سلاف فواخرجي تعتذر للأمازيغ بعد تعليقات مسيئة

  • تاريخ النشر: منذ 3 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
سلاف فواخرجي تعتذر للأمازيغ بعد تعليقات مسيئة

وجهت الفنانة السورية سلاف فواخرجي اعتذاراً إلى أصدقائها الأمازيغ بعد التعليقات المسيئة التي وجهت إليهم عبر حسابها على منصة التواصل الاجتماعي فيسبوك من قبل بعض المتابعين، بعد أن قدمت لهم التهنئة بمناسبة السنة الأمازيغية الجديدة، وهو ما عرضها أيضاً للهجوم.

سلاف فواخرجي تعتذر للأمازيغ

وفي منشور مطول عبر حسابها على فيسبوك، اعتذرت سلاف فواخرجي عن الإساءات التي وجهت إلى البعض، قائلة: "أعتذر من كل أصدقائي الأمازيغ عن التعليقات المسيئة لهم ولي من بعض السوريين".

وعبرت سلاف فواخرجي عن استيائها من حالة الهجوم المستمر من الأشخاص على غيرهم، قائلة: "حقاً لا أدري لما وصل المطاف بالبعض السوري إلى هذه المرحلة بسوء التهذيب والأخلاق والاستهزاء والكلام النابي. بعض الناس لا يعرفون من هم الأمازيغ أو… وهذا ليس عيباً. كلنا نتعلم، وجميل أن نتعلم ونبحث ونسأل ونعرف في كل يوم وكل لحظة شيئاً جديداً".

اعتذار سلاف فواخرجي للأمازيغ

وانتقدت سلاف فواخرجي الهجوم على أساس الجهل وعدم المعرفة، وعدم احترام اختلاف الآخر، قائلة: "ولكن لا يحق لأحد لمداراة جهله أو عدم معرفته السخرية والحطّ من شعب وتاريخ عريق، أو الحطّ من أي مكون أو قومية أو ديانة أو طائفة أو طريقة فقط لأنها مغايرة له انتماء أو ديانة أو تفكير!".

سلاف فواخرجي تحظر المسيئين لها

وكشفت سلاف فواخرجي في منشورها عن حظر العديد من أصحاب التعليقات المسيئة الذين وصفتهم بالعوالق، مشددة على قيمة المحبة بين الجميع، قائلة: "قمت ومن يشرف على الصفحة بحظر الكثير من العوالق وتنظيف صفحتي قدر المستطاع من التعليقات، سواء تلك التي تخص الآخرين أو تخصني في محبة الآخرين".

وتابعت الفنانة السورية: "المحبة الجامعة وليست المفرّقة… ولكن عبث. فبدل أن يفكروا وينتجوا ويعمّروا، يفرقوا ويهدموا ويشوهوا جنسيتهم ودينهم ولغتهم وسمعة أهلهم حتى جعلوا أهل البلاد الأخرى تعمم انطباعها عنهم، ليذهب السوري الصالح وما أروعه بذاك الطالح، وإن كان أقليّة".

سلاف فواخرجي

وأعادت سلاف فواخرجي تقديم التهنئة من جديد إلى الأمازيغ بمناسبة بداية العام، مشيرة إلى أنها تفضل الاحتفال مع الجميع بالمناسبات والأعياد، قائلة: "فمن لا يملك المحبة مريض، ومن لا يعترف بالآخر ناقص، ومن يحاول أن يضع من قدر غيره رفع غيره وأسقط نفسه. كل سنة والأمازيغ وكل القوميات والديانات والطوائف والناس، كل الناس بخير وسلام، وكل عام وأنا أحتفل بكل الأعياد والمناسبات مع الكل. عبر مسيرة حياتي وبعد إنشاء صفحاتي، كل عام وأنا أحرص على واجبي ومشاركة الجميع أحزانهم… أبعد الله عن الجميع الهم والحزن، وأفراحهم جعلها الله دائمة… وأن أبقى السبّاقة في المعايدة ومشاركة الفرح والحب".

وشددت سلاف فواخرجي أن من لا يملك المحبة تجاه غيره مريض ولا يعترف بالنقص، مؤكدة أن الأعياد فرصة للجميع من أجل الاحتفال، قائلة: "فالعيد ليس به ضرر لأحد أياً كانت تسميته وناسه… العيد، أي عيد… هو عيد للفرح أياً كانت تسميته وناسه… كل عام وأنا قريبة كما عهدتموني وكما أحب أنا أن أكون".

رسالة سلاف فواخرجي لمنتقديها

يُذكر أن سلاف فواخرجي تعرضت لهجوم مستمر على مدار الفترة الماضية بسبب موقفها من النظام السوري السابق، وهو ما دفعها إلى توجيه رسالة إلى منتقديها، مؤكدة أن الإساءة لا تنال منها ولكنها تعكس أخلاق أصحابها.

وكتبت سلاف فواخرجي عبر حسابها الشخصي على منصة إكس: "شتائمكم لن تنال مني ولو برمشة عين، أخجلونا من جهلنا بحجّتكم، ومن أخطائنا بعلمكم، أخجلونا بأخلاقكم، أليست تلك أخلاق المنتصر؟".

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار