" سينمائيات" أول خطوة في طريق دعم السينما اللبنانية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 يونيو 2016 زمن القراءة: 5 دقائق قراءة
" سينمائيات" أول خطوة في طريق دعم السينما اللبنانية

بعد 3 أيام من عرض أفلام لمخرجين شباب لبنانيين من 10 جامعات في لبنان، وفي أجواء فنية وسينمائية، أعلن مهرجان "سينمائيات" عن أسماء 21 من الأفلام الرابحة والمخرجين المتفوقين  في قصر السفارة الإسبانية خلال احتفال "التفاحة الذهبية" الذي اقيم يوم الأحد 19 حزيران/يونيو 2016.

حضر الاحتفال وزير الثقافة ريمون العريجي، السفير البريطاني هوغو شورتر، القائم بالأعمال في السفارة الاسبانية مانويل دوران، الملحق السمعي والبصري في السفارة الفرنسية لوتشيانو ريسبولي والملحقة الثقافية في السفارة الأميركية روز ليندغرين بالإضافة إلى لجنة التحكيم: رئيس اللجنة السينمائي إيميل شاهين، الكاتب والمخرج خليل زعرور، الممثلة جوليا قصار، المخرج نصري براكس، الفنانة تانيا صالح، مؤسسة سينمائيات السيدة ريما فرنجية، والمخرج أمين درة، الذي شارك عبر اتصال سكايب في كلمة له بالاحتفال. حضر أيضاً ممثلون عن الشركاء في المهرجان Rotract Lebanon و Grand Cinemas بالإضافة إلى حشد كبير من طلاب الجامعات وحشد فني وإعلامي.

بداية، عرّف منسّق "سينمائيات" كريم مسعود بالمهرجان ورحّب بالحضور، مذكّراً بأبرز الأسماء التي لمعت في سماء الشاشة الفضية وانتقلت إلى العالمية.

وقد أكد عريجي على "حاجتنا في لبنان لمشروع حضاري كسينمئيات"، معتبراً أن "الفائدة الكبرى لهذا المشروع – المهرجان هو تحفيز طاقات شبابِنا ذوي التطلعات السينمائية الواعدة - وهي كثيرة -إلى الخوض في تجارب سينمائية جديدة، عبر تأمين الدعم المادي والمعنوي".

أما السفير شورتر فأشار إلى أن "السينما بالإضافة إلى كونها فن فهي تخلق فرص عمل للشباب". وشدد شورتر على أهمية التعاون بين السفارات مع وزارة الثقافة وسينمائيات بما فيه منفعة للشباب اللبناني والسينما في لبنان، مشيراً إلى أنها الخطوة الأولى ضمن هذا التعاون.

وأكد دوران على أهمية المهرجان الذي نقل السينما الصيفية من إسبانيا إلى بيروت، لافتاً إلى الأجواء الحيوية والشبابية التي بثها المهرجان خلال أيام العرض في المبنى الأثري للسفارة"، معرباً عن سعادته "بتطور السينما في لبنان من خلال الطاقات الشابة".

وأشار إلى أنه شاهد عدداً من الأفلام المشاركة في المهرجان، مشدداً على أهمية "استكمال التعاون مع سينمائيات لأن لبنان والشباب اللبناني يستحق ذلك".

أما ريسبولي فأشار إلى أهمية التعاون الذي يشكل دعامة كبيرة للشباب اللبناني المبدع. وأكد استعداد السفارة الفرنسية لدعم كافة النشاطات الثقافية وأهمها السينما، متمنياً الحظ للطلاب للوصول إلى نتائج أهم وأرقى.

من جهتها، أشارت السيدة ريما فرنجية إلى أنه "بلقائنا، اليوم، نحتفل بالسينما عامة  وبالسينما اللبنانية خاصة وبهؤلاء الشباب المبدعين أيضاً، بعد كل الجهد الذي بذلوه والتحديات التي وضعوها نصب أعينهم مع أهلهم وجامعاتهم. اليوم، نحتفل بالأمل الذي يمثله هؤلاء الشباب بالنسبة لنا".


و أضافت: "في سينمائيات نريد أن نضع يدنا بيد مع الدولة اللبنانية، القطاع الخاص والمواهب لنؤثر بشكل إيجابي في مجتماعتنا ووطننا"، مذكرة بأن "من لبنان انطلقت الأبجدية، التي ساعدت الإنسان على التواصل وهو ما أوصل إلى العولمة. ومن هنا، نستطيع - عبر السينما-  التواصل مع العالم ونسحره بقصص نرويها عن لبنان وعن الانسان بالمطلق".

وختمت: "في سينمائيات نؤمن بالترابط، وهو ما يفتقده القطاع السينمائي في لبنان. ونتمنى التعاون مع كل المعنيين لنحدق فرقاً في حياة الشباب والسينما والوطن ككل".

أما مديرة "سينمائيات" نتالي الخواجة فأكدت أن "الرهان كبير على الخريجين الشباب"، مشيرة إلى أننا "نلاحظ من دورة ودورة مدى التطور والاتساع والإبداع"، لافتة إلى أن "الفضل يعود إلى نجاحات طلاب آمنوا بأعمالهم". وشكرت الجامعات التي "أتت بكليات فنون تعمل جاهدة لتواكب التطور التكنولوجي وتشكل الإطار السليم لأجيال قادرة على رسم الغد".

21 تفاحة وزّعت على المشاركين الفائزين، بكاميرا محترفة من نوع Canon EOS 1300D. وقد أتت الجوائز على الشكل التالي:

-       أفضل مونتاج: Drought Land لأسعد خويري، من جامعة الكسليك.

-       أفضل سيناريو: Sous Les Soutanes لميشال زرازير، من جامعة الألبا.

-       أفضل تصوير سينمائي: A Time in a Life لجورج برباري، من الجامعة اللبنانية الأميركية.

-       جائزة الأكثر حضوراً:  سمير شيخ الشباب، لكريستيل يوسف من جامعة القديس يوسف.

-       أفضل إدارة فنية: نسيج ليارا الضهر من جامعة القديس يوسف ولترايسي كرم عن فيلمها Grand Ecart وهي من جامعة سيدة اللويزة.

-       أفضل مخرج: With Thy Spirit  لكريم الرحباني من جامعة القديس يوسف، وAbove the Nest لجورج هزيم من الجامعة اللبنانية.

-       أفضل فيلم في المهرجان: سلوى لعمر صفير، من الجامعة اللبنانية.

فيما فاز إيلي فهد عن فيلمه ميّت عصورة وماري لويز إيليا عن فيلمها We find you anywhere بورشتي عمل لتطوير طاقاتهما في مجال كتابة السيناريو. أما عن أفضل سيناريو واعد فقد نال الثنائي غابريال وميشال زرازير جائزة وقدرها 20 مليون ليرة لبنانية.

بالإضافة إلى هذه الجوائز، فازت يارا الضهر وترايسي كرم وعمر صفير سفرات إلى لندن،  قدمها الـ  British Council، للمشاركة في ورشة عمل خاصة بالسينما لتطوير مواهبهم في London Film School.

وعلى هامش المهرجان، تكريم للسينمائي الكبير إميل شاهين، الذي كان من أوائل الذين عملوا في هذا المجال في لبنان، عرض خلاله فيلم وثائقي عن شاهين. وقد كانت كلمة لمؤسسة المهرجان السيدة ريما فرنجية تقديراً منها لعطائاته السينمائية. وباللغة الأحب إلى قلبه كانت كلمة لفرنجية جمعت فيها عناوين أفلام لبنانية وأجنبية. كما جرى عرضٌ لمقطع فيديو يشرح  فيه المصمم الإسباني – اللبناني أسعد عواد كيف صنع التصميم المخصص للفائزين.

في ختام الحفل، غنت تانيا صالح أغنيتين لها "عمر وعلي" و "حشيشة قلبي".

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار