قبل رفع الستار: هشام ماجد يكشف سر رهانه على "خيال مريض"

هشام ماجد يراهن على «خيال مريض» كمسرحية كوميدية نفسية تترك أثرًا طويلًا

  • تاريخ النشر: منذ 14 ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
قبل رفع الستار: هشام ماجد يكشف سر رهانه على "خيال مريض"

مع اقتراب انطلاق عروض مسرحية "خيال مريض"، بدأ أبطال العمل في الكشف عن كواليس التجربة التي يراهنون عليها خلال الموسم المسرحي الجديد، وفي مقدمتهم الفنان هشام ماجد الذي تحدث عن الأسباب التي دفعته للموافقة على بطولة العرض، مؤكدًا أنه كان يبحث منذ سنوات عن عمل يمتلك مقومات الاستمرار ويترك أثرًا حقيقيًا لدى الجمهور.

تفاصيل مسرحية "خيال مريض"

وشهدت الأيام الماضية تفاعلًا واسعًا مع المواد الترويجية الخاصة بالمسرحية، التي تستعد لاستقبال جمهورها بداية من 7 يوليو المقبل على مسرح تياترو أركان بمدينة الشيخ زايد، حيث تصاعدت معدلات الحجز منذ طرح التذاكر، وسط حالة من الترقب لمعرفة تفاصيل العمل الذي يجمع بين الكوميديا والطابع النفسي في قالب مختلف.

بوستر مسرحية خيال مريض

هشام ماجد يكشف علاقته بالمسرح

وفي فيديو نشرته الصفحة الرسمية للمسرحية، تحدث هشام ماجد عن علاقته الخاصة بالمسرح، موضحًا أن الوقوف على خشبة المسرح كان دائمًا أحد أحلامه الفنية، خاصة في ظل التاريخ الطويل الذي تمتلكه مصر في هذا المجال، والذي شهد تقديم أعمال ما زالت حاضرة في ذاكرة المشاهدين رغم مرور سنوات طويلة على عرضها.

وأشار إلى أن رغبته الأساسية لم تكن تقديم مسرحية تحقق نجاحًا وقتيًا فقط، وإنما المشاركة في مشروع يستطيع الاستمرار لسنوات طويلة ويصبح جزءًا من ذاكرة الجمهور، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأعمال هو الأكثر صعوبة، لأنه يتطلب مزيجًا من المتعة الفنية والقيمة الحقيقية في الوقت نفسه.
وأكد هشام ماجد أن فكرة "خيال مريض" جذبت انتباهه منذ اللحظة الأولى، بعدما استمع إلى تفاصيلها من مؤلف ومخرج العمل محمد محمدي، موضحًا أن القصة بدت مختلفة عن الكثير من العروض المسرحية التقليدية، وهو ما شجعه على خوض التجربة دون تردد.

العوامل الرئيسية في اختيار العمل 

وأوضح أن أحد العوامل الرئيسية التي دفعته للموافقة على المشاركة هو ثقته الكبيرة في رؤية محمد محمدي الفنية، مشيرًا إلى أن الصداقة التي تجمعهما جعلته مطمئنًا إلى طبيعة المشروع منذ البداية، خاصة بعدما تعرف على ملامح شخصية "الدكتور طه" التي يجسدها ضمن الأحداث.
ولفت إلى أن الشخصية تحمل العديد من الجوانب الإنسانية والكوميدية التي تمنح الممثل مساحة واسعة لتقديم أداء متنوع، وهو ما اعتبره من أبرز عناصر الجذب بالنسبة له، مؤكدًا أنه شعر بالحماس تجاه الدور منذ قراءته الأولى للنص.
كما تحدث هشام ماجد عن خصوصية التجربة المسرحية مقارنة بالأعمال السينمائية والتلفزيونية، معتبرًا أن التفاعل المباشر مع الجمهور يمثل أحد أهم أسرار سحر المسرح، إذ يمنح الفنان فرصة لمعرفة ردود الأفعال بشكل فوري والتفاعل معها لحظة بلحظة.
وأشار إلى أن هذا النوع من التواصل أصبح أقل حضورًا في عدد من العروض الحديثة، بينما يراهن "خيال مريض" على استعادته بصورة واضحة، من خلال مساحات تفاعلية تجعل الجمهور جزءًا من الحالة المسرحية وليس مجرد متفرج يتابع الأحداث من بعيد.
وأضاف أن كل ليلة عرض تحمل طبيعتها الخاصة، لأن الجمهور يختلف من يوم إلى آخر، وهو ما يخلق طاقة جديدة في كل مرة، ويمنح الممثلين شعورًا دائمًا بالتجدد والحيوية أثناء الأداء.

قصة العرض المسرحي 

وتدور أحداث المسرحية في إطار كوميدي سيكولوجي، حيث يقدم هشام ماجد شخصية طبيب نفسي يدعى "طه"، يعتمد على أساليب غير مألوفة في التعامل مع مرضاه، الأمر الذي يقوده إلى سلسلة من المواقف الغريبة والمفارقات غير المتوقعة.
ومع تطور الأحداث، يجد الطبيب نفسه وسط مجموعة من الشخصيات التي تحمل قصصًا وأزمات مختلفة، لتتشابك المواقف في إطار يجمع بين الكوميديا والتشويق، مع طرح عدد من الأفكار الإنسانية والاجتماعية بأسلوب خفيف وممتع.
ويشارك في بطولة المسرحية إلى جانب هشام ماجد كل من محمد عبدالرحمن، وهنادي مهنا، وأحمد الرافعي، ودينا دياب، ونغم صالح، ومحسن منصور، ووليد عبدالغني، بينما يتولى محمد محمدي مهمة التأليف والإخراج.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار