كيف تخلصين طفلك من عادة مص الأصابع؟

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 27 أكتوبر 2015 آخر تحديث: الثلاثاء، 20 مارس 2018
كيف تخلصين طفلك من عادة مص الأصابع؟
مقالات ذات صلة
طرق كثيرة لتعليم الأطفال الكتابة بخط جميل
نصائح ضرورية لتدريب الأولاد الذكور على دخول الحمام
كيف أختار حضانة جيدة لطفلي؟

كثيرةٌ هي الأحيان التي نرى فيها صور لجنين داخل رحم أمه  وهو يمص أصبعه، و قد تستمر هذه العادة لديه حتى بعد ولادته، فتظهر منذ أيامه الأولى، وهي مشكلة خطيرة في حال استمر بها لسنواته القادمة لما تحمله من دلالات نفسية حيث تدل عادة مص الأصابع على وجود اضطرابات نفسية وقلق وتوتر لدى الطفل . ولذلك تسعى الأمهات جاهدات لتخليص أطفالهن من هذه المشكلة المزعجة .
 
ولكن ما هو الحل، وكيف يمكنك أن تخلصي الطفل من هذه العادة السيئة؟ 
 
في البداية عليك أن تعلمي عزيزتي الأم أن إعطاء الطفل المصاصة ليس هو الحل الصحيح لهذه المشكلة بل سيزيد الطين بلة فهي تجمع الكثير من الجراثيم وبالتالي تحمل لطفلك الأمراض والمشكلات إلى جانب تأثيرها السيء على اللثة والأسنان.
 
أما أسباب عادة مص الإصبع عند الرضيع فهي تعود لرغبة تولد معه  لامتصاص اللبن من ثدي أمه، ولذلك تشعره هذه الحركة بالراحة والاسترخاء.
 
وقد تدل هذه العادة في الشهور الأولى لدى الطفل على عدم إشباع هذه الرغبة لدى الطفل و على حاجته للطعام أو للحنان.
 
وإليك الطرق التي يمكنك من خلالها علاج هذه العادة لدى طفلك:
 
أولاً عليك أن تنفي وجود الأسباب وذلك بإشباع حاجة طفلك من الطعام والحنان. وضمه ومنحه الحب والأمان.
 
هيئي لطفلك أجواءً أسرية ومنزلية هادئة ومفعمة بالحنان والألفة والحب. وتجنبي حدوث أي مشاحنات أو مشاكل في المنزل.
 
عليك أيضاً أن تتجاهلي هذه الحركة لدى الطفل كي لا يتعمد فعلها فقط عناداً، أو لفتاً للأنظار.
 
تجنبي عقاب الطفل لممارسته هذه العادة واعتمدي أسلوب النقاش معه فذلك أفضل له وأكثر نجاحاً من أن تكوني قاسية وفجة في علاج هذه المشكلة.
 
تحدثي مع طفلك وناقشيه بصراحة ما إذا كان يواجه أي مشكلات في المنزل أو المدرسة.
 
حاولي أن تشغلي يد الطفل بعمل شيء كأن يمسك قلماً ويرسم به وبذلك سينشغل عن ممارسة هذه العادة لفترة أطول.
 
اتفقي مع طفلك على إشارة معينة بينك وبينه لتذكريه في حال وضع إصبعه في فمه أمام الآخرين حتى لا يشعر بالحرج.
 
وأخيراً تذكري أن الحنان والاحتضان كفيل بحل أي مشكلة يمر بها الطفل فلا تبخلي عليه بحنانك واهتمامك، وضميه إلى صدرك كلما استطعت.
 
إليك أيضاً: