هل أنت مستعدة لإنجاب طفل آخر؟

  • تاريخ النشر: الأحد، 15 مارس 2015 آخر تحديث: الإثنين، 17 أكتوبر 2022
هل أنت مستعدة لإنجاب طفل آخر؟
 
كثيراً ما تقع الأمهات بالحيرة والتردد حيال فكرة إنجاب طفل آخر خاصةً بعد تجاوز الطفل الأول مرحلة الرضاعة حيث يشجع البعض على إنجاب طفل آخر مباشرة لتقوم الأم بالاهتمام بالطفلين معاً بآن واحد، بينما يرفض البعض الآخر الفكرة تماماً من منطلق أن يأخذ كل طفل نصيبه من الرعاية والاهتمام بالإضافة لاستعادة الأم لعافيتها وقوتها بعد الولادة الأولى.
 
وهكذا نرى أن الكثير من الأمهات يطرحن هذا السؤال دوماً، وهن غارقات بالحيرة كيف يمكنني معرفة ما إذا كنت على استعداد لإنجاب طفل آخر أم لا؟
نحن بدورنا سنجيب على سؤالك سيدتي ببعض الأسئلة التي يمكن لإجاباتها أن تضع حداً لحيرتك وتحدد ما إذا كنت مهيأة لهذه الخطوة، أم أنه من الأفضل تأجيل التفكير بالأمر.
 
لقد خلصت الدراسات الحديثة إلى أن الفارق المثالي بين الولادات هو مابين 18-23 شهراً وذلك من الناحية النظرية فقط لأنه في الحقيقة لا يوجد فارق واحد مناسب للجميع، فلكل أسرة خصوصيتها حيث هناك بعض النساء ليس لديهن مشكلة بالحمل مرة أخرى بينما لديهم طفل صغير وأكثر، والبعض الآخر لا يردن حتى مجرد التفكير بالأمر قبل أن يذهب أصغر أطفالهم إلى المدرسة.
 
يمكنك عزيزتي الإجابة عن تلك الأسئلة لتحديد مدى استعدادك للحمل مرة أخرى.
 
هل مازال طفلك الأصغر يستيقظ ليلاً لمرتين أو ثلاث ؟ إذاً قد تجدين صعوبة بالغة في تحمل أعباء و مشكلات الحمل وأعراضه مع وجود طفل مازال بحاجة لرعاية واهتمام.
 
هل مازال أصغر أطفالك يحتاج لرعايتك الخاصة أم أنه أصبح قادراً على الاعتماد على نفسه نسبياً حيث أنه أمر في غاية الأهمية لاتخاذ قرار إنجاب طفل آخر فذلك من شأنه أن يستنفذ طاقاتك النفسية والجسدية ويأخذ من حق طفلك في الرعاية والاهتمام.
 
كيف يشعر زوجك حيال وجود طفل آخر؟ هل تحدثت إليه بذلك ولديه الرغبة والاستعداد لاسقبال طفل جديد ومساعدتك في رعايته أم أن تلك الفكرة غير واردة نهائياً بالنسبة إليه بعد.
 
إن أسطورة أن وجود الأطفال يساعد على تقوية العلاقة بين الزوجين ويقرب بينهما أكثر، لم تعد موجودة بل على العكس قد أثبتت عدم صحتها تماماً لذلك فإذا كنت تواجهين صعوبة في التواصل مع الشريك وأن علاقتك به غير متينة بما يكفي إلى الآن يمكنك تأجيل التفكير بالأمر حتى إشعارٍ آخر.
 
هل سألت نفسك ما هو تأثير وجود طفل آخر على الوضع المادي للأسرة في ظل الظروف الراهنة ومتطلبات الحياة وتكاليف الإنجاب و  الدخل، إذا كان الأمر سيتسبب بانهيار ميزانيتك إذاً قومي بتأجيل الحمل حتى يصبح الوضع أفضل.
 
الآن وبعد أن طرحت على نفسك هذه الأسئلة كيف تشعرين حيال فكرة الإنجاب هل مازال لديك الرغبة والحماس أم أن لديك من العوائق والصعوبات ما يكفي لصرف النظر عن ذلك حالياً؟
 
عزيزتي إليك المزيد من مقالات الحمل والأمومة:
 
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار