الخمول يؤثر سلبًا على صحة عظام أطفالكِ

  • تاريخ النشر: الإثنين، 08 فبراير 2021
الخمول يؤثر سلبًا على صحة عظام أطفالكِ
مقالات ذات صلة
مسك العنزي تتحدث عن صيام أول أيام رمضان وتخطف القلوب بعفويتها
"لا تلمس حجابي" حملة إلكترونية ضد منع الحجاب في فرنسا
القضاء يسدل الستار على قضية هدير الهادي ويصدر حكمه النهائي

من الأشياء الهامة التي يجب أن توليها اهتمامكِ هو بناء عظام صحية لطفلكِ، لا يقتصر دور صحة العظام الجيدة على منع الكسور وزيادة القوة فحسب، بل يمكنها أيضًا المساعدة في الوقاية من هشاشة العظام في وقت لاحق من الحياة.

لماذا صحة العظام مهمة؟

عندما يكون لدى الشخص عظام قوية، فإنهم  يُصبحون مدعومون جيدًا وقادرون على الحركة بسهولة. علاوة على ذلك، تحمي العظام القوية القلب والرئتين والدماغ من الإصابة. تقوم عظامنا أيضًا بتخزين الفيتامينات والمعادن التي نحتاجها. وفي الوقت نفسه، فإن العظام الضعيفة تنكسر بسهولة، ويمكن أن تسبب ألمًا شديدًا وقد تؤدي إلى انخفاض في الطول.

ضعي في اعتباركِ أن عظام طفلكِ هي أعضاء حية. لديهم خلايا وتتدفق مع سوائل الجسم. علاوة على ذلك، تنمو العظام وتتجدد باستمرار. نتيجة لذلك، يمكن أن يصبحوا أقوى باتباع نظام غذائي جيد وممارسة الرياضة البدنية.

عندما يركض أطفالكِ أو يقفزون أو يرفعون شيئًا ثقيلًا، فإن هذا يضع ضغطًا على عظامهم. هذا الضغط، بدوره، يرسل إشارة إلى دماغهم بأن عظامهم بحاجة إلى أن تصبح أقوى. استجابة لذلك، يتم إضافة خلايا جديدة لتقوية عظام طفلكِ. لهذا السبب، يحتاج الآباء إلى تشجيع أطفالهم على الجري والقفز واللعب. القيام بذلك يساعدهم على دعم صحة عظام أطفالهم.

النشاط البدني وصحة العظام

يعتقد معظم الآباء أنه بمجرد وصول المراهقين إلى طولهم الكامل، فإنهم ينتهون من التطور. لكن الحقيقة هي أن سنوات المراهقة المتأخرة هي وقت حيوي لنمو العظام، حتى بعد أن يكتمل نمو المراهق، فقد وجدت دراسة نُشرت في JAMA Pediatrics أن ما يقرب من 10% من كتلة العظام تستمر في التراكم بعد وصول البالغين إلى طولهم.

وفي الوقت نفسه، قامت دراسة أخرى بقياس النشاط البدني وقوة العظام لـ 309 مراهقًا خلال فترة أربع سنوات. تضمنت الدراسة فتيات تتراوح أعمارهن ما بين 10 و 14 عامًا وفتيانًا تتراوح أعمارهم بين 12 و 16 عامًا. هذه الفترة الزمنية ضرورية لأن 36% من الهيكل العظمي البشري يتشكل والعظام تستجيب بشكل خاص للنشاط البدني.

ما اكتشفه الباحثون هو أن المراهقين الأقل نشاطًا يعانون من ضعف في العظام. بعبارة أخرى، يقول مؤلفو الدراسة إن الأطفال الذين يجلسون حول الألعاب أو يستخدمون التكنولوجيا أو هم فقط كسالى لا يتحركون من أماكنهم كثيرًا، ولا يملأون وقتهم بطرق تعزز قوة العظام، مثل أنشطة حمل الأثقال والجري والقفز أو الرياضات مثل كرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة تُصبح عظامهم أضعف.

في نهاية المطاف، فإن مفتاح العظام القوية هو التخلص من الاستخدام المُكثف للتكنولوجيا والحدّ من وقت الشاشة لصالح المزيد من الأنشطة البدنية. حتى لو كانت هذه الأنشطة هي فقط الذهاب في نزهة على الأقدام.