أسرار الماضي تطارد "درش": تطورات نارية في الحلقة السابعة

  • تاريخ النشر: منذ 6 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
أسرار الماضي تطارد "درش": تطورات نارية في الحلقة السابعة

حملت الحلقة السابعة من مسلسل درش تطورات لافتة كشفت عن خبايا جديدة في مصائر أبطاله، وعمّقت الغموض المحيط بشخصية درش، الذي يجسده النجم مصطفى شعبان، مع تصاعد الصراعات داخل الحارة، سواء على مستوى العلاقات العاطفية أو صراع النفوذ في سوق العطارة.

تفاصيل الحلقة السابعة من مسلسل "درش"

بدأت الحلقة بوصول المهندس محمد القاضي إلى منزله، حيث استعاد بعض الذكريات المرتبطة بعلاقته السابقة بعلا، التي تؤدي دورها لقاء الخميسي. ورغم أنه تذكر لقاءها وبعض المواقف التي جمعتهما، فإن ذاكرته لم تسعفه لتذكر أنه أنجب منها طفله سلطان، ما أضفى مزيدًا من التعقيد على حالته النفسية، وفتح الباب أمام تساؤلات حول حجم الفجوات في ذاكرته.

مشهد من مسلسل درش

في المقابل، ظهر المعلم كرامة، الذي يجسده الفنان رياض الخولي، وهو يساند حسنة، التي تقدم شخصيتها سهر الصايغ، بعد ابتعاد درش عنها. حاول كرامة بث روح الأمل في نفسها، مطالبًا إياها بالصبر وعدم الاستسلام، ومشجعًا إياها على محاولة استعادة الرجل الذي تحبه، مؤكدًا أن العلاقات القوية لا تنتهي بسهولة.
الدعم الذي قدمه كرامة لحسنة لم يكن مجرد كلمات، بل حمل إشارات إلى إدراكه لحجم المعاناة التي تمر بها، خاصة في ظل التحولات التي طرأت على شخصية درش، وتذبذب مشاعره بين ماضيه الغامض وحاضره المضطرب. هذا الخط الدرامي أضاف بعدًا إنسانيًا للأحداث، مسلطًا الضوء على هشاشة المشاعر وسط صراعات المصالح.

على جانب آخر، كشف حنضل عن مشاعره الحقيقية تجاه درش، معبرًا عن حبه وخوفه عليه، ورغبته في أن يراه شخصًا أفضل. وأكد ثقته في قدرة درش على استعادة محل والده الذي سُلب منه، في إشارة إلى الصراع الأكبر الدائر حول السيطرة على سوق العطارة. هذا الإيمان منح الشخصية بعدًا من الوفاء، في وقت تتزايد فيه الخيانات والطموحات الشخصية.

خطوة تصعيدية 

في سياق موازٍ، اتخذ المعلم سنوسي، الذي يجسده أحمد فؤاد سليم، خطوة تصعيدية للسيطرة على السوق، مستغلًا حالة الاضطراب التي يعيشها خصومه. وبعد أن قام كرامة بطرد ابنيه بكر وهلال، اللذين يؤدي دوريهما كل من نضال الشافعي ومحمد علي رزق، عرض عليهما سنوسي صفقة تقضي بشراء محل والد حنضل، مع توليهما إدارة المكان فقط، في محاولة لإعادة ترتيب موازين القوى داخل الحارة.

هذه التحركات كشفت عن صراع نفوذ محتدم، يتجاوز حدود المنافسة التجارية ليصل إلى تصفية حسابات قديمة، في ظل طموحات متضاربة ورغبة كل طرف في فرض سيطرته. ومع انخراط شخصيات جديدة في اللعبة، تبدو المواجهة مفتوحة على احتمالات أكثر حدة في الحلقات المقبلة.

استعادة الذاكرة 

أما درش، فبدأت ذاكرته تستعيد بعض الملامح المتفرقة من شخصيته، إلا أن ما تذكره ظل محدودًا، واقتصر على ابنه سلطان وبعض الصور المشوشة من أحلامه. هذا التدرج في استعادة الذاكرة يعمّق حالة الغموض، ويجعل المشاهد في حالة ترقب لمعرفة متى ستتكامل الصورة، وهل ستقوده الحقيقة إلى مواجهة صادمة.
في الوقت نفسه، واصلت علا بحثها عن حقيقة شخصية محمد القاضي، محاولة الربط بين ماضيه وحاضره، وبين الرجل الذي عرفته سابقًا والشخص الذي يقف أمامها الآن. هذا البحث لا يهدد فقط استقرارها العاطفي، بل قد يكشف أسرارًا تغيّر مسار الأحداث بالكامل.
كما تزايدت علامات الاستفهام حول حسنة، وسط تساؤلات عن مصير علاقتها بدرش، وهل ستتمكن من استعادته أم أن التحولات التي طرأت عليه ستدفعه إلى طريق آخر. هذا التشابك بين الخطوط الدرامية يمنح العمل إيقاعًا متصاعدًا، يجمع بين الرومانسية والتشويق والصراع الشعبي.

تفاصيل مسلسل "درش"

تدور أحداث درش في إطار شعبي، حول عامل عطارة يعود إلى الحارة بعد غياب طويل، ليكتشف أنه عاش أكثر من حياة، وأن خيوط الماضي لا تزال تتحكم في تفاصيل الحاضر. العمل من تأليف محمود حجاج، وإخراج أحمد خالد أمين، وإنتاج سينرجي.
يضم المسلسل نخبة من النجوم، من بينهم سلوى خطاب، جيهان خليل، هاجر الشرنوبي، عايدة رياض، سارة نور، غادة طلعت، محمد دسوقي، وطارق النهري، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.
ويُعرض المسلسل حصريًا على قناة ON في تمام الساعة 11 مساءً، مع إعادة في 7:45 صباحًا، كما يُبث على قناة ON دراما في 8:30 مساءً، مع عدة إعادات، إضافة إلى عرضه عبر منصة Watch iT في الثامنة والنصف مساءً.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار