حوار خاص: هادية غالب تكشف لـ"ليالينا" رحلتها في عالم الأزياء وريادة الأعمال

رحلة هادية غالب ترويها لليالينا بداية من ريادة الأعمال إلى علامة عالمية تجمع الأناقة والثقة تشاركها معنا في ليالينا

  • تاريخ النشر: منذ 16 ساعة زمن القراءة: 7 دقائق قراءة
حوار خاص: هادية غالب تكشف لـ"ليالينا" رحلتها في عالم الأزياء وريادة الأعمال

منذ إطلاق علامتها الخاصة، استطاعت هادية غالب أن تترك بصمة مختلفة في عالم أزياء السباحة والموضة الصيفية، لتتحول من رائدة أعمال إلى واحدة من أبرز الأسماء العربية في هذا المجال. وبين التصميم، وصناعة المحتوى، وريادة الأعمال، تواصل هادية توسيع حدود علامتها التجارية برؤية واضحة تجمع بين الأناقة والثقة بالنفس.

في هذا الحوار الخاص لليالينا، تتحدث هادية غالب بصراحة عن رحلتها، والتحديات التي واجهتها، ومصدر إلهامها، ورؤيتها لمستقبل علامتها، إلى جانب أحدث مجموعاتها.

يعرفك الجمهور كرائدة أعمال، ومصممة، وصانعة محتوى... لكن كيف تعرف هادية غالب نفسها؟

هادية غالب

أعرّف نفسي كشخص يؤمن بأن الهدف دائمًا يأتي قبل الألقاب. ريادة الأعمال والموضة وصناعة المحتوى ليست سوى وسائل أعبر بها عن رؤيتي. وفي الأساس، أنا امرأة تعشق الابتكار، وتحدي المألوف، وبناء شيء يمنح الناس الثقة بأنفسهم.

ما أكبر فكرة خاطئة يكوّنها الناس عن هادية غالب؟

أعتقد أن كثيرين يرون الجانب المثالي على مواقع التواصل الاجتماعي ويظنون أن كل شيء جاء بسهولة. لكن ما لا يرونه هو سنوات من التحديات، والشك، والقرارات الصعبة التي سبقت كل نجاح. لم يحدث شيء بين ليلة وضحاها، وكل إنجاز كان وراءه الكثير من العمل والتضحيات.

ما الشيء الذي لا يزال جمهورك لا يعرفه عنك رغم متابعته لك منذ سنوات؟

أنا في الحقيقة أكثر هدوءًا مما يتوقعه الناس. أحب قضاء الوقت بمفردي للتفكير واستعادة طاقتي والتخطيط لما هو قادم. وغالبًا ما تولد أفضل أفكاري خلال تلك اللحظات الهادئة، بعيدًا عن الأضواء.

هل تكونين قاسية على نفسك عند تقييم أعمالك وإنجازاتك؟

هادية غالب

بالتأكيد. أحتفل بالنجاحات، لكن لفترة قصيرة فقط. بعدها أبدأ في التفكير: كيف يمكنني أن أقدم الأفضل؟ وكيف أصبح أفضل؟ هذا التفكير يدفعني للتطور باستمرار، لكنني تعلمت أيضًا أهمية التوقف أحيانًا وتقدير ما وصلت إليه.

ما آخر شيء ألهمك بعيدًا عن عالم الموضة؟ ومن أكثر شخص يلهمك في حياتك أو مسيرتك؟

في الفترة الأخيرة، وجدت الإلهام في التطور الشخصي والجانب الروحي، لأنهما يذكرانني بأن النجاح لا يُقاس بالأرقام فقط، بل بالأثر الذي نتركه وبالشخص الذي نصبح عليه. أما أكثر ما يلهمني، فهم الأشخاص الذين ينجحون في بناء شيء مؤثر مع الحفاظ على حقيقتهم، فالأصالة دائمًا مصدر إلهام بالنسبة لي.

لو لم تعملي في عالم الموضة، أي مجال كنتِ ستختارين؟

حوار هادية غالب

أعتقد أنني كنت سأؤسس مشروعًا أيضًا. سواء في الموضة أو أي مجال آخر، فإن ريادة الأعمال جزء من شخصيتي. أحب ابتكار الأفكار، وحل المشكلات، وتحويل الرؤى إلى واقع.

متى شعرتِ أن هادية غالب لم تعد مجرد علامة تجارية، بل أصبحت مجتمعاً من النساء؟

عندما بدأت النساء يشاركنني قصصهن الشخصية. عندما رأيت عميلات يحتفلن بإجازاتهن، ومناسباتهن، وذكرياتهن الخاصة وهن يرتدين تصاميمنا، أدركت أننا نبني شيئاً أكبر من مجرد ملابس، وأننا أصبحنا مجتمعاً حقيقياً.

ما القرار الأكثر جرأة الذي اتخذتيه خلال مسيرتك؟

إطلاق علامة أعادت تقديم مفهوم ملابس السباحة المحتشمة كان بالتأكيد من أكثر القرارات جرأة. وقتها شكك كثيرون في الفكرة، لكنني كنت مؤمنة بأن المرأة تستحق خيارات تجمع بين الموضة، والثقة، والاحتشام دون أي تنازل.

هل تشعرين أحياناً بالضغط لأن اسم العلامة مرتبط باسمك بشكل مباشر؟

هادية غالب

بالتأكيد، فهذا يحمل مسؤولية كبيرة لأن الناس لا يفصلون بيني وبين العلامة التجارية. لكنني أعتبره أيضاً نقطة قوة، لأن الناس يرتبطون بالشخص الصادق. وطالما بقيت متمسكة بقيمي، فإن هذا الارتباط يصبح مصدر قوة وليس ضغطاً.

خضتِ تجربة مختلفة من خلال برنامج الواقع الخاص بكِ... كيف تصفينها؟ وهل أضافت لكِ على المستوى الشخصي أو المهني؟

كانت تجربة فتحت عيني على أشياء كثيرة. فقد أتاحت للناس رؤية ما يحدث خلف الكواليس، من تحديات وقرارات والجانب الإنساني في ريادة الأعمال. وعلى المستوى الشخصي، علمتني أن أكون أكثر راحة في مشاركة الرحلة نفسها، وليس النتائج فقط.

بدأت العلامة بإعادة تقديم البوركيني، واليوم أصبحت تقدم مجموعة متكاملة من أزياء السباحة والموضة الصيفية. كيف تصفين هذه الرحلة؟

هادية غالب

تطورت الرحلة بشكل طبيعي لأنني كنت دائماً أستمع إلى مجتمعنا. النساء لم يردن منتجاً واحداً فقط، بل كن يبحثن عن خزانة صيفية متكاملة. ومن هنا أصبح هدفنا بناء علامة تعبر عن أسلوب حياة يحتفي بالثقة، والحرية، والتعبير عن الذات، مع الحفاظ على الهوية التي انطلقت منها العلامة.

"الأحلام تتحقق عندما نتمسك برؤيتنا"

ارتدت نجمات عالميات مثل جينيفر لوبيز، وكيشا، وباريس هيلتون نظارات هادية غالب. ماذا مثلت لكِ هذه اللحظة؟

كانت لحظة فخر كبيرة بالنسبة لي. رؤية شخصيات عالمية تختار تصاميمنا أكدت لي أن الإبداع لا يعرف حدوداً. وعلى المستوى المهني، عزز ذلك ثقتي في قدرة العلامة على الوصول عالمياً، أما على المستوى الشخصي فكان تذكيراً بأن الأحلام تتحقق عندما نتمسك برؤيتنا.

كيف تصفين مجموعة صيف 2026؟ وما الذي يميزها عن المجموعات السابقة؟

تعبر مجموعة صيف 2026 عن الثقة الجريئة مع الأناقة السهلة. ركزنا على الألوان الحيوية، والقصات الراقية، والخامات الخفيفة، والتصاميم التي يمكن ارتداؤها بسهولة من الشاطئ إلى الحياة اليومية. وكل مجموعة تعكس تطورنا، لكن هذه المجموعة تبدو أكثر نضجًا، وأكثر جرأة، وأكثر تنوعًا.

ما أول شعور أردتِ أن تعيشه المرأة عند ارتداء هذه المجموعة؟

الثقة. عندما تشعر المرأة بالثقة، يأتي كل شيء بعدها بشكل طبيعي. أردت أن تجعلها كل قطعة تشعر بالجمال، والراحة، وأن تكون على طبيعتها تماماً.

كيف توازنين بين مواكبة الصيحات والحفاظ على تصاميم تعيش لسنوات؟

حوار خاص مع هادية غالب

أتابع الصيحات، لكنني لا أسمح لها بأن تقود التصميم. أستلهم منها فقط، ثم أدمجها مع قصات بسيطة، وخامات عالية الجودة، وتفاصيل مدروسة تجعل القطعة تعيش لأكثر من موسم.

أي وجهة صيفية تعبر عن روح المجموعة الجديدة؟

البحر الأبيض المتوسط يجسد روح المجموعة بكل تفاصيلها، فهو يجمع بين الحيوية، والأناقة، والراحة، والفخامة الهادئة، وهي المشاعر التي أردنا أن تعكسها هذه المجموعة.

من بين جميع مجموعاتك، أيها الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟

المجموعة الأولى ستظل دائماً الأقرب إلى قلبي، لأنها تمثل الشجاعة. كانت البداية الحقيقية، واللحظة التي تحولت فيها الفكرة إلى واقع رغم كل الشكوك والتحديات.

ما هي الموضة الصيفية تشعرين بأنها أصبحت مبالغاً فيها؟

أعتقد أن الصيحات التي تهدف فقط إلى جذب الانتباه على حساب الأسلوب الشخصي أصبحت مبالغاً فيها. فالموضة يجب أن تعبر عن شخصيتك، لا أن تلغيها.

هل ما زلتِ تؤمنين بأن للموضة قواعد؟

هادية غالب

أؤمن بأن للموضة مبادئ أكثر من كونها قواعد. وأهمها أن ترتدي ما يجعلك تشعرين بالثقة والراحة. فالأصالة ستظل دائماً أكثر أناقة من اتباع كل صيحة جديدة.

ما القطعة الأساسية التي يجب أن تمتلكها كل امرأة في خزانتها الصيفية؟

ملابس سباحة أو طقم شاطئ بتصميم جميل يجعلها تشعر بالثقة. فعندما تمتلك المرأة هذه القطعة المثالية، يصبح من السهل تنسيق بقية إطلالاتها الصيفية حولها.

"لا تنتظري حتى تشعري أنك مستعدة تماماً، لأن هذه اللحظة قد لا تأتي أبدًا. ابدئي بما لديك، وواصلي العمل باستمرار"

ما النصيحة التي تقدمينها لكل امرأة تسعى لتحقيق أحلامها؟

لا تنتظري حتى تشعري أنك مستعدة تماماً، لأن هذه اللحظة قد لا تأتي أبدًا. ابدئي بما لديك، وواصلي العمل باستمرار، ولا تجعلي الخوف يتخذ القرارات نيابة عنك. اصنعي تعريفك الخاص للنجاح، وتذكري دائماً أن الإصرار أهم من الموهبة في كثير من الأحيان.

بعد كل ما حققته هادية غالب، ما الحلم الذي لا يزال يدفعك إلى الأمام؟

أكبر أحلامي هو أن تتحول هادية غالب إلى علامة عالمية متكاملة لأسلوب الحياة، تمثل الابتكار، والثقة، والأنوثة العصرية على المستوى الدولي. وإلى جانب النجاح التجاري، أتمنى أن تظل العلامة مصدر إلهام لكل امرأة، وأن تذكرها دائماً بأن لا حلم أكبر من أن يتحقق عندما يجتمع الهدف مع الشغف والاستمرار

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار