عماد محرم يحل اللغز ويكشف عن ابنة مديحة كامل الحقيقية في فيلم العفاريت

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 21 يوليو 2020
عماد محرم يحل اللغز ويكشف عن ابنة مديحة كامل الحقيقية في فيلم العفاريت
مقالات ذات صلة
الصور الأولى من مسلسل ما وراء الطبيعة: قابلوا رفعت إسماعيل وحبيبته
مؤلفة فيلم العفاريت تكشف حقيقة وجود جزء ثان له
مؤلفة فيلم العفاريت تفتح النار على عماد محرم بعد كشفه لنهايته

بعد مرور ما يزيد عن 30 عاماً من عرض الفيلم، كشف الفنان القدير عماد محرم عن حل اللغز الذي حير المشاهدين لسنوات، حول من هي ابنة مديحة كامل الحقيقية في فيلم العفاريت.

وأصبح المشهد أحد الرموز التي يعبر بها المشاهدين عن حيرتهم بسخرية، حيث يستخدمون صورة مديحة كامل وهي تحاول معرفة من هي ابنتها من "الكتعة"، رئيسة عصابة الأطفال، إلا أنها تتوفى قبل أن تعرف مديحة كامل الحقيقة.

وكشف عماد محرم في فيديو مع حفيدته، أن ابنة "ماما كريمة" في الفيلم هي "بلية"، وذلك بعد محاولات من حفيدته بشكل ساخر لاستدراجه لإجابة السؤال الذي حير الملايين. ليرفض في البداية الإجابة خوفاً من حرق الفيلم، إلا أنه يستجيب ويعلن من هي ابنة مديحة كامل.

فيلم العفاريت

فيلم العفاريت، أحد أشهر الأفلام التي ناقشت قضية أطفال الشوارع، وشارك فيه الفنان عمرو دياب، وغنى فيه مجموعة من أشهر أغنياته.

تدور أحداث الفيلم حول، اختطاف شمندى رئيس عصابات تهريب الأطفال لطفلة رضيعة من أمها "ماما كريمة" مذيعة الأطفال الشهيرة بالتليفزيون، والتي جسدتها الراحلة مديحة كامل.

اختطفت الطفلة انتقاماً من والدها، الذى قتل شقيق شمندى خلال مطاردة قتل فيها والد الطفلة أيضاً، يخطف شمندي الطفلة ويبيعها لرئيسة لعصابة الأطفال، وهي "الكتعة"، والتي تتاجر في المخدرات وتقوم بتسريح الأطفال.

يلتقى المطرب الشاب عمرو دياب بطفلة صغيرة تدعى "بلية "، الطفلة التي تم اختطافها وأصبحت من أطفال الشوارع، ويكتشف أنها تتمتع بمواهب كثيرة، فيسعى لتعريفها بـ"ماما كريمة"، ولكنه يقدمها على أنها إحدى قريباته، لتشارك في برنامج استعراضي يقدمه.

تروى بلية لعمرو دياب تفاصيل العصابة التى تعمل بها، وكيف يتم إرغامهم على السرقة وتوزيع المخدرات، وكيف تقوم رئيسة العصابة بتعذيبها هي وزملائها، يتحالف عمرو مع ماما كريمة لإنقاذ الطفلة من العصابة.

تكتشف ماما كريمة، مديحة كامل أنها أم لإحدى الفتاتين في عصابة الكتعة، وتحاول التوصل لمن هي ابنتها،  وتذهب للكتعة في أثناء رقدها في المستشفى، وتحاول استنطاقها لتقول من هي ابنتها إلا أنها تلفظ أنفاسها الأخيرة قبل أن تنطق الحقيقة، ليصبح المشهد أحد أيقونات التعبير عن الحيرة بعد ذلك.