أمل حجازي: خلع الحجاب نهائي وحلم غامض قادني لاكتشاف السرطان

  • تاريخ النشر: منذ 5 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
أمل حجازي: خلع الحجاب نهائي وحلم غامض قادني لاكتشاف السرطان

أطلت الفنانة اللبنانية أمل حجازي للمرة الأولى بعد سنوات من الغياب، للحديث عن موقفها من خلع الحجاب، مشددة على أن قرارها نهائي ولا رجعة فيه، بالإضافة إلى أزمة المرض القاسية التي مرت بها، مشيرة إلى أنها كانت تخشى الموت في تلك الفترة وبكت بشدة خلال فقدان شعرها.

أمل حجازي تكشف موقفها من الحجاب مجدداً

أوضحت أمل حجازي، في لقاء لها مع الإعلامي نيشان، أن قرار خلع الحجاب لا رجعة فيه، مشيرة إلى أنها لن تعود إلى ارتدائه مجدداً. كما أكدت أن الحجاب ليس فريضة يُحاسَب عليها الإنسان، حسب تعبيرها.

ولفتت إلى أنها وصلت إلى مرحلة جعلتها تنظر إلى الأمور بطريقة روحانية، حيث أيقنت أن الحجاب وبعض الممارسات الدينية لا تعبر بالضرورة عن جوهر الإيمان، وفق حديثها.

أمل حجازي

وتطرقت أمل حجازي إلى نظرة المجتمع تجاه المرأة المحجّبة، قائلة: "نظرة المجتمع إلى المرأة المحجّبة تختلف من بلد إلى آخر، وقد تفرض الأعراف في بعض الأماكن عدم الظهور بشكل مخالف للتقاليد السائدة."

وشددت أمل حجازي على استعدادها لتحمل تبعات قرار خلع الحجاب كاملاً، مشيرة إلى أن ارتداء الحجاب في السابق لم يكن نتيجة ضغط، بل كان بدافع ذاتي منها للبحث عن إسلام داخلي والتقرب من الله.

ولفتت إلى أنها عاشت فترة دخلت فيها في صراع نفسي حاد بين الدين والفن والقناعة والشك، وهو ما ترك أثراً سلبياً على حالتها النفسية، مشددة على أن خلع الحجاب لا يعني تخليها عن الإيمان أو الابتعاد عن الله، قائلة: "خلعت قطعة قماش لا تمثل بالنسبة لي جوهر الإيمان، وقد لا يعني ذلك الشيء نفسه لغيري، لكنه لم يغيّر شيئاً في علاقتي بالله."

أمل حجازي تروي تفاصيل مؤلمة من إصابتها بالسرطان

وتطرقت أمل حجازي للحديث عن إصابتها بمرض السرطان، مشيرة إلى أنها اكتشفت مرضها في حلم رأته: "لا يمكنك أن تتصور كيف اكتشفت مرضي. رأيت ذلك في المنام، أنني مريضة وأمسك بيدَي ولديّ ولا أعرف أين عليّ أن أضع وأترك ولديّ لأنني سأموت. أحياناً نحلم في المنام بأشياء لا تؤثر فينا ولا نهتم لها، ولكن هذا الحلم بالتحديد شعرت من خلاله أن هناك رسالة ما موجّهة لي. فلم أتجاهله."

وأوضحت أنها خضعت لفحوصات دقيقة وأخبرها الأطباء أنه في حال تأخرها أسبوعاً أو اثنين، لكان السرطان انتشر في جميع جسدها، مشيرة إلى أنه كان في المرحلة الرابعة المتقدمة وكان شرساً جداً، قائلة: "نوع نادر من السرطان ليس موجوداً بكثرة، وإذا لم أتداركه بقوة فسيكون الأمر كارثياً عليّ."

أمل حجازي وسبب بكائها

وكشفت أمل حجازي أنها خضعت للعلاج الكيميائي وتساقط شعرها ورموشها وحاجبيها، مشيرة إلى أنها عانت خلال تلك الفترة من أبسط الأشياء، قائلة: "خلال فترة مرضي عرفت قيمة الصحة، وعندما نكون أصحّاء لا نضع الأمراض في حسابنا ونقول نحن بخير."

أمل حجازي

وروت ما شعرت به مع بداية تساقط شعرها، مشيرة إلى أنها صارت خصل شعرها تتساقط كلما وضعت يدها عليه، لذا قررت حلاقته بنفسها. مشيرة إلى أن أكثر ما أثر بها هو قيام ابنها بمثل ما فعلته دون أخبارها، وحلاقة شعره، وهو ما أثر فيها فاحتضنته بمجرد رؤيته وبدأت بالبكاء.

وأشارت إلى أن ابنها عانى من حالة نفسية حادة خلال تلك الفترة، خاصة عندما قال أمام الجميع في مدرسته: "ماما ماتت"، وتلقت العديد من الاتصالات للاطمئنان عليها.

وأشادت بدعم زوجها لها: "الحمد لله وقف بجانبي جداً وساندني بقوة. أنا ممتنة له طول العمر. أنا من يفعل معي خيراً أحفظ له الجميل طول العمر."

أمل حجازي وخوفها من الموت

واعترفت أمل حجازي بالخوف من الموت، قائلة: "نعم خفت من الموت"، مشيرة إلى أنها بعد أن خضعت للتصوير بالأشعة للمرة الأولى وأخبرتها المشرفة بأنها على الأرجح مصابة بالسرطان، هاتفت جميع إخوتها قائلة: "أنا أموت".

وأكدت أنها لم تعد خائفة الآن من الموت ولكن من الأمراض، مشيرة إلى أنها تضع الآن مجموعة من القوائم المسموحة والممنوعة من الطعام لأولادها 

وتابعت: "أنا أتمنى الموت على سريري وبتّ مستعدة له. لقد تعلمت كثيراً من تجربة المرض"، نافية أن تكون كتبت وصيتها خلال تلك الفترة.

ووصفت أمل حجازي تلك التجربة بالقاسية والضربة الأقوى التي تلقتها في حياتها، خاصة مع شعور الخوف والضعف والألم النفسي الذي رافقها هي وعائلتها في تلك المرحلة

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار