بيلي إيليش تتسبب في ترحيل ناشط أسترالي بسبب دعوته للسكن في منزلها: ما القصة؟

  • تاريخ النشر: منذ 4 أيام زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
بيلي إيليش تتسبب في ترحيل ناشط أسترالي بسبب دعوته للسكن في منزلها: ما القصة؟

أعلن الناشط والمؤثر الأسترالي دريو بافلو، البالغ من العمر 26 عامًا، أن السلطات الأمريكية قامت بترحيله ومنعه من دخول أراضيها على خلفية منشورات ساخرة استهدفت المغنية العالمية بيلي إيليش.

تصريحات بيلي إيليش Billie Eilish تفتح باب الجدل

وادعى بافلو، الذي يصف نفسه بأنه "فنان أداء"، أن الفريق القانوني للنجمة الشابة تواصل مع وزارة الأمن الداخلي الأمريكية (DHS) للإبلاغ عن حملة أطلقها للسكن في قصرها الفاخر بمدينة لوس أنجلوس، وهو ما أدى إلى احتجازه لعدة ساعات في المطار قبل إعادته قسريًّا.

بدأت الأزمة بعد خطاب إيليش المثير للجدل في حفل توزيع جوائز "غرامي" الثامن والستين، حيث صرحت المغنية البالغة من العمر 24 عامًا أثناء تسلمها جائزة أغنية العام أن "لا أحد يعد غير قانوني على أرض مسروقة"، موجهة انتقادات حادة لوكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE).

وردًا على هذه التصريحات، أطلق بافلو حملة لجمع التبرعات عبر منصة "GiveSendGo" بهدف الانتقال للعيش في منزل إيليش الذي تقدر قيمته بنحو 3 ملايين دولار، معتبرًا ذلك تطبيقًا عمليًّا لتصريحاتها حول ملكية الأرض.

لا احد غير شرعي على ارض مسروقة بيلي ايليش

تفاصيل الاحتجاز في مطار لوس أنجلوس والتحقيقات الفيدرالية

كشف بافلو عبر حسابه الموثق على منصة "إكس" عن قضائه 30 ساعة كاملة في قسم الهجرة بمطار لوس أنجلوس الدولي (LAX)، حيث حاول إقناع المسؤولين بأن منشوراته لم تكن سوى "دعابة" أو فن أداء سياسي ولم يخطط فعليًّا لاقتحام العقار.

وأوضح الناشط أن العملاء الفيدراليين واجهوه بملف ضخم يبدو أن محامي إيليش أعدوه ضده، تضمن تفاصيل تاريخه السياسي ونشاطه المعارض للحكومة الصينية، لدرجة سؤاله عما إذا كان قد خطط سابقًا لاغتيال مسؤولين في الحزب الشيوعي الصيني، واصفًا التجربة بأنها كانت "جنونية تمامًا".

بيلي ايليش ناشط استرالي ترحيل

نشر بافلو صورًا لوثائق الترحيل ومظروفًا تابعًا لوزارة الأمن الداخلي يحتوي على مقتنياته الشخصية وعليها رقم ملفه الإداري.

ورغم أن بعض التقارير والتعليقات التوضيحية على وسائل التواصل الاجتماعي أشارت إلى أن الإجراء المتخذ بحقه هو "منع من الدخول" وليس ترحيلًا بالمعنى القانوني الصرف، إلا أن بافلو أصر على أن النتيجة النهائية كانت إبعاده عن الأراضي الأمريكية، ساخرًا من الموقف بقوله إن البعض يبدو "غير قانوني بالفعل على الأراضي المسروقة" في إشارة إلى كلمات بيلي إيليش.

ردود أفعال وانتقادات حادة لتناقض النجوم

أثارت هذه الواقعة موجة من الجدل حول ما وصفه البعض بـ "ازدواجية المعايير" لدى المشاهير، حيث علق الملياردير إيلون ماسك على الحادثة معتبرًا أن هذه النتيجة هي الأكثر سخرية وواقعية.

ومن جانبها، هاجمت الصحفية البريطانية جوليا هارتلي بروير تصريحات بيلي إيليش، واصفة إياها بالحمقاء، مؤكدة أن المغنية لن تتنازل عن قصرها في ماليبو للمهاجرين غير الشرعيين كما تدعي في خطاباتها، بل تكتفي بالاستعراض الإعلامي.

انضم السيناتور الأمريكي مايك لي إلى قائمة المنتقدين، مشددًا على أن أي شخص يقر بأن الأرض "مسروقة" عليه أن يعيد ممتلكاته فورًا إلى الأمريكيين الأصليين، وإلا فإن كلامه يفتقر إلى المصداقية. وفي سياق متصل، حاولت وسائل إعلام التواصل مع وزارة الأمن الداخلي وممثلي بيلي إيليش للحصول على تعقيب رسمي حول صلتهم بقرار إبعاد بافلو، إلا أنها لم تتلق أي رد حتى لحظة نشر هذا الخبر.

بيلي ايليش غرامي

الخلفية السياسية لدريو بافلو وتاريخه في إثارة الجدل

يعد دريو بافلو شخصية مثيرة للجدل في أستراليا وخارجها، حيث اشتهر بتنظيم احتجاجات ضد السياسات الصينية، مما أدى سابقًا إلى توقيفه عن الدراسة في جامعة كوينزلاند لمدة عامين في 2020 بتهمة سوء السلوك قبل أن يعود إليها لاحقًا. كما خاض بافلو غمار العمل السياسي بشكل رسمي عبر تأسيس "تحالف دريو بافلو الديمقراطي" وترشحه لمجلس الشيوخ الأسترالي في انتخابات عام 2022، لكنه لم يوفق في الوصول إلى المقعد.

تزامن هذا الترحيل مع محاولات سابقة من مراسلين وصحفيين لاختبار صدق تصريحات إيليش، حيث توجه مراسل شبكة "GB News" إلى قصرها في لوس أنجلوس لطلب الدخول بناءً على دعوتها الضمنية، لكنه وجد العقار محاطًا بأسوار عالية وبوابات أمنية مغلقة تمامًا.

وتظل قضية بافلو حتى الآن محل أخذ ورد بين من يراها تطبيقًا للقانون ومن يعتبرها قمعًا لفنان حاول كشف التناقضات بأسلوب ساخرًا.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار