أسباب السعادة

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 15 مارس 2022 آخر تحديث: الأربعاء، 20 مارس 2024
أسباب السعادة

السعادة من المصطلحات النسبية أي أنها تختلف من إنسان لآخر، فقد يكون الشخص سعيداً بشيء في حين أن شخصاً آخر لا يعتبره أمراً يبعث على السعادة، لذا فإن السعادة قرار تعتمد على الحالة النفسية إذ يمكن جلب السعادة باتباع العديد من الطرق، وسنتعرف في هذا المقال على أسباب السعادة.

أسباب السعادة في علم النفس

من أسباب السعادة في علم النفس بناءً على دراسة قامت بها الدكتورة ديان ديف وهي عالمة نفس أمريكية وأكاديمية ما يلي:

قبول الذات

للحصول على السعادة يجب أن يعترف الشخص ويتقبل بذاته ويحب نفسه بأخطائه وعيوبه، وإدراك نقاط الضعف والقوة والمحاولة أن يكون واقعياً في تقييم مهاراته ومواهبه.

الاستقلالية

من أسباب السعادة النفسية أن يستقل الإنسان بتفكيره ويثق في آرائه رغم الضغوطات الاجتماعية والقدرة على اتخاذ الخيارات الخاصة.

السيطرة على المواقف

الشعور بالمسؤولية واستغلال الفرص فور ظهورها لتلبية الاحتياجات الشخصية من خلال إدارة العوامل والأنشطة الخارجية في الحياة اليومية، ويشعر الشخص بالسعادة إذا كان مسيطراً على الموقف الذي يعيش فيه.

تطوير النفس

من أهم عوامل السعادة أن يطور الإنسان من نفسه وبذل الجهد من أجل تحسين النفس بخوض التجارب الجديدة والمحاولة المستمرة في أن يكون الإنسان أفضل مما هو عليه.

بناء العلاقات الإيجابية مع الآخرين

كي يكون الإنسان سعيداً لا بدّ أن يكون لديه علاقات إيجابية مع الأصدقاء والعائلة والزملاء بتبادل المودة والتعاطف فيما بينهم.

تحديد الهدف في الحياة 

أن يحدد الإنسان هدفًا رئيسيًا في حياته ويسعى إلى تحقيقه بشدة من العوامل المسببة للسعادة النفسية. [1]

أسباب السعادة الحقيقية

أسباب السعادة كثيرة لكنها تحتاج إلى سعي الإنسان للتدرب عليها وفيما يلي سنتعرف على أسباب السعادة الحقيقية:

الرضا بقضاء الله وقدره

الرضا بالقضاء والقدر من الأمور التي تبعث على الراحة والطمأنينة، فعندما يكون الإنسان راضيًا بما هو فيه ويستمتع به دون تفكير في غيره والتكيف مع الوضع الموجود فيه فإنه يشعر بالسعادة. 

التبسم في وجوه الناس

التبسم من الأخلاق الفاضلة وهو صدقة وجاء في الحديث الشريف:"وتبسُّمُك في وجه أخيك صدقة" ومن أهم فوائد التبسم إدخال الشعور بالسعادة في قلب صاحبه ونفع الناس المهمومين فإذا رأوا من يبتسم في وجوههم شعروا بالبشرى والسعادة.

السلام

دعاء الإنسان لأخيه والسلام عليه من سبل السعادة حيث يأمن الناس بعضهم بعضاً وأمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: "والذي نفْسي بيده لا تدخلوا الجَنَّة حتى تؤمنوا، ولا تُؤمِنوا حتى تحابُّوا، أوَلاَ أدلُّكم على شيءٍ إذا فعلتموه تحاببتُم؟ أفْشُوا السلامَ بينكم".

القيام بالأعمال التطوعية وصنع المعروف

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مِن أفْضل العملِ إدْخالُ السُّرور على المؤمِن"، ومن أهم أسباب السعادة صنع المعروف فيساعد الإنسان المحتاجين ويغيث الملهوفين ويبذل كل معروف يستطيعه.

صلة الأرحام

صلة الرحم من الأمور الواجبة في الإسلام وتعد من أسباب طول العمر والغنى، والبسط في الرزق يجلب للإنسان السعادة، لذا فإن الحرص على صلة الأرحام من أسباب سعة الرزق.

المداومة على ذكر الله

من الأسباب المؤدية لإصابة الإنسان بالضيق والقلق والهم الشيطان، لذا يجب أن يبدأ الإنسان يومه بذكر الله خاصة عند خروجه من المنزل كأن يقول كما جاء في الحديث: "بسمِ الله توكلتُ على الله، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلاَّ بالله، قال الملَك: كُفيتَ وهُديتَ ووُقيتَ، فإذا سمع الشيطان ذلك تنحَّى، وقال لصاحبه: كيف لك برجلٍ كُفِي وهُدِي ووُقِي".

الاستغفار

الخطايا والذنوب من أكبر الأسباب المؤدية لضيق الصدر والشقاء وكثرة الاستغفار تحطّ الخطايا.

التصدق

الصدقة بما تيسر حتى ولو بالقليل ويجب على الإنسان الحرص على ذلك في الصباح الباكر أو في أول المساء لتوافق جعاء الملائكة للمنفقين: "اللهمَّ أعطِ منفِقًا خلَفًا".

حضور مجالس العلم والقرآن

من الأسباب الحقيقية للسعادة أن يحضر الإنسان مجالس الذكر والقرآن حيث تتنزل الملائكة على أصحابها وتُعفر ذنوبهم وتغشاهم رحمة الله. [2]

أسباب السعادة الزوجية

يبحث الكثير من الناس عن عوامل تجلب لهم السعادة خاصةً المتزوجين وسنتناول فيما يلي أبرز أسباب السعادة الزوجية:

  • من أسرار السعادة في الحياة الزوجية أن يتقبل الزوجين بعضهما ويتكيفا مع طباع بعضهما فلا يسعى الزوج أو الزوجة لإلغاء شريكه، بل يجب أن يتقبل كلًا منهما الصفات الشخصية للآخر لأنها جزء من تكوينه.
  • أن يكون للزوج والزوجة اهتمامات خاصة بحيث يمارس كلا الطرفين أنشطته بعيدًا عن الآخر كما يجب أن يجدا مساحة يقضيان فيها الوقت معًا.
  • أن يحرص كلا الطرفين على تلبية مطالب كل منهما في العلاقة الحميمة لأنها سبب في زيادة السعادة بينهما والوصل إلى الرضا الجنسي الذي يلعب دورًا هامًا في الحصول على الراحة النفسية.
  • أن يقدر الزوجين الجهود التي يقوم بها الطرف الآخر حتى وإن كانت بسيطة كي ينعما بحياة زوجية مستقرة وهادئة.
  • الاحترام من أهم العوامل التي تضمن استمرار السعادة بين الزوجين فلا يجب أن يستهزئ أحد منهما برأي الآخر بل يجب أن يُظهر الاحترام لتفادي حدوث الانشقاقات.
  • أن يتعامل الزوجان مع بعضها بتفاهم إذ يستمع كلًا منهما للآخر ويعاملا بعضهما كصديقين.
  • قضاء الزوجان بعضًا من الوقت خارج المنزل للترفيه عن نفسهما وتقوية الروابط بينهما.
  • مشاركة الأعباء والأعمال كي يشعر كل طرف بالآخر ومواجهة تقلبات الحياة معًا.
  • من أسباب السعادة الزوجية الثقة.
  • حل النزاعات والمشاكل التي تد من الأمور الطبيعية في الحياة الزوجية بتعلم مهارات تساعد في علاج المشاكل الزوجية. [3] [4]

كيفية جلب السعادة

كيفية جلب السعادة من الأسئلة الشائعة التي ترد في ذهن الكثير من الناس والإجابة هي كالتالي:

القيام بالتمارين الرياضية والأنشطة البدنية

أثبتت الدراسات العلمية أن ممارسة الرياضة تمنع الشعور بالاكتئاب والأشخاص الذين يمارسون الرياضة هم أكثر سعادة لأنهم يشعرون بتحسن تجاه اجسادهم، لذا من المهم في البداية ممارسة تمرين بسيط ثم بناء عادة لممارسة التمارين الرياضية في الروتين اليومي.

الحصول على نوم جيد

يؤثر النوم على نوعية الحياة إذ أن النوم الجيد عامل مهم للسعادة وقد وجد البحث أن الأشخاص الذين يأخذون قيلولة بعد الظهر يعانون من الحساسية تجاه المشاعر السلبية واكثر استجابة للمشاعر الإيجابية، فالحرمان من النوم وزيادة ساعات النوم من العوامل التي تسبب مشاكل عاطفية، لذا فإن النوم الجيد يجعل الناس أكثر إيجابية وسعداء بشكل مفرط.

ترك الهاتف المحمول

أجرت جامعة كينت ستيت دراسة على أكثر من 500 طالب ووجدت أن الاستعمال المتكرر للهواتف المحمولة يسبب الشعور بالقلق وتخفض مستويات السعادة، لذا يجب الاعتدال في استعمال الهواتف الذكية وغيرها من اجهزة التكنولوجيا لأن الاستخدام المفرط لها يقلل من السعادة.

تحسين العلاقات الاجتماعية

عدم قضاء الوقت الكافي وعدم البقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء يسبب الشعور بالحزن لذا من المهم قضاء المزيد من الوقت مع الأشخاص الذين نهتم بهم لتحسين نوعية الحياة والحصول على السعادة.

قضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق

قضاء 20 دقيقة في الخارج بحيث يكون الطقس جيد يعزز المزاج الإيجابي ويحسن الذاكرة ويوسع التفكير، والتواجد في الهواء الطلق بالقرب من البحر فترة ما بعد الظهيرة في عطلة نهاية الأسبوع مثلًا يجعل الأشخاص أكثر سعادة.

مساعدة الآخرين

مساعدة الآخرين وإنفاق المال على المحتاجين يعزز الشعور بالسعادة وذلك بحسب دراسة اجرتها جامعة هارفارد عام 2012، لذا نرى الأشخاص الأثرياء نشيطون جدًا في الأعمال الخيرية لأن العمل الخيري يزيد السعادة، ويمكن ذلك عن طريق إنفاق المال أو بالمشاركة في الأعمال التطوعية.

التأمل

يساعد التأمل على تحسين التركيز والانتباه والهدوء كما يزيد السعادة ويقلل من التوتر.

الامتنان 

الامتنان لأشياء بسيطة في الحياة تزيد من السعادة وهناك دراسة من مجلة Journal of Personality and Social Psychology أشارت على أن التركيز الواعي على النعم أو ممارسة الامتنا يقدم العديد من الفوائد الشخصية والعاطفية، لذا فإن الشخص الذين يكون ممتناً لكل شيء صغير في الحياة هو الأكثر سعادة.

الإيمان وممارسة الأنشطة الدينية

الإنسان المؤمن الذي يمارس الأنشطة الدينية بنشاط هو أكثر سعادة من الشخص غير المتدين. [5]

هرمون السعادة

يحتوي جسم الإنسان على هرمونات تنظم وظائف الجسم فلكل هرمون وظيفة يقوم بها للحفاظ على أداء وتوازن الجسم، ومن هذه الهرمونات هرمون السعادة الذي يُعرف علميًا بهرمون السيروتونين وتكمن وظيفته بتنظيم مجموعة من الوظائف التي تتمثل بالنوم والمشاعر باعتباره من النواقل العصبية أحادية الأمين والذي يتم صنعه في الخلايا الكرومافينية في الجهاز الهضمي، والعصبونات السيروتونينية في الجهاز العصبي ويُذكر بأن نسبته في الجهاز الهضمي أعلى من نسبته في الجهاز العصبي.

يؤثر هرمون السعادة السيروتونين على أعضاء الجسم المختلفة لأنه يساعد على التواصل بين الخلايا العصبية، ويدخل التريبتوفان في تصنيع هذا الهرمون وهو عبارة عن حمض أميني يمكن أن يحصل عليه الجسم من خلال الأغذية منها: اللحوم الحمراء، والأجبان والمكسرات، ونقصان هذا الحمض الأميني يؤثر على معدل هرمون السعادة السيروتونين سلباً إذ يسبب الشعور بالاكتئاب وتقلب المزاج، وفي المقابل فإن زيادة السيروتونين يزيد من نشاط الخلايا العصبية بحدٍ يفوق المعدل الطبيعي.

الحفاظ على مستوى هرمون السعادة ضمن الحدود الطبيعية من الأمور الهامة لتفادي حدوث المشاكل النفسية والصحية، وسنتناول فيما يلي نقصان هرمون السعادة وزيادة هرمون السعادة وعلاج كل حالة:

نقصان هرمون السعادة

تظهر مجموعة من العلامات على الجسم عندما يحدث نقصان في هرمون السعادة إذ يؤثر ذلك سلباً على سلوك الأفراد في حال انخفاض معدلاته عن المعدل الطبيعي، وفيما يلي سنتعرف على أعراض نقصان هرمون السعادة:

  • حدوث اضطرابات ومشاكل في النوم.
  • تقلب الحالة المزاجية.
  • الشعور بالإجهاد.
  • الشعور بالتوتر العصبي.
  • الشعور بالقلق والاكتئاب.
  • عدم الحصول على الراحة الكافية مما يسبب إعياء وتعب الجسم.
  • الشعور بأوجاع في الرأس أو الصداع.
  • حدوث اضطرابات في الشهية.
  • تهيج الجسم.
  • التأثير على الرغبة الجنسية.
  • تغير في درجة حرارة الجسم والتعرض لهبات ساخنة.
  • حدوث مشاكل في المثانة.
  • حدوث مشاكل في الأمعاء.
  • إصابة العضلات بالتشنج.
  • عدم السيطرة على التفكير.
  • فقدان الإحساس العاطفي.
  • التوهم.
  • تغير السلوكيات.
  • تذكر الأحداث المأساوية والصادمة بصورة متكررة.
  • قد يؤذي المريض نفسه والآخرين. [6]

