تايرا بانكس تقاضي نتفليكس وتتهمها بتشويه صورتها في وثائقي جديد

العارضة الأمريكية تتهم المنصة باجتزاء مقابلتها وتزييف تصريحاتها في وثائقي يخص برنامج أمريكا نيكست توب موديل

  • تاريخ النشر: منذ يوم زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
تايرا بانكس تقاضي نتفليكس وتتهمها بتشويه صورتها في وثائقي جديد

رفعت عارضة الأزياء والمقدمة الأميركية تايرا بانكس Tyra Banks دعوى قضائية ضد منصة نتفليكس يوم السبت الموافق 13 يونيو 2026، تتهمها فيها بالتشهير وتزييف الحقائق عبر التلاعب بمشاركتها في السلسلة الوثائقية "Reality Check: Inside America"s Next Top Model".

وأكدت بانكس أن المنصة اختصرت مقابلتها التي استمرت لنحو 3 ساعات ونصف الساعة إلى 16 دقيقة فقط، بهدف دعم رواية كاذبة ومسيئة لسمعتها.

وتطالب بانكس في دعواها القضائية، المرفوعة أمام المحكمة وفقًا لوثائق حصلت عليها مجلة بيبل، بإجراء محاكمة أمام هيئة محلفين لتحديد قيمة التعويضات المالية المناسبة جراء الأضرار المهنية والمادية والمعنوية التي لحقت بها، مشيرة إلى أن هذا التلاعب تسبب في حجب الأجزاء التي تحدثت فيها بصراحة وتحملت خلالها المسؤولية الكاملة عن بعض جوانب العرض وسقطاته.

تفاصيل التلاعب بالمقابلة واجتزاء السياق

توضح الدعوى القانونية أن تايرا بانكس وافقت على المشاركة في السلسلة الوثائقية لإيمانها بحق الجمهور في الحصول على حوار صادق حول إرث برنامج "America"s Next Top Model"، الذي بدأ عرضه الأول عام 2003 واستمرت في تقديمه على مدار 22 موسمًا متتاليًا.

تايرا بانكس وتنتفليكس

وأفادت بانكس أنها لم تضع أي شروط مسبقة أو قيود على الأسئلة المطروحة خلال المقابلة الطويلة، حيث أجابت عن الأسئلة المتعلقة بتاريخ البرنامج والقرارات المثيرة للجدل التي اتخذتها، والتي ترى اليوم أنه كان يتعين عليها معالجتها بطريقة مغايرة تمامًا، إلا أن منتجي العمل تعمدوا حذف تفاصيل تحملها للمسؤولية واجتزؤوا تصريحاتها لإظهارها بشكل سلبي.

وتشير أوراق القضية إلى أن الترويج للعمل بصفته "سلسلة وثائقية" يفرض الالتزام بنقل الحقائق والوقائع دون تزييف أو صناعة دراما موجهة، وهو ما دفع المشاهدين للتفاعل مع المحتوى المنشور باعتباره حقيقة مطلقة، في حين استند المخرجون والمنتجون إلى اقتطاع جمل كاملة وإعادة تركيب اللقطات لصناعة رواية مغايرة للواقع تمامًا.

وتأتي هذه الدعوى بعد تصريحات للمخرجة والمنتجة التنفيذية مور لوشي، التي ذكرت فيها أن بانكس مُنحت الفرصة الكاملة للتعمق في النقاشات وتقديم وجهة نظرها بصدق، بينما صرح مخرج العمل كاي ويكر لمنصة ذا غريو بأن الوثائقي كان سيرى النور سواء شاركت بانكس فيه أو غابت عنه.

فضية تيرا بانكس وثائقي نتفليكس

الرد على اتهامات الاعتداء

وتتهم دعوى بانكس القضائية صناع العمل بتعمد إظهارها في الحلقة الأولى بمظهر الشخص الذي سمح بحدوث اعتداء في برنامجه واستغله لتحقيق نسب مشاهدة مرتفعة ثم ادعى نسيان الواقعة تماماً، وهو ما وصفته بالافتراء الكامل، إذ أظهرت اللقطات الكاملة غير المحررة أن بانكس أومأت برأسها إيجاباً وقالت بوضوح "أنا أتذكر قصتها تماماً"، لكن المونتاج قطع هذه العبارة ليظهرها وكأنها لا تتذكر المتسابقة.

وتناولت الدعوى أيضاً رد فعل بانكس على الأزمات داخل مكان العمل، مؤكدة أنها أوقفت الإنتاج تماماً في أحد المواسم فور إبلاغها من قبل أحد أفراد الطاقم عن سلوك غير لائق من قبل عضو دائم في فريق عمل البرنامج، حيث صعدت الأمر فوراً إلى الإدارة والشبكة التلفزيونية، وجرى تعليق التصوير لإخضاع الطاقم بأكمله لتدريب متخصص ضد التحرش تحت إشراف خبير خارجي.

وفيما يتعلق بالادعاءات التي أطلقها عضو لجنة التحكيم السابق مس جي ألكسندر حول عدم قيام بانكس بزيارته بعد إصابته بجلطة دماغية في عام 2022، أكدت بانكس أن المنتجين لم يمنحوها الفرصة للرد على هذه النقطة، حيث كانت تقيم في أستراليا لمدة عامين ونصف خلال تلك الفترة.

وأوضحت أنها تمتلك وثائق ورسائل نصية تثبت محاولاتها المتكررة للتواصل معه والاطمئنان عليه، مشيرة إلى أن التواصل بينهما استمر بشكل مستمر لمدة 3 سنوات عبر المكالمات والرسائل الصوتية والمرئية، وكان آخرها تبادل التهاني في يوم عيد الميلاد الموافق 25 ديسمبر 2025 للاطمئنان على تحسن حالته الصحية، قبل أسابيع قليلة من عرض الوثائقي عالمياً في 16 فبراير.

ردود الأفعال المتباينة حول إرث البرنامج

أحدث عرض الوثائقي انقساماً في الآراء بين المشاركين السابقين في مواسم البرنامج المختلفة، وفي حين التزمت شركات الإنتاج نتفليكس، وإيفر وندر ستوديو، ووايز تشايلد ستوديو، بالإضافة إلى المخرجين دانيال سيفان ومور لوشي والمتسابقة شاندي سوليفان بالصمت ولم يستجيبوا لطلبات التعليق الفوري، ظهرت أصوات مدافعة عن تايرا بانكس من داخل الوسط.

وأكدت الفائزة بالموسم الثامن جاسمين غونزاليس امتنانها الكامل لبانكس ودورها في تغيير حياتها بشكل إيجابي وتحقيق نجاح مهني كبير، معلنة استمرار دعمها لبرنامج عروض الأزياء الشهير. ومن جانبها، صرحت خبيرة العلاقات العامة كيلي كوترون، التي شاركت كعضو لجنة تحكيم في المواسم من 18 إلى 22 ولم تظهر في وثائقي نتفليكس، أن بانكس قدمت الكثير للعاملين معها، واصفة نحو 80 في المئة من محتوى الوثائقي الجديد بالمشوه والمحرف، معربة عن ثقتها الكاملة في أن الإجراءات القانونية ستظهر الحقائق والوقائع الكاملة للجمهور.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار