مايا دياب: لو انصعت لتربية أهلي لكنت عادية والرجل العربي يلجأ للكذب!

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 14 مارس 2017
مايا دياب وابنتها الوحيدة كي في جلسة تصوير خاصة بليالينا
مقالات ذات صلة
مايا دياب امرأةٌ عاشقةٌ للحبِّ والعائلة في جلسة تصوير حصرية لليالينا
مايا دياب ترد بأجوبة غير متوقعة على هذه الـ8 أسئلة حول الموضة والجمال!
مايا دياب تكشف لليالينا عن رجل حياتها الذي أحرقت صورته: إليكم التفاصيل

حين يلفظ مجتمعاً أنفاسه الأخيرة العائمة على التّزلف والمسايرة إرضاءً لرغباتِ بعضِ التّقاليدِ الباليةِ، وحين يتحوّل التّحرّرُ الفكريُّ إلى مصيبةٍ ، وحين تُصبحُ المجاهرةُ بالحقيقةِ شيطانًا ليس بأخرسَ؛ فلا بدَّ أن تجدها ممتشقةً كغصنِ البانِ حكمةً وحذاقةً وألقًا...

تُدرك النّجمةُ مايا دياب كيفية التّصالح مع الذّات وتدعيم الثّقة بها، فتجدُها في مفترقٍ لا يشبه إلا الحقيقة التي تُجاهر بها، والتي قد لا تتّفقُ مع الكثيرين. تعيش إرضاءً لنفسها وترفض أن تكون ورقةً رابحةً لإرضاء مجتمعٍ جاهلٍ. أحسنتِ الاختيار المستقيم بحنكةٍ وصوابيّةٍ فريق عملها فتجلّت الأعمال التي تقدمها على قدرٍ من المؤثرات التي إن شئت َ أم أبيتَ فإنّها تُؤثّر بك. في

هذا الحوار تعمقنا في طرح مسائل تُعنى بأنوثتها، ثقافتها، فكرها، فنها وأمومتها لنجد معها مساحةً  لحوارٍ مشبعٍ بالتّفرّدِ الذي لا يشبه إلّا نفسها. فهي كالحبِّ إمّا أن تكون مايا أو لا تكون.

شاهدي أيضاً: مايا دياب امرأةٌ عاشقةٌ للحبِّ والعائلة في جلسة تصوير حصرية لليالينا

مايا النجمة

  • بالنسبة إلى الملايين من المتابعين فأنت مصدر سعادتهم ؛ ذلك لأنّك محصنةٌ ومسيجةٌ بالحبِّ والسّعادة. ما هي الأمور التي تعتبرينها مصدر سعادتك؟

الحياة بالنسبة إليّ مصدر سعادةٍ ، فاستيقاظي كلّ صباحٍ وتحقيق كل ما أرغب به وأطمح إليه ، ونمط الحياة الذي أعيشه .كلّ ذلك يشكّل مصدرًا أستمدّ منه سعادتي . فالمهمّ  أن يفعل الإنسان ما يسعده.

  • مما لا شكّ فيه أنّ النّجاح يحتاج إلى الكثير من العوامل. نجاحك سببه جمالك أم حذاقتك وذكاؤك ، أم أنّه نتيجة لعامل الحظ؟ 

نجاحي له علاقة بكل العوامل التي ذكرتها. في عصرنا هذا يصعب علينا النجاح إن لم نكن على قدرٍ من الجمال لأن العين أحيانًا تعشق قبل الأذن. ومن المتعارف عليه أنّ الشاب الوسيم والفتاة الجميلة لهما الأولوية والحظ الأوفر في أيّ وظيفةٍ كانت، وخاصّةً في مجالنا المشع بالأضواء.

أمّا بالنسبة إلى الحذاقة والذّكاء فهما الأساس في ترسيخ أيّ نجاحٍ . لم أكن لأتخيّل يومًا أن أكون عاملًا مؤثّرًا في الرأي العام إلى هذا الحد لولم يكن جمالي مسيّج بالذكاء والحذاقة. ناهيك عن الحظّ ودوره المهم في حياتنا.

  • هل تؤمنين بالحظ؟ وبماذا تعتبرين نفسك محظوظة؟

لا أترقبه لكنّ الحظّ موجودٌ. أنا محظوظةٌ بحياتي بالمجمل وبعملي خاصّة. فالمثابرة والاجتهاد للنجاح ظلّلهما الحظ الّذي حالفي في الكثير من المواقف.

  • من راقب أعمالك الفنية يلاحظ الدّقة في الاختيار والاحتراف الذي يحتاج خبرةً واسعةً في هذا المجال. هل لك أن تخبرينا كيف تصنعين أغنياتك ، ومن يساندك في حسن الاختيار؟

أنا حريصةٌ جدًّا في اختيار أعمالي منذ دخولي عالم الفن . واليوم أنا بصدد التحضير لأعمالٍ جديدةٍ فيها الكثير من المفاجآت من خلال نوعية اأاغنيات الدرامية والرومنسية الكلاسيكية التي تحتاج إلى مغنى.

أنا مؤمنةٌ بكلّ ما أقدمه للجمهور وذواقةٌ في اختيار ما يناسبني. واليوم يسعدني أنّ بعض الملحنين يعرضون أعمالهم عليَّ أولًا للاختيار ، فضلًا عن فريق العمل المحترف. كما أنّني لا أعتمد في اختياري على الموسيقى السائدة في السوق؛ لأنّها قد لا تستحوذ على إعجابي.

أتطلّع إلى نهج الموسيقى العالمية وأعمل من خلال هذا المستوى . وقد اخترت في عملي الأخير هادي شرارة ليكون المنتج الموسيقي وهذه سابقةٌ . ولو أنّه اعترض على وجود أغنيةٍ في العمل كنت سأستجيب له لأنّنا في نهاية المطاف قدمنا عملًا منسجمًا ومتوازنًا موسيقيًّا.

  • من يمعن في قراءة الأعمال التي تقدمينها يلاحظ أنّ بعض الأغنيات تمعن في مناصرة كبرياء المرأة على حساب تهميش صورة الرجل، على سبيل المثال أغنية "سبع ترواح" وخصوصًا الكليب. متى تلجأ مايا إلى إحراق صورة الرجل في حياتها؟

لم أركض خلف موضوع معين لتقديمه من  خلال أغنية. فالأغنيات كانت موجودة واخترتها على أساس لحنها وكلامها ولم أفكّر بموضوعها. فقد تضمن الألبوم الكثير من الأغنيات التي تصوّر الاشتياق والهجران وغيرها من المواضيع.

لا أسعى إلى حرق صورة الرجل ، وإن لم يكن رجلًا كفاية لا يمكنني أن أعيش غرامًا معه. لكنني قد أبتعد إن تعرضت للأذى على الصّعيد الشّخصيّ.

  • لن أصف الكليب بالجريء بقدر ما أعتبره عملًا هدفَ إلى إيصال فكرةٍ ما. هل لك أن تضعينا في صورة الرّسالة التي رغبتِ في إيصالها؟

إنّها بمثابة قصّةٍ صغيرةٍ ربما لن تحصل يومًا على غرار الأفلام الكوميديّة أو العلميّة الخياليّة التي لا تتحقّق. وليس بالضّرورة أن تكون رسالة.

  • أظهرتِ من خلال تأديتك لأغنية "كده برضه" نفَسًا رومنسيًا يعكس الكثير من أنوثتك. ما هو سرّ نجاح هذه الأغنية بالذّات؟ 

نجاح هذه الأغنية بالذّات يكمن في أنّها قصةٌ حقيقيّةٌ قدمتها بإحساسٍ عالٍ وتعني لي الكثير. ولأنّ هذه الأغنية كانت قريبةً من قلوب كثرٍ قرّرت تقديمها بطريقةٍ مختلفةٍ عمّا سمعناها في الألبوم. 

  • هل لك أن تتوّجي ملكًا وملكةً للرومنسية؟ 

لا أحبذ الألقاب كثيرًا... 

  • تابعنا بعض نجمات الغناء من خلال خوضهنّ مجال التّمثيل. بعضُهنّ أخفقن وأخريات تفوقن. برأيك من تفوق من نجمات الغناء تمثيلًا؟

كل من أقدم من نجمات الغناء على التمثيل نجح ، وهنا لا بدّ من لفت الانتباه إلى قدرة المطرب في نزع عباءة النجومية وإقناع الجمهور بدوره. 

  • تظهرين في أعمالك المصوّرة جانبًا كبيرًا من الاحتراف ، وكنت قد خضت تجربةً تمثيليةً من قبل فهل تفكرين بتكرارها؟ ومن هو النجم العربيّ الذي تختارينه ليشاركَكِ البطولة؟

أفكّر في خوضِ تجربةٍ سينمائيّةٍ ، وسأختار للبطولة نجمًا سوريًّا أو مصريًّا.

  • التعامل مع زياد الرحباني ليس بالأمر السهل على الإطلاق. تكلّم الكثيرون عن تعاملكما لكنّنا نرغب في أن تطلعينا على مستجدات التعاون بينكما؟

أنهينا تحضير الأغنيات وأنتظر أن يقرر زياد موعد إصدارها. زياد قيمةٌ فنيةٌ كبيرةٌ أضافت لي أكثر مما تتصور ، وحتى صداقتي المتينة به قادرة على أن تنسيني صورة وقاره وهالته. ومرات كثيرة ينهرني كي أخفف من نظرتي الكبيرة له. وعبثًا يحاول لأنني أحترم فكره ومدرسته وفنه القائم بحد ذاته ، وأحبّه وأفتخر بصداقتي به وبقربي منه. 

  • التعاون مع زياد سيف ذو حدين. ثمة من تعامل معه وأخفق. على ماذا تعتمدين لإيصال "شعطة" زياد الرحباني السابق لعصره؟

التعامل مع زياد نقطة مهمة جدًّا في حياتي. ثمة من تعامل مع زياد ولم ينجح وثمة من لم يحب بعض أغنيات السيدة فيروز التي تعاونت فيها مع زياد. أمّا بالنسبة إليّ فلست من المؤيدين لهذا الرأي، ولست من يعيد زياد. 

  • لاحظت من خلال ردود أفعالك أنّ لديك حساسيةً زائدة تجاه النّقد حتى ولو كان بناءً. أيّ نقدٍ يزعجك؟

النقد البنّاء لا يزعجني على الإطلاق، وردود فعلي كانت على انتقاداتٍ غير بناءة. 

  • لو طلبت منك نقدًا على أمرٍ يزعجك في عالمنا العربي من خلال مقالٍ أيّ موضوعٍ تختارين؟ وتحت أيّ عنوانٍ تدرجينه؟

أختار مقالًا ينتقد التلفزيونات اللّبنانية على وجه الخصوص . ثمة بعض الحالات التي تولد في المجتمع وتسيء إليه. نشاهد من تدّعي أنّها فنانة وأخرى تدّعي افتعالها خطًّا فنيًّا. أحيانا أشعر بالقهر والخجل في متابعة بعضهن على الشّاشة التي تستضيفهنّ لأنهنّ ظهرن فجأةً من خلال (الأونلاين ) الذي يُعتبَر بمثابة مساحةٍ مفتوحةٍ لكلّ النّاس. أنا ضد أن يتمّ استضافة البعض لإضحاك الناس عليهم ،أو لتحقيق نسبة مشاهدةٍ عاليةٍ. كما أحبّذ الكتابة عن موضوع تحت عنوان "كيف تجعل من الغبي حالةً" ؟ وعربيًّا يتوجّه الإعلام إلى استضافة الضيف وحشره في خانة اليك والتسبب في إيذائه والإساءة إليه وتحطيمه.

أنا ضدّ هذا التوجّه ، وهنا نحن بصدد التساؤل : هل هذا ما يرغب به الجمهور العربي ؟ أين هي الثقافة التي حصلتم عليها في الجامعة؟  وهل رميتم بها في مستوعبات النفايات ؟ ثمّة الكثير من المواضيع التي يمكن للمحاور أن يُجادل فيها ضيفه برقيٍّ وهنا تظهر ثقافة الضيف أو جهله.

  • هل توافقينا الرأي على أنّ مواقع التواصل عملةٌ مغريةٌ أسهمت في إحراق الجانب الشخصي للمشاهير؟

بالتأكيد ومرات كثيرة ينتابني شعور بإلغاء مواقع التواصل من حياتي. وحتى هذا الموضوع يُعتبر سيفًا ذو حدّين لأن إلغاء مواقع التواصل يعني إقصائي عن منبرٍ أقوى من التلفاز والـoffline. 

قد ترغبين بقراءة: نوال الزغبي: قصة حياتي ملك أولادي

مايا المرأة والأم

  • للنجومية وجهان... قد تودي بروادها إلى اليأس والإحباط كما حصل مع داليدا وغيرها، وقد تجعلك سعيدةً. حتى اليوم أنت سعيدةٌ بفنك أم أنّه جلب لك العديد من المشاكل والانكسارات؟

كل ما في الحياة قد يعود علينا بالجيّد والسيء. اختياري للمجال الفني كان بمحض إرادتي وعليَّ تحمله بسيئاته وحسناته. 

  • كيف تقين نفسك من الأضواء خوفًا عليها من الاحتراق؟

من خلال اختيار الإطلالات المناسبة والتوقيت المناسب للظهور أو الابتعاد.

  • يلفتني فكرك المتحرّر والمدرك الذي لا يتظلّل خلف الإصبع. تحرّرك- وأقصد فكريًّا - نتيجة تربيةٍ أم خبرةٍ في الحياة؟ 

تحرّري فكريًّا جاء نتيجةً لخبرةٍ في الحياة، فلو انصعت إلى تربية أهلي لكنت مشابهةً للكثير من الناس الذين تصادفهم ، وغير قادرة على المجاهرة بالحقيقة كما هي . الحقيقة بالنسبة لي أمر في غاية الأهمية طالما لا تتسبب بالأذية لأحدٍ. والذي لا يختبئ خلف إصبعه يعني حتماً أنّه يقول الحقيقة ولا يتبرّج خلف المجاملات والتّملّق الذي يحبّذه النّاس. ولا يمكنني أن أكون كاذبة... 

  • أحيانًا وفي مراتٍ كثيرةٍ قد تُفهم المرأة المتحررة على نحوٍ من الخطأ. كيف لك أن توضحي الفرق بين التحرر والانفلات؟

لا أعتقد أنّني من سيوضح هذا الموضوع لأن عملي وصورتي والمستوى الذي بلغته في عملي وحياتي وتقدمي يؤكد أن الفرق شاسعٌ بين التحرّر والانفلات. وفي حال كنت أتوجه إلى مجتمعٍ جاهلٍ أو بشرٍ يرفضون البوح بالصواب، فلن أتمكّن من إقناعهم، لكنّهم يدركون في قرارة أنفسهم الفرق... لا أجيد التزلف أو التمثيل على الإطلاق. الكثير من النجوم لا يجاهرون بالحقيقة ويتزلفون لإرضاء المجتمع اعتقادًا منهم أنّه سيزيد من حجم نجاحهم.

  • البعض يجد في تحرر المرأة نيلاً من صورة الرجل الشرقي وشهامته. ما هو رأيك في الموضوع؟

المرأة المتحررة تحتاج إلى رجلٍ منفتحٍ يحبّ هذا النوع من النساء ويفتخر بها. ومراتٍ كثيرة يلجأ الرجل العربي إلى الكذب، فعلى سبيل المثال حين يقرّر الزواج يحاول الارتباط بالفتاة الأبعد عمّا يحبه والأقرب إلى ما رسمه المجتمع له ؛ ولذلك نشهد ارتفاعًا في نسبة الطلاق وتفشي الخيانة.

  • الرجل في حياتك نعمة زادت من شأنك أم نقمة حاولت تدميرك؟

طبعًا الرجل نعمة في حياتي ومن دونه لا تكتمل الحياة. أنا امرأة تعشق الحب والعائلة وهذا أكثر ما أحبذه في الحياة.

  • هل تؤمنين بغيرة الرجل من نجاح المرأة ؟

بالتأكيد... فالإنسان سواء أكان رجلًا أم امرأةً وكان يفتقد إلى الثقة بنفسه حتمًا سيشعر بالغيرة من نجاح الآخر.

  • أي رجل قد يجرؤ على الاقتراب من امرأة متصالحةٍ مع فكرها ومظهرها إلى هذا الحد؟

الرجل الذي يشبهني ، والمجتمع يعجّ بهذا النوع من الرجال.

  • تجنح بعض السيدات العاطفيات والحسّاسات إلى إبراز صورةٍ مغايرةٍ لواقعهن كي يحمين أنفسهن. هل افتعلت صورة المرأة القوية التي لا تهادن لحماية صورتك الحقيقة؟

ربما، لأن كلّ من يقترب منّي كثيرًا يلمس مايا الحقيقية ويتفاجأ وهذا لا يعني أنّني لست حقيقيةً ، لكن ما من أحدٍ أدرك كيف يقترب إلى المقلب الآخرمن مايا. 

  • برأيك هل من شأن الحبّ أن يعمي البصر والبصيرة؟

ثمّة حبٌ يُعمي البصر بإرادةٍ ذاتيةٍ ويدرك فداحة خطئه لكنّه يكمل المشوار.

  • حين تحبين تفقدين توازنك الفكري؟

كلا ، وكلما تقدمتُ في السن أدرك ماهية التوازن الفكري والعاطفي. 

  • متى يصبح الحب دمارًا؟

ربما حين يقضي على حياة الشخص.

  • برأيك الحب يقتل الوقت أم العكس صحيح؟

ربما الاثنين... السيدة فيروز غنت" بيقولوا الوقت بيقتل الحب... بيقولوا الحب بيقتل الوقت... يا حبيبي تعا تنروح قبل الحب وقبل الوقت".

  • ما هي العوامل التي تضمن استمرار نجاح الزواج؟

الحبُّ ضروريٌّ لإنجاح الزواج والسير معًا على الطريق نفسه من أجل التجدّد والتغاضي عن بعض الأمور. 

  • لو خيرتك بين أن تكوني ضريرةً في مجتمع كلّه ضرير يحكمه إنسان معافى ، وبين أن تكوني القائد الذي يُبصر ويقود مجتمعًا ضريرًا ، ماذا تختارين؟

الخيار صعبٌ للغاية... لا أحبُّ أن أكون "هبلة ماشيي مع الهبل " ولا حتى الأقوى وأقود "هبلان". الحوار يتجمّل حين يكون على مستوى من الفكر والثّقافة . 

  • كيف تخرجين الطّاقة السّلبية منك؟

بالضّحك وممارسة نشاطاتٍ غير اعتياديةٍ وقيادة الدّراجة النّاريّة على طرقات لبنان الجبليّة الرّائعة ، والغناء ، واختراع قصصٍ جديدةٍ. 

  • ابنتك توأم روحك. كيف تحمينها من هالة نجوميتك التي قد تؤثّر عليها؟

من خلال التواصل المستمر بيننا والإجابة عن كل تساؤلاتها. وأتمنى ألا تؤثر نجومتي عليها لا اليوم ولا مستقبلًا. 

  • غالبًا ما نلاحظ أنّ أولاد المشاهير يعيشون في ظلّ عقدة نجومية أهلهم ليتحولوا إلى أناسٍ فاشلين في المجتمع. هل تيقنت لذلك وكيف ستحولين دون ذلك معها؟

طرحك صحيح مئة في المئة، وأتمنى تخطيه قدرالمستطاع. 

  • بماذا تشبهك ابنتك؟ وأيّ صفاتٍ لا ترغبين في أن تقتبسها منك؟

تشبهني في الكثير من الأمور حتى نسبة 95 في المئة. ولا أرغب في أن تشبهني بالطيبة والكتمان.

قد يعجبك أيضاً: ياسمين رئيس: حياتي الخاصة ملكي ولا يوجد خطة للحفاظ على الأسرة

الموضة والجمال

  • أيّ مقاييس يجب أن تمتلكها المرأة لنقول عنها أنّها أيقونة في الموضة؟

على المرأة أن تخلق هويةً لنفسها وإن أقدمت على التغيير فيجب أن تُبقي على بعض الثوابت... 

  • هل أنت كذلك؟

لا أعلم إن كنت كذلك...

  • من هي أيقونة الموضة بالنسبة إليك؟

إطلالة ريهانا متجدّدةٌ وإطلالة بيونسيه الأخيرة في البافتا كانت رائعة... إنّها أيقونةٌ في الموضة. غاغا بإمكانك أن تعتبرها أيقونةً حتى ولو لم نتفق على إطلالاتها.

  • أيّ دار أزياء هو المفضل عندك؟

لا يمكنني التخلي أبدًا عن فكر نيكولا جبران وشخصه.

  • تأثيرك في الرأي العام أمرٌ لا يستهان به. أيّ شريحةٍ من المجتمع تعتبرينها الأكثر تاثرًا بأزيائك؟

كل واحد يتأثر بجانبٍ معين من شكلي.... بدءًا من شعري حتى ثيابي. 

  • ماكياجك فيه الكثير من معالم الجمال الوحشي الذي يضجّ أنوثةً وخصوصًا العينين والشفتين. هل هذا الجمال محبّذٌ عند الرجال أكثر من النعومة؟

لكلّ رجلٍ ذوقٌ محدّدٌ... ثمّة من يحبّ النعومة ، وبعضهم يحب الجمال الوحشي... لا أسعى إلى إرضاء الرّجل بل أسعى إلى إرضاء نفسي . 

  • حبك للموضة نابعٌ من شغفك بهذا العالم أم أنّه بمثابة تفريغٍ لما يحصل معنا من مشاكلٍ وأحزان وانكسارات؟

تعلقي بهذا العالم يعود إلى نعومة أظافري ، وقد كبر معي. 

  • هل من الممكن أن نشاهدك ذات يومٍ من دون ماكياج وبثيابٍ ليست من ماركةٍ معروفةٍ؟

طبعًا، وأحيانًا كثيرة أرتدي من ماركات ليست بمعروفة. لا أعاني من عقدة الماركات، وشغفي يكون بكلّ ما هو جديد ويليق بي.