قصص أطفال إسلامية مكتوبة

  • تاريخ النشر: الأحد، 14 فبراير 2021
قصص أطفال إسلامية مكتوبة
مقالات ذات صلة
حكايات اطفال
قصص أطفال هادفة
أجمل قصص للأطفال

أشار علماء النفس والمختصين على ضرورة قراءة القصص الإسلامية للأطفال لما لها فوائد لا تعد ولا تحصى، ومن خلال رواية هذه القصص ينشأ جيل يخاف الله في كافة أمور حياته مستقبلًا، كما أنها تقوي رابط الأخوة وتقوي صلتهم بمن حولهم ويصبحوا قادرين على الانخراط في المجتمع بشكل سليم، وفي هذا المقال سنروي لأطفالنا الأعزاء قصص أطفال إسلامية مكتوبة سنذكر خلالها قصة النبي يوسف وقصة النبي يونس عليهما أفضل الصلاة والسلام.

شاهدي أيضاً: قصص أطفال هادفة

أهمية القصص الإسلامية للأطفال

تعتبر رواية القصص الإسلامية مناسبة لجميع الأطفال حتى إن كانوا صغارًا فمن خلالها يكتسب الطفل الفضائل والقيم الأخلاقية وتعلم السلوك الصحيح، ورواية هذه القصص تؤثر إيجابيًا على شخصية الطفل ويكون متفاعل مع المجتمع بشكل أفضل، فما هي أهمية القصص الإسلامية للأطفال سنجيب عن هذا السؤال خلال السطور الآتية:

تنشئة الطفل نشأةً سليمة

إن رواية قصص إسلامية للأطفال لها تأثير إيجابي في تنشئة الطفل واكتسابه الأخلاق والقيم الحميدة، كما أن القصص الإسلامية تطور شخصية الطفل.

القصص الإسلامية للطفل تلائم جميع الأعمار

يعتبر اختيار القصص الإسلامية مناسب جدًا للأطفال الصغار ما تحت مرحلة المدرسة لأنها ترسخ فيهم الفضائل والقيم وتزيد معرفتهم من خلال تسلسل أحداث القصة.

تساعد الأطفال على تطوير مهاراتهم في الاستماع والتحدث

تعتبر القصص الإسلامية وسيلة لتعزيز وتطوير مهارات الأطفال بجميع الأعمار أثناء الحديث والاستماع للآخرين، فالطفل في طبعه يلتقط عادات الكبار وتصرفاتهم وبالتالي يقلدهم، كما أن رواية هذه القصص تحسن لغة الطفل بشكل كبير وسليم إذ يلتقط الطفل المفردات مما يجعله متمكن في تشكيل الجمل وبالتالي تزيد حصيلته اللغوية والمعرفية مما يجعل اندماجه مع الآخرين أفضل وتتعزز طرق التواصل بين الطفل والآخرين.

وسيلة لتعليم الطفل

تعتبر رواية القصص الإسلامية للأطفال من الطرق التي تشجع الطفل على التعلم وطرح الأسئلة التي تدور في ذهنه مما يجعل الطفل يركز في أحداث القصة وبالتالي يعزز تفكيره.

تقوي الروابط الاجتماعية

إن رواية أحد الوالدين القصص الإسلامية لأطفالهم يقوي علاقتهم ببعضهم كما أنها فرصة لاكتشاف الوالدين مواهب وقدرات أطفالهم.

قصة النبي يوسف

بدأت قصة سيدنا يوسف عليه أفضل الصلاة والسلام منذ أن كان طفلًا، حيث كان من أحب الأبناء لسيدنا يعقوب عليه السلام، فدعونا أعزائي الأطفال نرويها لكم كاملة خلال هذه السطور:

في صباح أحد الأيام رأى سيدنا يوسف في منامه أحد عشر كوكبًا والشمس والقمر ساجدين له وكان لا زال طفلًا صغيرًا، فقص سيدنا يوسف رؤياه لوالده سيدنا يعقوب عليهما السلام ومن هنا بدأت قصة سيدنا يوسف حيث أخبر والد سيدنا يوسف وهو سيدنا يعقوب بأن لا يقصص رؤياه على إخوته وبشره بالنبوة، وكان إخوته يحقدون عليه لأن والدهم يحب سيدنا يوسف أكثر منهم، لذلك قرروا أن يتخلصوا من سيدنا يوسف ويلقوه في قاع بئر كما قال الله تعالى: (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ﴿4﴾ قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ ﴿5﴾ وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿6﴾. الآيات من 4-6 من سورة يوسف.
وبعدها تشاور الأخوة كيف سيقنعون والدهم بأن يأخذون سيدنا يوسف معهم، فقرروا أن يخبروا والدهم سيدنا يعقوب بأنهم سوف يأخذون أخيهم سيدنا يوسف حتى يلعب، لكن والدهم سيدنا يعقوب رفض طلبهم بحجة أنه خائف من أن يأكله الذئب وبعد حوار طويل دار بين الأب وأبنائه وافق سيدنا يعقوب أن يأخذوا سيدنا يوسف معهم ولكنه أخذ منهم عهدًا بأن يحافظوا عليه ويعتنون به.

وجاء المساء وعاد الأبناء إلى أبيهم وهم يبكون وأخبروه بأن الذئب قد أكل أخيهم يوسف عليه السلام، لكن والدهم سيدنا يعقوب عرف بأنهم يكذبون عليه وبأنهم أكادوا كيدًا لفلذة كبدة سيدنا يوسف وحزن حزنًا شديدًا وبكى بحرقة على سيدنا يوسف.

وبجانب البئر في أهرامات مصر مرت قافلة فذهب أحد رجال هذه القافلة ليحضر الماء من البئر فوجد في قعر البئر سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام، ففرحوا رجال القافلة بسيدنا يوسف وأخرجوه من البئر واتفقوا على بيعه في مصر بسوق يسمى سوق العبيد، وتم بيع سيدنا يوسف عليه السلام بثمنٍ قليل حيث اشتراه رجل من أشراف مصر يدعى "بوتيفار عزيز مصر" وكانت له زوجة جميلة وصغيرة في السن تدعى "زليخة".

ترعرع سيدنا يوسف عليه السلام في قصر العزيز لمدة أحد عشر عامًا حتى أصبح شابًا جميل الوجه وشجاع وقوي وطيب الكلام ويمتلك العلم والمعرفة  مما جعل زليخة زوجة العزيز تحب سيدنا يوسف بشدة وتعلقت به كثيرًا، وكانت تحاول دائمًا إغواء سيدنا يوسف وتقنعه بأن يرتكب الفاحشة ولكنه رفض بشدة وقال لها "إني أخاف الله" وكان لا يمضي يوم إلا ويزداد شغف زليخة زوجة العزيز بسيدنا يوسف عليه السلام، وحاولت مرارًا وتكرارًا أن تراوده عن نفسه وكانت تظن بأن سيدنا يوسف سوف يطيعها في معصية الله عز وجل، وحاولت الاقتراب من سيدنا يوسف وشقت قميصه ولكن سيدنا يوسف رفض أن يرتكب الخطيئة وخرج مسرعًا ولكنه وجد عند الباب بوتيفار عزيز مصر الذي رأى قميص سيدنا يوسف ممزق فعرف حينها أن زوجته زليخة خائنة وأنها راودت سيدنا يوسف على ارتكاب الفاحشة.

ورأى عزيز مصر بأنه يجب أن يسجن سيدنا يوسف لأن الناس عرفوا بقصة زوجته وأراد بسجن سيدنا يوسف أن يُسكت ألسنة الناس، فدخل سيدنا يوسف عليه السلام السجن وقال عليه السلام: Ra bracket.png قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلَّا تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُنْ مِنَ الْجَاهِلِينَ Aya-33.png La bracket.png 

فدخل سيدنا يوسف السجن وكان معه رجلين في الزنزانة، وفي أحد الأيام رأى الرجل الأول أنه يعصر خمرًا في منامه، بينما رأى الرجل الثاني في منامه بأن هناك طيرًا تأكل الخبز فوق رأسه، فطلبوا من سيدنا يوسف أن يفسر لهم رؤياهم لما وجدوا فيه من حكمة وعلم.

وفسر سيدنا يوسف الرؤيا للرجل الأول وقال له بأن تفسير رؤياه تعبر على أنه سيصبح ساق خمر للملك، أما الرجل الثاني ففسر سيدنا يوسف رؤياه بأنه سيصلب وسوف تأكل الطيور من رأسه، وطلب سيدنا يوسف من الرجل الأول أن يخبر الملك بأنه مظلوم بعد أن يخرج، وفي أحد الأيام رأى الملك وهو نفسه بوتيفار عزيز مصر زوج زليخة رؤيا أفزعته، فجمع الكثير من المنجمين الكبار لتفسير رؤياه ولكن لم يتمكن أحد من تفسير رؤياه حيث رأى في منامه سبع بقرات سمان يأكلن سبع بقرات عجاف وسبع سنبلات خضر وسبع سنبلات يابسات، وكان ساقي الملك وهو الرجل الذي كان مع سيدنا يوسف في السجن يسمع ويشاهد ما يحدث، ولكنه تذكر سيدنا يوسف في السجن وأنه يستطيع تفسير حلم الملك، فأخبر هذا الرجل الملك بالأمر، فأرسل الملك هذا الرجل إلى سيدنا يوسف في السجن ويخبره بما رآه الملك في منامه، وفسر سيدنا يوسف رؤيا الملك وأخبر الرجل بأنهم سيزرعون سبع سنين ويكون فيها خيرًا كثيرًا فما يحصدونه يتركوه في سنبله إلا ما يأكلونه، ثم سيأتي بعد ذلك سبع سنين شديدة يقل فيها الخير ثم سيأتي عام يعود فيه الخير وتعود البركة.

فعاد الرجل الساقي إلى الملك وأخبره بتفسير الرؤيا، فأعجب الملك بسيدنا يوسف وقرر أن يعفو عنه بعد أن ظهرت براءته وجعله قائمة لبيت المال، وجاءت السنوات الشديدة وهي القحط والجدب التي فسرها سيدنا يوسف، وجاء الناس لمصر حتى يشتروا الحبوب وكان إخوة سيدنا يوسف الذين ألقوه في البئر بين هؤلاء الناس فلما رآهم سيدنا يوسف عرفهم، وأعطاهم ما طلبوا وقال لهم: في المرة القادمة أحضروا معكم أخًا لكم من أبيكم وإلا لن تحصلوا على الحبوب، فعاد إخوة سيدنا يوسف لأبيهم سيدنا يعقوب وأخبروه برغبة القائم على بيت المال في مصر وأمرهم بأن يحضروا معهم أخًا لهم، فسمح لهم سيدنا يعقوب بأن يأخذوا أخاهم الصغير ولكنه أخذ منهم عهدًا بأن يحافظوا عليه، وفعلًا أخذ الأخوة أخاهم الصغير وذهبوا به إلى مصر، فقام سيدنا يوسف عليه السلام بوضع صواع الملك في حوائج أخيه الصغير خفية، وقال أحد الحراس بأن صواع الملك قد سرقت، فلما بحثوا عنه وجدوه مع الأخ الصغير كما خطط سيدنا يوسف.

ووجد الإخوة أنهم أصبحوا بورطة وحاولوا استعطاف سيدنا يوسف بأن يأخذ أحدهم بدلًا عن أخاهم الصغير، ولكن سيدنا يوسف رفض أن يأخذ غيره، فرجع الأبناء لسيدنا يعقوب وأخبروه بما حصل فطلب منهم العودة والبحث عن أخيهم الصغير وعن سيدنا يوسف أيضًا، وعندما عاد الإخوة لسيدنا يوسف رأى سوء حالهم وأخبرهم بأنه هو أخيهم يوسف الذي رموه في البئر عندما كان طفلًا، فاعترفوا بذنبهم تجاهه وأنهم ظلموه فسامحهم سيدنا يوسف وسألهم عن أبيه فأخبروه بأن سيدنا يعقوب فقد بصره، فأعطى سيدنا يوسف قميصه لأخوته وقال لهم ضعوه على وجه أبي وسيعود إليه بصره، وتعالوا إلي أنتم وأهلكم أجمعين، فعاد الأبناء لوالدهم سيدنا يعقوب وألقوا القميص على وجهه فعاد إليه بصره ثم ذهبوا جميعهم إلى مصر واجتمعت الأسرة كاملة.
وخر أخوة سيدنا يوسف يسجدون فقال سيدنا يوسف لسيدنا يعقوب عليهما السلام: هذا تأويل رؤياي التي رأيتها عندما كنت صغيرًا، وطلب سيدنا يوسف من الملك أن يسمح لأهله بأن يقيموا معه في مصر، فوافق الملك على طلب سيدنا يوسف. [1]

