مجموعة سعيد قبيسي هوت كوتور خريف 2026-2027: رحلة أنيقة عبر الزمن

رحلة هوت كوتور تستحضر أناقة مطلع القرن العشرين وتحولاته

  • تاريخ النشر: منذ 18 ساعة زمن القراءة: دقيقتين قراءة
مجموعة سعيد قبيسي هوت كوتور خريف 2026-2027: رحلة أنيقة عبر الزمن

بعض الرحلات تُقاس بالمسافة، وأخرى تُقاس باللحظات التي تغيّرنا في رحاب الطريق.

عبر مجموعة Passage Privé، تستكشف دار سعيد قبيسي Saiid Kobeisy أناقة مطلع القرن العشرين، ورقيّه وثراءه الثقافي، أي ذلك العصر الذي تميّز بحرفية استثنائية، وتبادل فني، ورفعة خالدة في الذوق. صُمّمت المجموعة كرحلة عبر تبدّل المنظورات، تعكس جمال التحوّل، حيث يكشف كل عبور تعبيرًا جديدًا عن الهوية، وتغدو كل إطلالة جزءًا من قصة في حالة تطوّر دائم.

"من خلال مجموعة Passage Privé، أردت أن أستحضر روح حقبة استثنائية، وأن أتأمل كيف تعيد كل رحلة تشكيل نظرتنا إلى ذواتنا. فهنا، تغدو الأزياء الراقية حكاية تنسجها الحركة، والاكتشاف، والأناقة الهادئة."

لوحة لونية وخامات راقية

  1. تتجلّى المجموعة عبر لوحة لونية راقية من العاجي، والأبيض الكريمي، والوردي الهادئ، والأخضر المرهف، والبرونزي، والأزرق الناعم.
  2. كما يبرز المخمل كخامة أساسية، إلى جانب الساتان المزدوج، والكريب جورجيت، والكريب، والدانتيل الفرنسي المعدني، والفرو، والريش، التي جاء اختيارها جميعها بعناية ليعكس ما اتّسمت به تلك الحقبة من ثراء، ورومانسية، ورقي.

تفاصيل مستوحاة من السينما وفن الآرت ديكو

تكشف التصاميم عن نفسها من خلال لغة من التفاصيل المصمّمة بدقة عالية وإحالات سينمائية.

  1. ترسم التطريزات الزخرفية مسارات أنيقة على امتداد القصّات، فيما يستحضر المعطف الطويل المعاد ابتكاره فن الخياطة الخالدة ورقيّ البساطة في تلك الحقبة. من جهتها، تضيف الأكمام المستوحاة من الكيمونو إحساسًا بانسيابية الحركة، في انسجام مع إيقاع السفر والتبادل الثقافي.
  2. أمّا الزخارف ذات الطابع الخطي المستلهمة من فن الآرت ديكو، فتحتفي بالهندسة الجريئة والفن الزخرفي الذي ميّز تلك الحقبة، بينما تستحضر التطريزات المتناثرة صورًا متفرقة وومضات عابرة من الذاكرة، في حوار بين الإرث والحداثة.

توازن بين الحرفية والانسيابية

  1. يظهر الفرو والريش عبر المجموعة كتعبيرين راقيين عن الحرفية، فيما تتحرك الإطلالات بانسجام بين دقة معمارية وانسيابية في التكوين
  2. . أما التطريز، فيتحول من التقيّد إلى الغنى، في إيقاع رحلة يكشف فيها كل عبور بُعدًا جديدًا للجمال، حيث يلتقي التراث بالرؤية المعاصرة في تناغم سلس.

رحلة لا تنتهي عند الإطلالة الأخيرة

من لحظة المغادرة حتى الوصول، ومن الترقّب إلى الاكتشاف، تحتفي Passage Privé بالطبيعة التحويلية لكل رحلة. من خلال هذه المجموعة، تقدّم دار سعيد قبيسي الأزياء الراقية كتجربة غامرة، حيث تحمل كل قطعة تفسيرها الخاص، وتستمر كل حكاية في الازدهار حتى ما بعد الإطلالة الأخيرة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار