الغموض يحيط بمحاكمة فضل شاكر: هل تُعقد في موعدها؟

  • تاريخ النشر: الجمعة، 20 مارس 2026 زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
الغموض يحيط بمحاكمة فضل شاكر: هل تُعقد في موعدها؟

لا يزال مصير محاكمة فضل شاكر يثير التساؤلات حول عقدها في موعدها المحدد 24 مارس، أو أنها ستخضع للتأجيل مع العديد من الضحايا والملفات القضائية في لبنان بسبب تضرر المحاكم في المناطق التي تعرضت للقصف الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية.

مصير محاكمة فضل شاكر

من جهته أوضح المحامي شربل كميل عرب أن محاكمة فضل شاكر ستعقد في موعدها ولن تتوقف، مشيراً إلى أن نقله من مكان احتجازه إلى المحكمة العسكرية لا يشكل خطراً أمنياً خاصة أن المنطقة التي تُعقد فيها المحكمة تُصنف من الأماكن الآمنة.

ولفت إلى أن مجلس القضاء الأعلى ترك للقضاة حرية تقدير الظروف وفقاً لكل ملف سواء بتأجيل الجلسات أو الاستمرار فيها، بحيث لا يُحاكم الأشخاص غيابياً بسبب العائق الأمني الذي قد يمنع حضورهم، مشيراً إلى أن المحاكم تأخذ الظروف الحالية بعين الاعتبار.

وأضافت الصحفية المتخصصة في الشؤون القضائية، فرح منصور، أن الموعد المقترح للجلسة قد يكون في موعده، لكن القرار النهائي لم يُحسم بعد.

 فضل شاكر

وأوضحت لـ ET بالعربي أن تحديد موعد الجلسة يعتمد على قدرة الأجهزة الأمنية في تأمين حضور شاكر للمحكمة، ومن المتوقع أن تتضح الصورة النهائية مع حلول الأسبوع القادم بناءً على المستجدات الميدانية.

من المقرر أن تُعقد جلسة المحاكمة في 24 مارس بعد تأجيلها لأكثر من شهر، في ظل رفض المحكمة العسكرية طلبات إخلاء السبيل التي تقدم بها دفاع فضل شاكر في كافة القضايا التي يُعاد محاكمته فيها.

جلسات محاكمة فضل شاكر

يأتي رفض إخلاء سبيل فضل شاكر بالتزامن مع محاكمته في عدد من القضايا، حيث استمعت المحكمة في الجلسة الأخيرة إلى شهادات فضل شاكر والشيخ أحمد الأسير، الذي نفى دور شاكر في حمل السلاح أو القتال خلال أحداث عبرا التي وقعت في عام 2013 وتسببت في مقتل عدد من عناصر الجيش اللبناني.

لم تنف شهادة الأسير مشاركة فضل شاكر في الأحداث فقط، بل نفى أيضاً حصوله على تمويل منه. وحرص فريق دفاع فضل شاكر على الإشارة إلى حاجته للرعاية الطبية وتقديم كافة ضمانات الالتزام بحضور الجلسات المتبقية، إلا أن طلب إخلاء سبيله رُفض في النهاية.

تفاصيل محاكمة فضل شاكر

وبالتوازي مع الجلسة المنتظر عقدها بعد أيام قليلة، يحاكم فضل شاكر أيضاً أمام القضاء اللبناني في تهمة محاولة قتل هلال حمود، حيث ستُعقد هذه الجلسة في 24 أبريل من أجل سماع المرافعات، وذلك بعد الانتهاء من الاستماع إلى الشهود وأقوال شاكر.

شهدت الجلسة الأخيرة نفي هلال حمود مشاهدة فضل شاكر يطلق الرصاص عليه من العناصر المسلحة، إلا أنه أوضح أنه سمع صوته من خلال المئذنة يأمر بقتله، مشيراً إلى أنه طُلب منه الخروج من منزل عائلته، لأنه لا يريد أن يحترق عبر العناصر المسلحة.

فضل شاكر وأحمد الأسير

أشار فضل شاكر وأحمد الأسير خلال الجلسة إلى أن علاقتهما شهدت توتراً واضحاً في تلك الفترة، موضحين أن الصعود إلى مئذنة المسجد كان يحتاج إلى تصريح مسبق من الأسير. كما أكدا أن الخلافات بينهما بلغت ذروتها حينها، مما أدى إلى انقطاع كامل في تواصلهما خلال ذلك العام.

وحول كيفية معرفة هلال حمود أن المُحرّض على قتله في مكبر الصوت كان فضل شاكر، شدّد على أنه استمع إلى صوته من قبل في المكبر خلال المسيرات التي نظمها الأسير.

من جهته، أشار الأسير إلى أن علاقته انقطعت مع فضل شاكر بعد أحداث عبرا، بسبب تواصله مع المخابرات اللبنانية من أجل تسوية الأوضاع القانونية لبعض مرافقيه ومغادرة لبنان.

وعلى عكس التوقعات بإخلاء سبيل فضل شاكر في بعض القضايا، خاصة بعد تسليم نفسه إلى الجيش اللبناني في أكتوبر الماضي، جاء القرار بالرفض.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار