انتبهي أشياء إذا فعلتيها سيكره طفلك الرضاعة الطبيعية

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 15 ديسمبر 2020
انتبهي أشياء إذا فعلتيها سيكره طفلك الرضاعة الطبيعية
مقالات ذات صلة
فوائد وأضرار الأناناس للحامل
أفضل إفطار صحي في رمضان للحامل
ديتوكس الأم المرضعة لخسارة الوزن بعد الولادة

لا شك أن الرضاعة الطبيعية من أهم الوسائل لحصول الطفل على تغذية صحية، لكن إذا امتنع طفلك عن الرضاعة الطبيعية فجأة، ولم يعد يستغرق الوقت المعتاد له في الرضعة الواحدة، فانتبهي إنكِ تواجهين مشكلة حقيقة تتعلق بتغيير في طعم اللبن أو رائحته أو القيم الغذائية التي يحتوي عليها.

هناك عدة أسباب وراء تغيير رائحة وطعم لبن الأم وعليكِ عزيزتي معرفتها ومعالجة أسبابها؛ حتى لا يكره طفلك الرضاعة الطبيعية ويمتنع عنها، ويخسر مصدر هام للتغذية السليمة الموجودة في لبن الأم الطبيعي، الذي يحتوي على العناصر الغذائية اللازمة لنمو صحي، وإليكِ بعض الأسباب وهي:

المشروبات الكحولية والسجائر

على رأس الأسباب التي تجعل الرضيع يكره لبن الأم المشروبات الكحولية والسجائر لما فيها من مواد ضارة تدخل جسم الأم ومن ثم يحصل عليها الطفل عن طريق لبن الرضاعة الطبيعية،  الأمر الذي يحتاج توقف فوري عن كل العادات الصحية الخاطئة.

الأطعمة الحارة والحراقة

إذا كنتِ من محبي الأطعمة الحارة ومنعتك فترة الحمل من تناولها لما تسببه من حموضة وارتجاع، وعاودتِ مسرعة بعد الولادة  لاستئناف تناولها، فانتبهي الطعام الحار يصل إلى لبن الرضاعة، ويؤثر سلباً على صحة طفلك. حيث أكد الخبراء أنه سبب رئيسي في إصابة الرضيع بارتجاع المريء والعديد من الاضطرابات في البطن.

الأسماك

لا يحذر الأطباء من الأسماك كطعام في حد ذاته،  لكن يحذروا من طريقة الصيد الخاطئة، مثل الصيد في بقع مائية بها الكثير من الملوثات مما يجعلها ملوثة ومصدر أساسي للتسمم، ووصول عناصر ضارة للغاية مثل ثنائي الفينيل متعدد الكلور، وثاني أكسيد الكربون، لذا احرصي على الحصول على الأسماك الجيدة والصحية من المتاجر الموثوق بها.  لأن الأسماك تعد من الأطعمة الغنية بالبروتين والدهون المشبعة واوميجا 3 وفيتامين B12.

الثوم

من الأطعمة التي تصل إلى لبن الرضاعة وتؤثر على مذاقه ورائحته تناول الأم الثوم، ويشعر به الرضيع بشكل واضح وهو سبب في امتناعه عن الرضاعة الطبيعية، خاصة أن الثوم من النكهات اللاذعة والنفاذة، ولحين انتهاء فترة الرضاعة على الأم تقليل إدخال الثوم في الطعام.

الماء الملوث 

الماء مكون أساسي في تكوين اللبن وإمداد الجسم بالمعادن المطلوبة سواء للأم أو الرضيع،  وشرب المياه باستمرار في فترة الرضاعة الطبيعية من أكثر العوامل الصحية التي يجب أن تحرص الأم عليها، لأنه من أهم وسائل حمايتها وحماية الطفل ومنع الإصابة بالجفاف لكن إذا تعرض مصدر الماء للتلوث يكون تأثير الماء سلبي على اللبن ويلاحظ انعكاسه على الطفل وتغيير استجابته للرضاعة في المواعيد المعتادة.

الضغط العصبي والتوتر

السبب الخفي وراء أغلب الأمراض والأعراض هو الضغط العصبي والتوتر الذي تتعرض له الأم على مدار اليوم، ويؤدي لتغيير هرموناتها، وبالتالي ينعكس على  اللبن وتغيير طعمه ورائحته وقيمه الغذائية الصحية بشكل سلبي،  لأن الهرمونات تؤثر بشكل كبير على حليب الرضاعة الطبيعية.

الحمل أثناء الرضاعة

هناك حالات يحدث فيها أن تحمل الأم بجنين جديد أثناء فترة الرضاعة، الأمر الذي يحدث تغيرا في هرمونات الأم ويؤثر بشكل مباشر على الحليب سواء في طعمه أو انقطاعه فجأة.

في المقابل هناك مؤثرات ايجابية يمكنها تحسين لبن الطفل مثل:

  • الامتناع عن العادات المضرة سواء شرب الكحوليات أو السجائر أو الكافيين.

  • منع تناول الأكل الحار أو الثوم، مع تناول الغذاء الصحي الغني بالفيتامينات.
  • ممارسة الرياضة حتى إذا كانت بعض الأنشطة الحركية الخفيفة.
  • شرب المياه بشكل متوازن والتأكد من مصدرها لكونها غنية بالمعادن.
  • شراء اللحوم والخضروات من أماكن موثوق فيها وأن تكون طازجة قدر الإمكان.
  • الحصول على وقت للاسترخاء لكي تقللي من الشعور بالتوتر.

الرضاعة الطبيعية مرحلة هامة في عمر الطفل والأم؛ لذلك تحتاج الكثير من الاهتمام والمراعاة في نمط الحياة، للتأكد من أن رضيعك يحصل على ما يستحق من طعام.