قصة سيدنا يونس

بعث الله عز وجل نبيه يونس عليه الصلاة والسلام إلى نينوى في العراق إلى قوم انتشر الشرك بينهم، فكانوا يعبدون الأصنام، فأخبر سيدنا يونس هؤلاء القوم بأن يعبدوا الله تعالى وحده لا شريك له، ولكن القوم كذبوا سيدنا يونس، وكفروا برسالته وأصروا على عبادة الأصنام والأوثان وكان من بين الأصنام صنم يسمونه عشتار، واستمرت دعوة سيدنا يونس للقوم 33 عامًا، ولكن لم يؤمن أحد من قومه برسالته سوى رجلين فقط، فشعر سيدنا يونس عليه السلام باليأس من قومه وتركهم وخرج من البلدة (نينوى) وظن سيدنا يونس أن الله عز وجل لن يؤاخذه على خروجه من البلدة لأنه قدم كل ما في وسعه في سبيل دعوة قومه ولم يستجب أحد له، وحين خرج سيدنا يونس من البلدة حلّ على قومه العذاب الذي توعدهم به، فحلت السحب السوداء وغشيهم دخانها واسودت سطوحهم، فأيقن القوم بأن ما يحصل هو عذاب من الله وأن عذاب الله آتٍ لا محالة ولا مفر منه، فخاف القوم ووجلوا وبحثوا عن سيدنا يونس عليه السلام حتى يهديهم لطريق التوبة والإنابة ولكنهم لم يجدوه، فذهبوا إلى رجل شيخ فسألوه عما يجب أن يفعلوه وأرشدهم هذا الرجل الشيخ لطريق التوبة إلى الله تعالى، فاجتمع القوم جميعهم الصغير والكبير الذكر والأنثى وجميع الحيوانات، ثم جعلوا على رؤوسهم رماد ولبسوا المسوح من اللباس تواضعًا لله عز وجل، ثم أقبلوا عليه في حالهم هذا بمشهد عظيم متضرعين لله عز وجل أن يصرف عنهم العذاب وأن يتوب عليهم، فتاب الله عز وجل عنهم وقبل إيمانهم بعد كفرهم وعنادهم، ولم يشهد سيدنا يونس عليه السلام حالهم، حيث أنه عند خروجه من نينوى أقبل على قوم وركب معهم في سفينتهم، فلما وصلت السفينة إلى عرض البحر تمايلت واضطربت واهتزت فلم يجدوا سبيلًا للخلاص إلا أن يلقوا أحد من ركاب السفينة في البحر حتى يخف الحمل، فاقترعوا على من يلقي بنفسه في البحر فخرج سهم سيدنا يونس عليه السلام فلمسوا فيه الخير والصلاح ولم يحبذوا أن يلقي سيدنا يونس نفسه في البحر فأعادوا القرعة ثلاث مرات وكان في كل مرة يخرج سهم سيدنا يوسف، فلم يجد سيدنا يوسف إلا أن يلقي نفسه في البحر وظن أن الله عز وجل سينجيه من الغرق.

فرمى سيدنا يونس عليه السلام نفسه في البحر وأقبل عليه حوت أرسله الله عز وجل والتقم الحوت سيدنا يونس، ولما صار سيدنا يونس في بطن الحوت ظن أنه مات لكنه كان يحرك يديه وساقيه فسجد لله عز وجل وشكر الله بأن حفظه ونجاه، فلم تُكسر يده ولا رجله ولم يصيبه مكروه، وبقي سيدنا يوسف في بطن الحوت ثلاثة أيام وكان يسمع أصوات غريبة لم يفهمها، فأوحى الله عز وجل لسيدنا يونس أن هذه الأصوات تسبيح مخلوقات البحر فأقبل سيدنا يونس عليه السلام بتسبيح الله قائلًا: "لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين".

وأمر الله تعالى أن يقذف الحوت سيدنا يونس على اليابسة، وأنبتت عليه شجرة يقطين حتى يستظل بها ويأكل من ثمرها حتى نجى، ثم عاد سيدنا يونس عليه السلام إلى نينوى عند قومه فوجدهم مؤمنين بالله عز وجل وموحدين له لا شريك غيره، فمكث معهم حينًا من الدهر وهم في صلاح وتقى، ثم عاد قوم سيدنا يونس لكفرهم وضلالهم من جديد فأنزل الله فيهم العذاب وأخذهم جميعًا ودمر مدينتهم فأصبحوا عبرة لمن خلفهم، وبعدها توفى سيدنا يونس عليه السلام ودُفن قبل ساحل صيدا. [2]

  1. "قصة سيدنا يوسف" ، منشور على موقع mojml
  2. "قصة نبي الله يونس" ، منشور على موقع mawdoo3