ميغان ماركل تتمسك بقرارها بشأن طفليها.. وهاري يواصل معركته مع الحكومة البريطانية

الخلاف الأمني مع الحكومة البريطانية يؤجل زيارة آرشي وليليبت إلى المملكة المتحدة

  • تاريخ النشر: الجمعة، 10 يوليو 2026 زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
ميغان ماركل تتمسك بقرارها بشأن طفليها.. وهاري يواصل معركته مع الحكومة البريطانية

رغم مرور سنوات على انتقال الأمير هاري وميغان ماركل إلى الولايات المتحدة، لا تزال مسألة عودة طفليهما، الأمير آرشي والأميرة ليليبت، إلى المملكة المتحدة تثير الكثير من التساؤلات. وبينما يربط البعض الأمر باستمرار التوتر داخل العائلة الملكية، تكشف تقارير بريطانية أن السبب الحقيقي أكثر تعقيدًا، ويرتبط بملف الحماية الأمنية الذي لا يزال يشكل نقطة خلاف رئيسية بين دوق ودوقة ساسكس والحكومة البريطانية.

الحماية الأمنية تمنع عودة طفلي هاري وميغان

بحسب تقارير متداولة في الصحافة البريطانية، فإن الأمير هاري يرفض اصطحاب زوجته ميغان ماركل وطفليهما إلى بريطانيا ما لم يحصلوا على حماية شرطية مسلحة توفرها الدولة، معتبرًا أن أي زيارة دون هذا المستوى من التأمين قد تعرض أفراد أسرته لمخاطر أمنية حقيقية.

وتعود جذور الأزمة إلى عام 2020، عندما تخلى هاري وميغان عن مهامهما الرسمية داخل العائلة الملكية وانتقلا للإقامة في الولايات المتحدة، وهو القرار الذي ترتب عليه سحب الحماية الأمنية الممولة من المال العام، لتصبح مسألة تأمين الأسرة محل مراجعة من الجهات المختصة.

هاري وميغان وأطفالهما

ورغم أن الأمير هاري أبدى استعداده لتحمل تكلفة هذه الحماية من أمواله الخاصة، فإن السلطات البريطانية رفضت هذا الطلب، مؤكدة أن توفير الحماية المسلحة لا يخضع للاعتبارات المالية، بل لتقييمات أمنية تحددها الجهات المختصة.

معركة قانونية انتهت بخسارة الأمير هاري

حاول الأمير هاري استعادة مستوى الحماية الذي كان يتمتع به من خلال سلسلة من الإجراءات القانونية، إلا أن المحاكم البريطانية أيدت القرارات السابقة، لتنتهي معركته القضائية دون تحقيق النتيجة التي كان يسعى إليها.

وتشير التقارير إلى أن هذه النتيجة عززت قناعة دوق ساسكس بأن اصطحاب زوجته وطفليه إلى المملكة المتحدة في ظل غياب حماية رسمية يمثل مخاطرة لا يرغب في تحملها، خصوصًا مع استمرار الاهتمام الإعلامي الكبير بتحركات الأسرة.

ميغان ماركل تتمسك بموقفها

في المقابل، تؤكد مصادر مقربة من ميغان ماركل أن الدوقة لا ترى أي مبرر لتعريض طفليها لهذه الظروف، لذلك تفضل استمرار إقامتهما في منزلهما بمدينة مونتيسيتو في ولاية كاليفورنيا، حيث ينشآن بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والأجواء المرتبطة بالحياة الملكية.

وترى ميغان أن الاستقرار الذي يعيشه الطفلان في الولايات المتحدة يمثل أولوية، وأن أي زيارة إلى بريطانيا يجب أن تتم فقط إذا توفرت ضمانات أمنية كافية تضمن سلامتهما طوال فترة وجودهما هناك.

الملك تشارلز يفتقد لقاء حفيديه

أدى استمرار هذا الخلاف إلى تقليص اللقاءات العائلية بين الملك تشارلز الثالث وحفيديه بشكل كبير، إذ لم تتح للأميرة ليليبت سوى زيارة قصيرة إلى بريطانيا خلال احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية عام 2022، بينما لم تتكرر مثل هذه الزيارة منذ ذلك الحين.

وتشير تقارير ملكية إلى أن غياب الطفلين عن المناسبات العائلية جعل العلاقة المباشرة بينهما وبين أفراد العائلة الملكية محدودة للغاية، في ظل استمرار الخلاف حول ملف الحماية الأمنية.

الأمير هاري يزور بريطانيا بمفرده

ورغم استمرار غياب أسرته، يواصل الأمير هاري السفر إلى المملكة المتحدة بمفرده عند الضرورة، سواء للمشاركة في جلسات المحاكم أو لحضور بعض الفعاليات المرتبطة بمؤسساته الخيرية.

إلا أن هذه الزيارات تظل قصيرة ومحدودة، فيما تبقى ميغان ماركل وطفلاهما في الولايات المتحدة، وهو ما يعكس تمسك الزوجين بعدم تغيير موقفهما قبل الوصول إلى حل نهائي لأزمة الحماية.

هل تنتهي الأزمة قريبًا؟

يرى مراقبون للشؤون الملكية أن فرص عودة آرشي وليليبت إلى بريطانيا ستظل محدودة ما لم يُحسم ملف الأمن بصورة ترضي جميع الأطراف. فبينما تؤكد الحكومة البريطانية أن ترتيبات الحماية تخضع لقواعد وإجراءات ثابتة، يتمسك الأمير هاري بحقه في توفير أعلى مستويات الأمان لأفراد أسرته.

ومع استمرار هذا التباين، تبدو المصالحة العائلية الكاملة أكثر تعقيدًا، إذ لم يعد الخلاف مقتصرًا على العلاقات الشخصية داخل الأسرة الملكية، بل أصبح مرتبطًا بملف أمني وقانوني يحدد مستقبل زيارات دوق ودوقة ساسكس وأطفالهما إلى المملكة المتحدة خلال السنوات المقبلة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار