حمية الكانديدا

  • تاريخ النشر: منذ يومين زمن القراءة: 7 دقائق قراءة
حمية الكانديدا

هل سمعت من قبل بنظام الكانديدا الغذائي؟ ما هو هذا النظام؟ وما هو سبب الاهتمام المتزايد به؟ تابع المقال الآتي للتعرف على أهم المعلومات حول حمية الكانديدا، من فوائد وأضرار وحتى جدول نظام تفصيلي للحمية.

ما هو نظام الكانديدا الغذائي؟

نظام الكانديدا الغذائي هو نظام منخفض السكر ويعتمد على تقليل الالتهابات وتعزيز صحة الأمعاء. يهدف هذا النظام إلى التخلص من السكريات التي تُغذّي نمو الكانديدا الزائد في الجسم من خلال الأطعمة المفيدة مثل الخضروات غير النشوية، والفواكه منخفضة السكر، والحبوب الخالية من الجلوتين، وبعض منتجات الألبان، والأطعمة المخمرة.

ما هو الكانديدا ألبيكانز؟

الكانديدا ألبيكانز هي نوع من الفطريات التي تعيش طبيعيًا داخل الأمعاء دون أن تسبب ضررًا، إلا أنه يمكنها أن تنمو بشكل مفرط تحت ظروف معينة مثل النظام الغذائي الغني بالسكريات أو بعد تناول المضادات الحيوية أو نتيجة التوتر المزمن.

عندما تخرج الكانديدا عن السيطرة، فإنها تتسبب في التهابات متعددة، لا تؤثر فقط على الأمعاء، بل يمكن أن تسبب التهابات في مناطق أخرى من الجسم مثل الفم والجهاز التناسلي

تعتبر السكريات غذاءً رئيسيًا للكانديدا، حيث تُستخدم في نمو خلاياها وتحفيز تحولها إلى شكلها الفطري، مما يزيد من قدرتها على التسبب في الالتهابات وإضعاف جهاز المناعة.

كذلك، يؤدي استهلاك السكر إلى زيادة الالتهابات وتعريض الأمعاء لمزيد من التلف، لذا فإن التخلص منه تمامًا أثناء اتباع نظام الكانديدا الغذائي خطوة أساسية لضمان النجاح.

أهمية صحة الأمعاء وتأثيرها على الجسم

الأبحاث الحديثة تربط بين صحة الأمعاء وجوانب عديدة من الصحة العامة، بما في ذلك المناعة، والتحكم بمستويات الجلوكوز، وصحة القلب، والهضم. بل إن هناك روابط واضحة بين صحة الجهاز الهضمي والصحة النفسية، ما يجعل من الضروري الاهتمام بصحة الأمعاء.

تحسين صحة الأمعاء وإعادة التوازن بين البكتيريا والخمائر التي تعيش داخل الجسم يمكن أن يخفف من أعراض الكانديدا المتمثلة بالآتي:

  • الإرهاق المستمر.
  • الضبابية الذهنية أو ضعف التركيز.
  • مشاكل في الهضم، مثل الانتفاخ والإسهال.
  • التهاب الجيوب الأنفية.
  • الحساسية تجاه بعض الأطعمة.
  • التهابات الخميرة.
  • آلام المفاصل.

تعود هذه الأعراض لمشاكل في صحة الأمعاء وتأثيرها على الوظائف المختلفة للجسم، بما في ذلك الهضم والمناعة والطاقة العامة.

حمية الكانديدا

جدول حمية الكانديدا

وفي صدد الحديث عن حمية الكانديدا الغذائية إليك مثال توضيحي لجدول لمدة 7 أيام لهذه الحمية:

اليوم الإفطار الغداء العشاء
اليوم الأول بيض مخفوق مع سبانخ وزيت زيتون صدر دجاج مشوي مع سلطة خضراء كبيرة سمك مشوي مع بروكلي مطهو على البخار
اليوم الثاني زبادي يوناني (بدون سكر) مع بذور الشيا تونة مع جرجير وخيار وعصير ليمون لحم مفروم مطهو مع كوسة وبصل وثوم
اليوم الثالث أومليت بالفطر والأعشاب سلطة كينوا مع خضروات مسلوقة شوربة خضار دافئة مع قطع دجاج
اليوم الرابع بيض مسلوق مع شرائح خيار وفلفل  ديك رومي مع سلطة أفوكادو وخس كفتة مشوية بالفرن مع قرنبيط مشوي
اليوم الخامس عصير أخضر (سبانخ، ليمون، زنجبيل) روبيان بالثوم مع فاصوليا خضراء دجاج بالأعشاب مع سلطة جرجير وفجل
اليوم السادس شكشوكة (بيض، طماطم، بصل، بقدونس) سلطة سلمون مع شرائح فجل وليمون
باذنجان محشو باللحم المفروم (بدون خبز)  
اليوم السابع زبادي طبيعي مع لوز وبذور الكتان  برجر منزلي (داخل لفائف الخس) شوربة دجاج غنية بالخضروات والثوم

نصائح إضافية لنجاح الرجيم:

  1. اشربي الكثير من الماء: يساعد الجسم على التخلص من السموم.
  2. استخدمي الثوم: يعتبر مضاداً طبيعياً قوياً للفطريات.
  3. خل التفاح: أضيفي ملعقة صغيرة للسلطة لتحسين الهضم.
  4. التوابل: استخدمي الكركم، الفلفل الأسود، والأوريغانو (مضادات طبيعية للفطريات).
  5. الصلصات: تجنبي الكاتشب والمايونيز الجاهز؛ اصنعي صلصتك من الليمون والزيت والثوم.

الأطعمة المسموح بها والتي يجب تجنبها في نظام الكانديدا 

ولتسهيل عملية اتباع حمية الكانديدا عليك، إليك مجموعة من الأطعمة المسموحة والممنوعة في هذه الحمية:

الأطعمة المسموحة

  • الخضروات غير النشوية مثل البروكلي والسبانخ.
  • الفواكه منخفضة السكر مثل التوت الأزرق والفراولة.
  • البروتينات الصحية مثل الدجاج والسمك.
  • الحبوب الكاذبة مثل الكينوا.
  • الأطعمة المخمرة مثل الزبادي غير المحلى والمخللات الطبيعية.
  • المكسرات والبذور.
  • الدهون الصحية مثل زيت الزيتون وزيت جوز الهند.

هذه الأطعمة تمد الجسم بالعناصر الغذائية اللازمة وتساعد على تقليل الالتهابات، كما تساهم في حرمان الكانديدا من الغذاء الذي تحتاجه للنمو.

الأطعمة التي يجب تجنبها

  • السكريات المضافة مثل الفركتوز وسكر المائدة.
  • الحبوب التي تحتوي على الجلوتين مثل القمح والشعير.
  • الفواكه عالية السكر مثل الموز والعنب.
  • الأطعمة المصنعة مثل الوجبات السريعة والمأكولات المعلبة.
  • المشروبات الكحولية والمشروبات الغنية بالكافيين.
  • الزيوت المكررة مثل زيت الذرة وزيت الصويا.

تجنب هذه الأطعمة يقلل من الالتهابات ويعزز توازن البكتيريا المفيدة في الأمعاء لمكافحة الكانديدا.

فوائد حمية الكانديدا

رغم أن حمية الكانديدا لا تستند إلى أدلة علمية قوية تؤكد فعاليتها المباشرة في علاج فرط نمو فطريات الكانديدا، إلا أنها تحمل عدة فوائد صحية محتملة ناتجة عن طبيعة الأطعمة التي تعتمد عليها.

  • أولًا، تركّز حمية الكانديدا على تناول الأطعمة الكاملة والطبيعية، مثل الخضروات غير النشوية والبروتينات الصحية، وهو ما قد يساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي ودعم توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. كما يساعد هذا النمط الغذائي على تقليل الالتهابات المزمنة في الجسم.
  • ثانيًا، الابتعاد عن السكريات المضافة والأطعمة المصنعة قد ينعكس إيجابيًا على الوزن وصحة القلب، حيث ارتبط الإفراط في السكر بزيادة خطر السمنة، ومرض السكري، واضطرابات التمثيل الغذائي. وبالتالي، قد يستفيد من هذه الحمية حتى الأشخاص الذين لا يعانون من الكانديدا.
  • ثالثًا، تشجع الحمية على تقليل العوامل الغذائية التي قد تُضعف المناعة، مما قد يدعم الجسم بشكل عام ويُحسّن مستويات الطاقة والتركيز لدى بعض الأشخاص.

أضرار حمية الكانديدا

في المقابل، تحمل حمية الكانديدا بعض السلبيات التي يجب أخذها بعين الاعتبار قبل اتباعها. منها ما يلي:

  • أهم هذه الأضرار هو غياب الأدلة العلمية القاطعة التي تثبت فعاليتها، حيث إن معظم الدراسات المتاحة محدودة أو متباينة النتائج، مما يجعل اعتمادها كعلاج أساسي أمرًا غير محسوم علميًا.
  • إضافة إلى ذلك، تُعد الحمية شديدة التقييد، إذ تمنع العديد من الأطعمة الشائعة مثل السكر، الغلوتين، معظم الفواكه، الخضروات النشوية، الكافيين، والكحول. هذا التقييد قد يؤدي إلى صعوبة الالتزام بها على المدى القصير، فضلًا عن الشعور بالحرمان أو نقص التنوع الغذائي.
  • كما قد تشكل الحمية عبئًا ماديًا أو عمليًا على بعض الأشخاص، خاصة من لا يملكون وقتًا كافيًا للطهي أو التخطيط المسبق للوجبات. وفي بعض الحالات، قد يؤدي الاستمرار لفترات طويلة إلى نقص بعض العناصر الغذائية إذا لم تُطبّق بشكل متوازن.

كيفية علاج الكانديدا

لعلاج الكانديدا، يجب التركيز على إجراء تغييرات في النظام الغذائي. تشمل الخطوات الأولى إزالة السكريات المضافة تمامًا من النظام الغذائي، وزيادة تناول البروبيوتيك (البكتيريا النافعة) لتحفيز استعادة التوازن في البكتيريا المعوية. إلى جانب ذلك، يمكن استخدام مضادات الفطريات الطبيعية لمكافحة نمو الكانديدا. النظام الغذائي المخصص لعلاج الكانديدا يعتمد على تقليل العناصر المسببة للالتهابات وزيادة استهلاك الأطعمة التي تعزز مناعة الجسم وتحسن الهضم.

بشكل عام، يمكن اعتبار حمية الكانديدا نظامًا غذائيًا مؤقتًا يركز على تحسين جودة الغذاء وتقليل السكريات، وليس حلًا طبيًا مثبتًا لعلاج الكانديدا. لذلك، يُنصح باتباعها لفترة محدودة فقط، ويفضّل استشارة مختص تغذية أو طبيب قبل البدء بها، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو نقص غذائي.

  • الأسئلة الشائعة عن حمية الكانديدا

  1. ما هو الأكل المسموح لمرضى الكانديدا؟
    يشمل الأكل المسموح لمرضى الكانديدا الخضروات غير النشوية مثل البروكلي والسبانخ، البروتينات الصحية كالدجاج والسمك، الدهون الصحية، الأطعمة المخمرة غير المحلاة، والمكسرات، إذ تساعد هذه الأطعمة على تقليل الالتهابات ودعم توازن البكتيريا النافعة.
  2. هل الموز مسموح في حمية الكانديدا؟
    لا يُعد الموز من الأطعمة المسموحة في حمية الكانديدا خلال المرحلة الأولى، لأنه غني بالسكريات الطبيعية التي قد تُغذي نمو الفطريات. يمكن إدخاله بكميات محدودة فقط بعد تحسن الأعراض وتحت إشراف مختص.
  3. ما هو العلاج الذي يقتل فطريات الكانديدا في الأمعاء بسرعة؟
    يعتمد علاج فطريات الكانديدا في الأمعاء على تقليل السكريات، دعم البروبيوتيك، واستخدام مضادات فطريات يحددها الطبيب. لا يوجد علاج سريع واحد، بل خطة متكاملة تعتمد على الحالة الصحية وشدة العدوى.
  4. هل الدجاج مسموح في حمية الكانديدا؟
    نعم، الدجاج مسموح في حمية الكانديدا بشرط أن يكون طازجًا وغير معالج أو متبل بصلصات سكرية. يُعد مصدرًا جيدًا للبروتين ويساعد على دعم الجسم دون تغذية الفطريات.
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار

شارك الذكاء الاصطناعي بإنشاء هذا المقال.