احترسي: هذه أهم أعراض سرطان عنق الرحم

  • تاريخ النشر: الأحد، 07 يناير 2024 آخر تحديث: الأحد، 04 فبراير 2024
احترسي: هذه أهم أعراض سرطان عنق الرحم

هل سمعت من قبل عن سرطان عنق الرحم؟ ما هو هذا النوع من السرطان؟ وما هي أعراضه؟ تابعي المقال الآتي للتعرف على أهم أعراض وعلامات سرطان عنق الرحم.

ما هو سرطان عنق الرحم؟

يمكن تعريف سرطان عنق الرحم (باللغة الإنجليزية: Cervical Cancer) على أنه أحد أنواع السرطان الذي يبدأ فيه السرطان بالنمو  في خلايا عنق الرحم، يشار إلى عنق الرحم على أنه الجزء السفلي الضيق من الرحم المسؤول عن ربط عنق الرحم بالمهبل. يتكون عنق الرحم من جزأين رئيسيين:  [1]

  • عنق الرحم الخارجي، وهو الجزء الخارجي من عنق الرحم، يتم تغطية هذا الجزء بخلايا مسطحة رقيقة تعرف باسم الخلايا الحرشفية. يشكل سرطان عنق الرحم الخارجي ما يصل إلى 90% من حالات سرطان عنق الرحم.
  • باطن عنق الرحم، هو الجزء الداخلي من عنق الرحم الذي يشكل القناة التي تربط المهبل بالرحم. يغطى باطن عنق الرحم بمجموعة من الخلايا تعرف باسم الخلايا الغدية. على الرغم من إمكانية الإصابة بهذا النوع من السرطان إلا أنه يعد من أنواع السرطان النادرة.

يلتقي باطن عنق الرحم مع عنق الرحم الخارجي في منطقة تسمى التقاطع الحرشفي العمودي أو المعروفة أيضاً باسم منطقة التحول، تجدر الإشارة إلى أن معظم أنواع سرطان عنق الرحم تبدأ من هذه المنطقة وتبدأ بالانتشار إلى غيرها من المناطق.

سرطان عنق الرحم

أعراض وعلامات سرطان عنق الرحم

يتسم سرطان عنق الرحم ببطء تطوره، قبل بدء ظهور أعراض سرطان عنق الرحم تمر الخلايا بمجموعة من التغيرات بدءًا من التنسج وصولاً إلى انتشار الخلايا السرطانية في معظم أنسجة عنق الرحم. فيما يلي توضيح لأهم أعراض وعلامات سرطان عنق الرحم: [2]

أعراض سرطان عنق الرحم الأولية 

في بداية المرض قد تعاني المصابة من مجموعة من الأعراض البسيطة فيما يلي أبرزها:

  • إفرازات مهبلية مائية أو مصحوبة بدم، قد تكون هذه الإفرازات ثقيلة، وقد يصاحبها رائحة كريهة.
  • نزيف مهبلي بعد الجماع، أو بعد انقطاع الدورة الشهرية، أو بين فترات الحيض.
  • قد تعانين من غزارة دم الحيض خلال فترة الدورة الشهرية، وقد تستمر الدورة لمدة أطول من المعتاد.

أعراض سرطان عنق الرحم عند انتشاره

بعد انتشار الخلايا السرطانية إلى الأنسجة أو الأعضاء المجاورة، قد تعانين من أعراض أكثر شدة، فيما يلي أكثرها شيوعاً:

  • الشعور العام بالمرض.
  • صعوبة أو ألم أثناء التبول.
  • ملاحظة بقع دم في البول.
  • إسهال أو ألم أو نزيف من المستقيم عند التبرز.
  • فقدان الوزن ناجم عن فقدان الشهية.
  • التعب والإرهاق.
  • ألم خفيف في الظهر قد يرافقه تورم في الساقين.
  • آلام في منطقة الحوض والبطن تتراوح في شدتها من المنخفضة حتى الشديدة.

بشكل عام، ينصح باستشارة الطبيب في حال ملاحظة أي علامات أو أعراض تدل على المرض كالإفرازات المهبلية أو الدم أو غير ذلك من الأعراض التي قد تدعو للقلق.

أسباب سرطان عنق الرحم

تنجم معظم حالات سرطان عنق الرحم عن الإصابة بعدوى فيروسية تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي، يعرف هذا الفيروس باسم الورم الحليمي البشري، الاكتشاف المبكر لهذا المرض قد يلعب دوراً كبيراً في زيادة فرصة الشفاء والوقاية من الإصابة بسرطان عنق الرحم، تزداد فرصة الإصابة بهذه العدوى عن طريق الاتصال الجنسي الشرجي أو المهبلي أو الفموي. 
تجدر الإشارة إلى أن معظم الأشخاص قد يصابون بالورم الحليمي خلال مرحلة ما من حياتهم دون أن يدركوا أنهم مصابون، يعزى ذلك إلى مقاومة الجسم لهذا النوع من العدوى. [2]
إضافة إلى العدوى المنقولة عن طريق الاتصال الجنسي هناك مجموعة من العوامل قد تزيد من فرصة الإصابة فيما يلي أهمها: [3]

  • التدخين، يعد التدخين أحد عوامل الخطر الرئيسية التي تزيد من فرصة الإصابة بسرطان عنق الرحم عند السيدات. أشارت بعض الأبحاث إلى أن إصابة السيدات المدخنات بفيروس الورم الحليمي البشري قد يسبب إطالة فترة المرض وعليه تحوله إلى خلايا سرطانية.
  • ممارسة الجنس مع عدة أشخاص، ممارسة الجنس مع عدة أشخاص قد يزيد من فرصة الإصابة بالفيروس المسبب للسرطان.
  • ممارسة الجنس بسن مبكرة، يمكن لممارسة الجنس في سن مبكرة كمرحلة المراهقة مثلاً أن يزيد من فرصة الإصابة بسرطان عنق الرحم.
  • استخدام بعض أنواع الأدوية، مثل علاج إيثيل ستيلبوستيرول وهو علاج يستخدم للوقاية من الإجهاض، يرتبط هذا العلاج بزيادة فرصة الإصابة بسرطان عنق الرحم الغدي.

علاج سرطان عنق الرحم 

يعتمد علاج سرطان عنق الرحم على عوامل مختلفة من أبرزها: درجة تقدم المرض، والحالات المرضية الأخرى التي تعاني منها المصابة، قد يلجأ الطبيب إلى أحد العلاجات التالية للحد من انتشار المرض: [3]

العلاج الجراحي لسرطان عنق الرحم

عادةً ما يتم علاج الكتل الصغيرة لسرطان عنق الرحم بالجراحة، يمكن لخيارات الجراحة أن تتضمن أحد الآتي:

  • استئصال الخلايا السرطانية فقط، في هذا الإجراء يتم استئصال قطعة مخروطية الشكل من نسيج عنق الرحم مع الحفاظ على سلامة الجزء المتبقي، حتى تتمكني من الحمل في ما بعد.
  • استئصال عنق الرحم بالكامل، في هذا الإجراء الجراحي يتم إجراء قطع جذري لعنق الرحم، يستأصل المعالج عنق الرحم والأنسجة المحيطة به، ويبقى الرحم على حاله ليتيح لك فرصة الحمل فيما بعد.
  • استئصال عنق الرحم والرحم، في حال تجاوز انتشار الخلايا السرطانية عنق الرحم قد يوصي الطبيب بضرورة استئصال عنق الرحم والرحم أيضاً وجزء من المهبل والعقد المجاورة له. قد يمنعك هذا الإجراء من الحمل في المستقبل.

العلاج الإشعاعي والعلاج الكيماوي 

في العلاج الإشعاعي يتم استخدام حزم من الطاقة لقتل الخلايا السرطانية، على عكس العلاج الكيماوي الذي يتم خلاله استخدام أدوية للقضاء على المرض. في معظم الحالات قد يصاحب العلاج الإشعاعي العلاج الكيماوي، وقد يوصي الطبيب به بعد العلاج الجراحي.

كانت هذه أهم المعلومات حول سرطان عنق الرحم: أعراضه وأسبابه وأبرز طرق علاجه، تذكري دائماً أهمية مراجعة الطبيب في حال ملاحظة أي أعراض غريبة، الكشف المبكر عن المرض يزيد من فرصة النجاة.

شاهدي أيضاً: انفجار عنق الرحم

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار