكِ وستجدين نفسكِ على وشكِ الانفجار غضباً في وجه من سبّبوا الألم لطفلكِ، لكن لا تنزلقي لفخّ العصبية، وكوني رحبة الصدر وتصرفي بحكمة.
 
- في الوقت الذي يجدر بكِ عدم تضخيم الأمر في ذهن طفلكِ أو التصرف بانفعالية مفرطة، فإنه يتوجّب عليكِ عدم تسخيف الأمر وقول عبارات من قبيل "المسألة لا تستحق" أو "انسَ الأمر تماماً" أو "سأعتبر أني لم أسمع الموضوع أصلاً".
 
- اعرضي على الطفل تفريغ انفعالاته بمزيد من الطرق من قبيل الكتابة على ورقة أو ممارسة رياضة الملاكمة أو الصراخ أو الركض في مكان مفتوح. أشعريه بالأمان وأنكِ لن تلوميه على هذه الطرق التفريغية للانفعالات.
 
- أعدّي أنشطة ترفيهية لطفلكِ، لكن لا تشعريه أن الأمر محاولة للتهرّب من المشكلة. قولي له مثلاً "ما رأيك لو خرجنا لنزهة لإسطبلات الخيل؛ كي نحظى بوقت جيد بعيداً عن المشكلة التي تسيطر على تفكيرنا؟"، سيقوده هذا للتفكير الإيجابي، ولن يشعر للحظة أنكِ تضربين بهمومه عرض الحائط أو تسعين للهروب منها وحثه على الهروب.
 
- كرّسي لدى طفلكِ سلوكيات الاعتذار والتراجع عن الخطأ. إن شعرتِ أن سبب ضيقه هو خطأ ما ارتكبه بحق غيره، فشجّعيه على تصحيح الخطأ وتقديم الاعتذار.
 
- إن كان لدى طفلكِ مشكلة مع طرف ما في المدرسة أو الحيّ، فاسأليه بصراحة إن كان ينتظر منكِ حلّها. إن أجاب بنعم، فقدّمي المساعدة، لكن أبقيه إلى جانبكِ، أما في حال طلب منكِ عدم تقديم المساعدة، فلا تفرضي نفسكِ بل ارقبي الأمر عن بعد واقترحي عليه طرق الحل المثالية.