باسل خياط يروي القصة الرومانسية وقت تعارفه على زوجته وسر الشامة

  • تاريخ النشر: الجمعة، 08 أبريل 2022
باسل خياط يروي القصة الرومانسية وقت تعارفه على زوجته وسر الشامة

كشف الفنان السوري ​باسل خياط​ وزوجته ​ناهد زيدان​ عن تفاصيل تعارفهما وعن قصة حبهما الرومانسية و كيف بدأ اللقاء الأول بينهما.

باسل خياط يروي القصة الرومانسية وقت تعارفه على زوجته

وناهد زيدان كانت من أكبر معجبات باسل خياط، وأن النجم السوري قد وقع في حبها من النظرة الأولى بعد ان أغرم بالشامة التي على خدّها.

وأكد باسل خياط أن الشامة المميزة الموجودة على وجه زوجته كانت كفيلة بأن يقع في حبها ويعجب بها حيث وقع بحبها من النظرة الأولى ويوماً عن يوم يزداد حبه لها.

وعبرت ناهد عن مدى حبها الكبير لزوجها حتى قبل تعارفهما وقالت أنها عندما كانت تشاهد باسل على محطات التلفزيون، كانت تشعر بدقات قلبها المتسارعة وبانجذابها الكبير نحوه، حتى حصلت فيما بعد على رقم هاتفه وحدثته إلى أن كان اللقاء الأول بينهما حتى تزوجا.

وأضاف باسل خياط أنه منذ اللحظة الأولى التى رأى فيها ناهد زيدان شعر بأنها هي الشخص الذي يريد تكملة حياته معها، وبسبب هذا الحب والشعور استمر زواجهما حتى الآن لأكثر من 14 عاماً.

وفي النهاية أكّد باسل خياط بأن الحب يكبر مع الوقت خاصة ما بعد الزواج ولكنه يجب أن يغذيه الطرفين بالاهتمام.

باسل خياط يتحدث عن علاقته بزوجته

وكان تطرق باسل خياط من قبل إلى علاقته بزوجته، اعتبر باسل خياط أن الأمر بينهما "علاقة وجودية وأرقى من الحب"، بحد وصفه، معلقاً: "أنا سعيد طالما هي سعيدة، وأتمنى علاقتي معها تستمر للأبد بنفس الشكل"، مبيناً أنهما يختلفان كثيراً".

ولفت إلى أن هناك مشادات عنيفة تحدث بينهما إلا أن الأمر لا يصل إلى حد الانفصال ولا يتركان بعضهما حيث إنها تقوم بإضحاكه وسط مشاجرتهما.

باسل خياط يكشف معاناته من الاكتئاب

وأشار باسل خياط إلى أنه عانى من الاكتئاب والقلق بسبب أزمة بلاده سوريا والذي رآها تنهار أمام عينيه على شاشة التلفزيون، ليكون القلق جزءاً من شخصيته ويشعر أنه وحيد في هذا العالم.

وأكد أنه لم يكن يتوقع كل ما حدث واصفاً نفسه بالشخص الحساس للغاية لذا بدأ يعاني من هواجس ويرى كل شيء سلبياً وأن كل السيناريوهات قاتمة.

وأضاف باسل خياط أنه عانى من الاكتئاب لمدة عامين لذا قرر الذهاب إلى فرنسا والابتعاد عن كل شيء، متابعاً: ""وقتها عانيت من نقصان في الوزن، وكان مظهري ليس جيداً، ولم أعرف من أكون".

وشدد إلى أن الحل الوحيد كان في التغلب على الاكتئاب، أمام الكاميرا، لكي يحافظ على عائلته بأكملها، وبدأ يشعر بأن الكاميرا سلاح مسلط عليه، وأصبحت لديه حساسية من وجودها.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار