الباحثة السعودية غادة المطيري توضح الفرق بين العمر البيولوجي والحقيقي

  • تاريخ النشر: السبت، 30 أبريل 2022
الباحثة السعودية غادة المطيري توضح الفرق بين العمر البيولوجي والحقيقي
مقالات ذات صلة
أسيل عمران توضح حقيقة العلاقة مع عبدالله بوشهري
باحثون يكشفون الفرق في القدرات العقلية بين الرجل والمرأة
نيللي كريم توضح حقيقة حملها

كشفت الباحثة العلمية السعودية، الدكتورة غادة المطيري، في أحدث ظهور إعلامي لها في 29 أبريل/نيسان 2022، عن الفرق بين العمر البيولوجي والعمر الحقيقي.

حيث حلت غادة المطيري، في لقاء إعلامي في برنامج "الليوان" الذي يقدمه الإعلامي عبدالله المديفر، والمذاع على قناة روتانا خليجية، في حلقة يوم 29 أبريل/نيسان الموافق 28 رمضان عام 1443.

يشار إلى أن غادة المطيري، واحدة من الباحثين في علوم الصيدلة والهندسة ورائدة أعمال سعودية. كما أنها تشغل مناصب هامة للغاية مثل أستاذ الكيمياء الخاصة بقسم الصيدلة.

غادة المطيري توضح الفرق بين العمر الحقيقي والبيولوجي:

وقالت غادة المطيري: "العمر البيولوجي يختلف عن العمر الحقيقي، والجينات تتغير كل سنة".

كما أكدت غادة المطيري أن "هناك بعض الناس تتغير كثيراً والبعض الآخر لا يتغير".

وأشارت غادة المطيري في حوارها إلى أن: "العمر البيولوجي للنساء يتغير ببطء عن الرجال، والمعمر الرجل أفضل من المعمرة المرأة بناءً على العمر البيولوجي".

غادة المطيري تكشف تأثير اللقاحات على المناعة:

كما كشفت الباحثة العلمية الدكتورة غادة المطيري حقيقة تأثير بعض اللقاحات على جهاز المناعة، وقالت المطيري خلال لقائها في برنامج الليوان: إن "فيروس كورونا المستجد كوفيد-19، موضوع جديد وما درسته، وطبعا فيه عوارض سيئة".

ومع ذلك، فقد أكدت غادة المطيري أنه "من ناحية من يدعي أن لقاح شلل الأطفال يصيبهم بالتوحد. ليس صحيحًا، لأن الورقة البحثية التي صدرت في الثمانينات بهذه الفكرة، كان الطبيب المشرف عليها مدفوع له من محامين يحاولون الحصول على أموال من شركات التطعيم".

وأضافت غادة المطيري في حوارها: "أن الـ 12 طفل الذين أصيبوا بالتوحد كان لديهم المرض قبل التطعيم، ولم يكن هناك علاقة بين التطعيم ومرض التوحد".

غادة المطيري توضع تأثير العلم على الشيخوخة:

كما قالت الدكتورة غادة المطيري أنه من الممكن القضاء على الشيخوخة، وذكرت غادة المطيري خلال لقائها في برنامج "الليوان" أن العلم قادر، وقالت "أعتقد أنه من الممكن القضاء على الشيخوخة إذا فهمنا ما يحدث في الخلية".

وأضافت غادة المطيري: "من الممكن أيضا أن يكون هناك طفرة علمية في الجينات تمد من أعمار البشرية"، لكنها لم تخض في التفاصيل بداعي أن "هذا ليس مجالها".

الباحثة غادة المطيري:

ولدت غادة المطيري، في الأول من شهر نوفمبر/تشرين الثاني عام 1976 ميلاديا في الولايات المتحدة الأمريكية ولكنها من أب وأم سعوديين وذلك يجعل أصلها سعوديًا وليس أمريكيًا كما يعتقد الكثيرون.

حصلت غادة المطيري على تعليمها الابتدائي في مدارس أجنبية في المملكة العربية السعودية، وعاشت في المملكة لمدة عشر سنوات فقط، لكنها أكملت حياتها العلمية في الولايات المتحدة الأمريكية. أما بالنسبة لشهاداتها العليا التي حصلت عليها، فهي:

  • بكالوريوس في الكيمياء، جامعة أوكسيدنتال، 2000.
  • دكتوراه. بكالوريوس في كيمياء المواد جامعة كاليفورنيا 2005 م.
  • دكتوراه. بكالوريوس في الكيمياء والهندسة الكيميائية، جامعة كاليفورنيا عام 2008.

تمتلك غادة المطيري، ذكاءً كبيرًا جعلها واحدة من أهم الباحثين، حيث نجحت في التعليم والابتكار، وتوصلت لاختراع مهم يفيد مجال الكيمياء، بعد أن تخرجت من كلية العلوم جامعة أوكسيدنتال في لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا التي منحتها بكالوريوس الكيمياء في عام 2000، وحصلت على شهادة الماجستير والدكتوراه في كيمياء المواد، مع التركيز على إلكترون ديوكاليزاتيون والبنية الجزيئية.

كما حصلت الدكتورة السعودية الشابة غادة المطيري، على العديد من الجوائز والتكريمات:

  • حصلت غادة المطيري، عام 2009 على جائزة خاصة بأحد الابتكارات الجديدة من جانب معاهد الوطنية للصحة.
  • حصلت غادة المطيري على جائزة من مؤسسة فارما العالمية.
  • حصلت على جائزة ثيما للكيمياء.
  • نالت غادة المطيري جائزة أفضل عرض للبوليمرات والكيمياء العضوية في مؤتمر الدوحة IUPAC.
  • وفي عام 2013 نالت جائزة الإبداع العلمي من منظمة (HEN) لدعم البحث العلمي في الولايات المتحدة، وهي جائزة تُمنح لأفضل مشروع بحثي من بين عشرة آلاف باحثة وباحث.

أما عن إسهامات غادة المطيري العلمية، فهي:

  • طورت أول بوليمر لتحليل الأشعة تحت الحمراء والتحكم من خلال الجزيئات.
  • صممت الجسيمات النانوية الأولى لتوصيل العصارة الخلوية في حالة الصدأ الحمضي السريع.
  • ابتكرت أول جسيم نانوي يفرز الدواء، وهو علاج خاص للعدوى الداخلية غير المعروفة.
  • اكتشفت معدنًا يمكّن أشعة الضوء من دخول جسم الإنسان، ويسهل دخول الخلايا دون تدخل جراحي.