علاج نقص هرمون السعادة

هناك العديد من الطرق التي تساهم في علاج نقصان هرمون السعادة نذكر منها ما يلي:

  • الخروج من المنزل في الصباح أو ما بعد الظهيرة والتعرض لأشعة الشمس لمدة تتراوح من عشرين دقيقة إلى ثلاثين دقيقة.
  • تلبية حاجة الجسم من الفيتامينات بما فيها فيتامين سي وفيتامين ب12 وفيتامين ب6 وفيتامين ب، إذ تساعد هذه العناصر على زيادة السعادة والتخلص من الاكتئاب.
  • تذكر الأحداث السعيدة والتأمل كي يتمكن الدماغ من إنتاج هرمون السعادة السيروتونين.
  • ممارسة الأنشطة الرياضية مثل المشي والركض وغيرها من التمارين لأنها تساعد على إنتاج هرمون السعادة.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على المغنيسيوم مثل الموز والفاصولياء والأسماك والخضروات الورقية إذ أن هذه الأغذية تزيد السعادة وتعالج الاكتئاب.
  • التقليل من تناول الأطعمة المحتوية على السكريات للحفاظ على صحة الجسم إذ أن الحد من تناول السكر يقلل من إنتاج السيروتونين ويجعل المزاج سيئًا. [7]

زيادة هرمون السعادة

ذكرنا سابقًا أن نقصان هرمون السعادة يؤثر على الجسم والصحة النفسية وزيادة مستوى هذا الهرمون يسبب أيضاً العديد من المشاكل في حال تناول الأدوية التي تزيد من مستوى هرمون السيروتونين ومن أعراض زيادة هرمون السعادة نذكر ما يلي:

  • أوجاع الرأس.
  • اضطراب النوم والإصابة بالأرق.
  • التعرق المفرط.
  • الشعور بالارتباك.
  • الانفعال الحاد.
  • الإصابة بالإسهال.
  • توسع حدق العين.
  • القيء.
  • الغثيان.
  • تسارع في ضربات القلب.
  • الإصابة برعشة في العضلات وعدم القدرة على التحكم بها.
  • حدوث تغيرات في معدل ضغط الدم.
  • حدوث تغير على درجة حرارة الجسم.

زيادة هرمون السعادة بشكل مفرط يستدعي طلب الطوارئ في حال ظهور الأعراض التالية:

  • الإصابة بنوبة صرع.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم.
  • عدم انتظام ضربات القلب.
  • غياب الوعي.

علاج زيادة هرمون السعادة

إذا كان المسبب لزيادة هرمون السعادة بشكلٍ خطير تناول الدواء يجب إيقافه وبعدها يستمر ظهور الأعراض لفترة طويلة مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم وارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب الأمر الذي يستدعي التدخل الطبي من اتخاذ التدابير الضرورية وهي كالتالي:

  • إعطاء المريض دواء البنزوديازيبينات للتحكم في تصلب العضلات.
  • خفض درجة حرارة الجسم بحيث تصبح ضمن المعدل الطبيعي لمعالجة الحمى.
  • إعطاء المريض أدوية تنظم معدل نبضات القلب.
  • إعطاء المريض أدوية لضبط ضغط الدم.
  • إعطاء المريض السوائل لتعويض ما فقد منها نتيجة ارتفاع درجة الحرارة والتعرق. [8]

الأمور التي تجلب السعادة تختلف من شخصٍ لآخر لذا توجد العديد من أسباب السعادة حاولنا تلخيصها في هذا المقال، لكن ما يجب معرفته بأن السعادة قرار تعود إلى الشخص نفسه فإذا قرر أن يكون سعيدًا فسيصبح سعيداً.

شاهدي أيضاً: أسباب السعادة

  1. "The psychology of happiness" ، منشور على موقع nesslabs
  2. "أسباب السعادة" ، منشور على موقع alukah
  3. "What Is The Secret To Being Married 25 Years?" ، منشور على موقع huffpost
  4. "10 Secrets of a Happy Marriage" ، منشور على موقع imom
  5. "Happiness Hack: 10 Ways To Be Happier, Backed By Science" ، منشور على موقع lifehack
  6. "Serotonin in Fibromyalgia and Chronic Fatigue Syndrome" ، منشور على موقع verywellhealth
  7. "11 Ways To Increase the Serotonin In Your Brain (Naturally)" ، منشور على موقع lifehack
  8. "Serotonin Syndrome" ، منشور على موقع clevelandclinic
ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار