مؤرخون تركوا إرثاً كبيراً في اللغة العربية أبرزهم الجاحظ وأبو الأسود

  • تاريخ النشر: الأربعاء، 09 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الخميس، 10 ديسمبر 2020
مؤرخون تركوا إرثاً كبيراً في اللغة العربية أبرزهم الجاحظ وأبو الأسود
مقالات ذات صلة
تاريخ اللغة العربية
كوارث ترجمية - الجزء الثاني
كوارث ترجمية - الجزء الأول

سنوات طويلة وتاريخ عريق، ظهر العديد من علماء اللغة العربية، الذين جمعوا حروفها وأطرافها وخيوطها، و نسجوا علومها وفنونها في الكثير من المؤلفات التي لا تُعد ولا تُحصى، وسطر علماء اللغة أسماءهم على مدار السنين الطويلة ليسير على دربهم كل من جاء بعدهم ليضيف إلى اللغة العربية الكثير من المؤلفات الثرية التي تتناول أدق التفاصيل وقضاياها.

ومن أبرز المؤرخون واللغويين ومؤسسي قواعد اللغة العربية، كانوا الأبرز والأقدم عبر سنوات طويلة، بداية من القرن 16هجرياً، حيث وضعوا كثير من الإضافات الغنية لفروع اللغة.

أول من وضع النحو وكان مشهوراً بـ"الفصاحة"

 ظالم بن عمرو بن سفيان الدؤلي الكناني الملقب بـ"أبو الأسود"، (16 ق.هـ. -69 هـ)، الذى اشتهر بالفصاحة، حيث أجمع المؤرخون أنه أول من وضع علم النحو، وباب الفاعل والمفعول والمضاف، وحرف الرفع والنصب والجر والجزم.

واضع علم العروض الذي أعتمد عليها الشعر العربي

 أبو عبد الرحمن الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، (100 هـ170 هـ)، من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، جاءت بباله فكرة وضع علم العروض عندما كان يسير بسوق النحاس فكان لصوت دقدقة مطارقهم على نغم مميز، التي يعتمد عليها الشعر العربي.

الجاحظ

أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الليثي الكناني البصري الملقب بـ"الجاحظ" بسبب جحوظ عينيه، (159 هـ-255 هـ)، يعد مؤسس علم النقد الأدبي، فهو أول من انتهج منهجا نقدياً خالصاً.

أشهر رواة الشعر العربي وإمام النحاة

 عبد الملك بن قريب بن عبد الملك بن علي بن أصمع الباهلي (121 هـ- 216 هـ) أشهر رواة الشعر العربي، كما أنه حافظ أداب العرب ممن سبقوه، أما (سيبويه) هو أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء الملقب بـ"سيبويه" (148 هـ - 180 هـ)، إمام النحاة، وأول من بسّط علم النحو، وترك وراءه ميراثا لغويا عظيما، وأشهر مؤلفاته كتاب "الكتاب".

مؤلف كتاب اللغة الخصائص

ابن جني (فقه اللغة)هو أبو الفتح عثمان بن جني ( 322 هـ، 392 هـ)، يعد ابن جني أول من قام بشرح أشعار ديوان المتنبي ، حيث كان  دقيق الملاحظة في معاني اللغة العربية ودلالات الألفاظ، ومن مؤلفاته كتاب "الخصائص"، حيث تناول فيه العديد من قضايا اللغة المتعلقة بأصل الألفاظ واستعمالاتها المختلفة، وأصبح هذا الكتاب نواة لعلم يسمى "فقه اللغة".

الجهابذة بعلوم البلاغة والنحو والنقد

 أبو العباس محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الملقب بـ"المبرد"، (210 هـ، 286 هـ)، أحد العلماء الجهابذة في علوم البلاغة والنحو والنقد، كما عُرف عنه أنه إمام العربية، وشيخ أهل النحو ببغداد، ورغم غزارة مؤلفات إلا أنها لم تصل بسبب الحروب، وأعظم ما ترك للأجيال المبرد كتاب "الكامل" في اللغة العربية والأدب.

أساس البلاغة

 أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمي الزمخشري، (467 هـ، 538 هـ)، كانت له شهرة واسعه فى عصره، ومدحه الشعراء والأدباء، وطلب العلماء أن يعطيهم الإجازة في رواية كتبه، كما أنه كان إمام كبير في الحديث، والتفسير، والنحو، والبلاغة، وله مؤلفات عظيمة ومن أعظم مؤلفاته كتاب بعنوان "الكشاف" وكتاب "المفصل" في النحو، وكتاب "أساس البلاغة"، وهو من أعظم قواميس اللغة العربية.

ألفية ابن مالك

 محمد بن عبد الله بن مالك الطائي الجياني، المعروف بـ"ابن مالك"، (600 هـ-672 هـ)، عالم لغوي كبير وأعظم نحوي في القرن السابع الهجري، ولد في الأندلس، وهاجر إلى الشام، واستقر بدمشق، ووضع مؤلفات كثيرة، أشهرها الألفية، التي عرفت باسم "ألفية ابن مالك".

المؤسس الفعلي لعلم البلاغة

أبو بكر عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني (400 هـ، 471هـ)، ويعتبر المؤسس الفعلي لعلم البلاغة بمفهومها الحديث.