تألقي بالأحمر والأخضر في يوم المرأة الإماراتية على طريقة بلقيس فتحي

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 25 أغسطس 2020
تألقي في يوم المرأة الإماراتية بستايل بلقيس فتحي
مقالات ذات صلة
انتقاد بلقيس فتحي لانشغالها بالتصوير رغم بكاء ابنها بعد حقنة التطعيم
نيو لوك بلقيس فتحي بالشعر البني والخصلات العسلية يغير ملامحها
بلقيس فتحي تهز مشاعر متابعيها بأغنية فرنسية في عيد ميلاد والدتها

تألقي في يوم المرأة الإماراتية بستايل جذاب وأزياء عصرية باللونين الأحمر والأخضر على طريقة النجمة بلقيس فتحي، فاجعلي إطلالتك في يوم 28 أغسطس احتفالاً استثنائياً يدعم تمكين المرأة في الإمارات.

تألقي في يوم المرأة الإماراتية بستايل بلقيس فتحي

ويمتاز ستايل بلقيس فتحي بالتنوع والابتكار، فهي تفضل الإطلالات العصرية الملفتة، ويمكنك استلهام ستايلها الخاص من خلال الصور التي نستعرضها معك في الألبوم أعلاه، والتي تمزج بين أزياء السهرات وأخرى تناسب الخروجات اليومية أو إطلالات العمل. 

ويمكنك أن تتزيني باللونين الأحمر والأخضر في ملابسك، أو أن تختاري أحدهما ليكون العنوان الرئيسي لإطلالتك ثم تكملي الإطلالة ببعض الاكسسوارات باللون الآخر. 

أو قومي باختيار إطلالتك باللون الأبيض أو الأسود أو بأي لون مفضل لديك، وحولي اللونين الأحمر والأخضر ليكونا هما المحددين لاكسسواراتك مثل السكارف والمجوهرات المزينة بأحجار ملونة بهذين اللونين.

يوم المرأة الإماراتية

ويتم الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية في 28 أغسطس من كل عام، وهو نفس اليوم الذي تأسس فيه الاتحاد النسائي العام في سنة 1975. وقد اختارت رئيسة الاتحاد النسائي العام ورئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الشيخة فاطمة بنت مبارك شعار الاحتفال هذا العام، وهو  "التخطيط للخمسين: المرأة سند للوطن"، وذلك تزامناً مع اليوبيل الذهبي للبلاد المقرر الاحتفال به العام المقبل.

بلقيس وفتحي وزوجها

وكانت النجمة الإماراتية وزوجها السعودي قد احتفلا بعرسهما منذ نحو 3 سنوات، ثم أنجبا طفلهما الوحيد تركي منذ حوالي عام، وهما يحرصان على الظهور سوياً عبر منصات السوشيال ميديا المختلفة، لكنهما يخفيان ملامح طفلهما الوحيد عن الجمهور.

 واستغلت بلقيس فتحي فترة الحجر المنزلي في نشر مقطع فيديو رصدت من خلاله كيف تمارس الرياضة برفقة زوجها سلطان بن عبداللطيف للمحافظة على لياقتها البدنية، وحثت جمهورها على البقاء في المنزل والالتزام بتعليمات وزارات الصحة في مختلف الدول العربية بضرورة التباعد الاجتماعي ومنع الاختلاط والخروج المتكرر، والالتزام من جهة ثانية بنمط حياة صحي وممارسة الرياضة بشكل ثنائي يقلل من القلق والتوتر المصاحب للخوف من الإصابة بالمرض المتفشي عالمياً بأرقام مخيفة من المصابين.