الحلقة السابعة من "بالحرام": ضربة على الرأس تقلب الموازين وتُفقد صباح الوعي

توترات عائلية وصراعات نفسية في حلقات مسلسل "بالحرام"

  • تاريخ النشر: منذ 9 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
الحلقة السابعة من "بالحرام": ضربة على الرأس تقلب الموازين وتُفقد صباح الوعي

شهدت الحلقة السابعة من مسلسل "بالحرام" تصاعداً درامياً لافتاً، حيث ضاقت الخيارات أمام الشخصيات الرئيسية، وتحولت التوترات المكتومة إلى مواجهات مباشرة هزت توازن العلاقات، وفتحت الباب أمام تحولات خطيرة قد تعيد رسم مسار الأحداث في الحلقات المقبلة.

تفاصيل الحلقة 7 من مسلسل "بالحرام"

في هذه الحلقة، برز خط ناي التي تجسد شخصيتها الفنانة ناديا شربل، بوصفه أحد أكثر المسارات توتراً وإيلاماً. فقد وجدت نفسها أمام معادلة قاسية لا تحمل أي مخرج آمن، بعدما صعدت سارة، التي تؤدي دورها إلسا زغيب، من أسلوب تهديدها، ملوّحة بنشر مقطع مصور خادش التقط لناي داخل أحد الفنادق.

التهديد لم يكن مجرد ضغط نفسي، بل سلاحاً قادراً على تدمير مستقبلها وسمعة عائلتها، خصوصاً أنها ابنة المحامي مالك الذي يجسد دوره عمار شلق.
أمام هذا الابتزاز، اضطرت ناي إلى الرضوخ مجدداً لشروط سارة، والانخراط في مخطط جديد يستهدف شاباً من عائلة نافذة، تمهيداً لاستدراجه وإيقاعه في فخ يتيح لاحقاً ابتزازه. ورغم محاولاتها المستميتة لإقناع سارة بإيجاد بديل أقل خطورة، فإن الأخيرة أصرت على تنفيذ الخطة كما رُسمت، في مشهد يعكس تحكمها الكامل بخيوط اللعبة.

مشهد من مسلسل بالحرام

تعود ناي إلى منزلها قبل وصول والدها، في محاولة للحفاظ على مظهر الحياة الطبيعية، لكنها في الواقع تمضي قدماً في تنفيذ الدور المفروض عليها.

تلتقي الشاب الثري، تبني جسراً أولياً من الثقة، وتمنحه رقمها الخاص المخصص لمثل هذه المهمات، في إشارة واضحة إلى انزلاقها العميق داخل شبكة معقدة من الخداع والاستغلال.

انتشار الخطر

غير أن الخطر لم يكن خارجياً فحسب. فمالك، الذي بدأت الشكوك تتسلل إلى داخله، حاول مراقبة تحركات ابنته عبر ربط تطبيق واتساب الخاص بها بهاتفه الشخصي، في خطوة تعكس فقدانه الثقة وخشيته من وجود ما يُخفى عنه. إلا أن ناي تكتشف المحاولة في اللحظة المناسبة، ما يزيد من حدة التوتر داخل العلاقة بين الأب وابنته، ويؤسس لصدام محتمل بينهما إذا ما انكشف المستور.

تفاقم الأزمة 

على خط موازٍ، تتفاقم أزمة جود، التي تؤدي دورها ماغي بو غصن، وسط تصاعد الشكوك حول تصرفاتها. صباح، التي لم تهدأ مخاوفها، تعثر على مسدس اشترته جود سرًا بنية الانتقام ممن تسببوا لها بأذى عميق في الماضي.

اكتشاف السلاح يشكل لحظة مفصلية، إذ يهدد بكشف نوايا جود ويدفع الأمور نحو مواجهة مباشرة، لكن عليا تتدخل في اللحظة الحرجة، متحملة المسؤولية كاملة، ومدعية أن السلاح يعود لها، وأنها أحضرته من منزل شقيقتها بغرض بيعه. هذا الموقف لا ينقذ جود فحسب، بل يرسخ تحالفًا واضحًا بين المرأتين في مواجهة العاصفة المتصاعدة.

انتقال عليا إلى خط الدفاع العلني عن جود يؤكد أن العلاقة بينهما تجاوزت حدود الصداقة التقليدية، لتصبح شراكة قائمة على الثقة والمصير المشترك.

خطوات جديدة لمالك 

في المقابل، يبدأ مالك بخطوات عملية للبحث في ماضي جود، مدفوعاً بمعلومات نقلتها إليه صباح بشأن الأذى الذي تعرضت له، سواء من شقيقها فريد الذي يجسد شخصيته باسم مغنية، أو من واقعة الاغتصاب التي تركت جرحاً عميقاً في حياتها. هذا الخط البحثي ينذر بكشف أسرار مدفونة قد تقلب موازين القوى، وتعيد تعريف صورة جود أمام من حولها.

ولا يقل خط صباح ومارغو اشتعالاً. فالتوتر بينهما يتخذ منحى تصاعدياً، خاصة أن مارغو تضمر عداء واضحاً لصباح على خلفية احتضانها هادي. خلال حفل تكريم رسمي من وزارة الثقافة، تتعمد مارغو إحراج صباح أمام الحضور، في مشهد يفضح حجم الاحتقان بينهما. غير أن المواجهة لا تتوقف عند حدود الكلمات.

تطور الصدام

يتطور الخلاف إلى صدام عنيف داخل منزل مارغو، حيث تفقد السيطرة على أعصابها وتوجه ضربة بزجاجة إلى رأس صباح، ما يؤدي إلى فقدان الأخيرة الوعي.

المشهد الختامي للحلقة جاء صادماً، تاركاً مصير صباح معلقاً، وممهداً لاحتمالات قانونية واجتماعية خطيرة قد تنفجر في أي لحظة.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار