خالد الصاوي يكشف أسرار حياته: حكاية مع طبيب نفسي وندم بسبب الإنجاب

  • تاريخ النشر: الإثنين، 15 يناير 2024
خالد الصاوي يكشف أسرار حياته: حكاية مع طبيب نفسي وندم بسبب الإنجاب

كشف الفنان خالد الصاوي العديد من أسرار وكواليس حياته، وتحدث عن عدد من التجارب الخاصة التي مر بها وغيرت شخصيته بشكل كبير، كما أعرب عن ندمه بسبب تملك الغرور منه خلال فترة مهمة للغاية في عمره، مما دفعه لاتخاذ خطوات خاطئة ندم عليها فيما بعد.

حكاية مع الطبيب النفسي

حكى خالد الصاوي ضمن تصريحاته خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج كلمة أخيرة المعروض على قناة ON، حكاية عن زيارته عيادة طبيب نفسي، وشخص مرضه بالبارانويا، وهو اضطراب الشخصية المرتابة أو جنون الارتياب.

وأوضح الصاوي أن طبيبه النفسي طلب منه الامتناع عن زيارته في العيادة، بسبب طريقة تعامله معه وقال: "الدكتور طلب مني أمتنع عن زيارته، واضح أني أثقلت عليه، روحت 3 شهور وفي الآخر قال لي خلينا أصحاب أحسن قال لي يا عم إنت شخصيتك أقوى مني، واعتبرني أخوك الصغير واتخانقت علشانه".

أكمل: "كان في ناس راكنين عربيتهم في الجراج الخاص بالدكتور فاتخانقت علشانه، وقال لي دي البارانويا ساعات بتنفع بردو".

فيروس سي

أكد خالد الصاوي أنه أصيب بفيروس سي، لافتاً إلى أن هذه التجربة حملت الكثير من الدروس التي تعلمها متأخراً، كما غيرت في شخصيته الكثير.

وقال خالد الصاوي إنه قبل الإصابة بفيروس سي كان يعيش عنجهية فارغة، وغروراً كبيراً يتملكه ويتحكم في تصرفاته وعقب "كنت أشعر أنني قوي ولا أهزم، معتد بصحتي ومتمسك برأيي ولا أقنع بأحد، حتى أفكاري الغيبية كانت قليلة" وتابع واصفاً تجربة المرض "المرض بدايته إهانة وآخره إيمان".

أضاف الصاوي أنه في البداية شعر بإهانة شديدة بسبب غروره الشديد، ولكن فيما بعد مضى برحلة العلاج واستشعر صغر الذات والاقتراب من الله ليذوق الإيمان ويعرفه كما لم يعرفه من قبل.

شاهدوا الفيديو

وعن صعوبة العلاج من فيروس سي، أكد خالد الصاوي أن صدمته في المرض بداية، دفعته للادخار كثيراً حتى يتمكن من السفر إلى الخارج لكي يحصل على العلاج اللازم، وبعد سفره فشل في العلاج والشفاء، وعاد إلى مصر مرة أخرى وهناك تلقى العلاج الصحيح وشُفي من مرضه بسلام، وجه رسالة شكر إلى وزارة الصحة المصرية على جهودها في قيادة حملة علاج فيروس سي، مشدداً على أن تجربته علمته أن الأمراض المستوطنة تعالج في بلدها.

ندم على تأخير الزواج والإنجاب

لفت خالد الصاوي إلى أنه ندم ندماً شديداً على تأخير قراري الزواج والإنجاب، بسبب غروره الذي خالطه المرض فيما بعد، وأدرك مدى خطأ هذه القرارات فقط عندما تزوج وعرف الاستقرار والحياة الشخصية.

قال خالد الصاوي: "أنا تزوجت كبيراً في السن حوالي 48 سنة، وده كان من ضمن أخطائي لأني كنت مغروراً وشايف إني مش هخلص بدري والحياة لسه قدامي ومين دي اللي تستاهلني؟ ولكن اكتشفت أن هذا القرار كان غباء مني غباء نابع من الغرور".

شاهدوا الفيديو

أوضح: "بعد ما تزوجت اكتشفت أن كان لا بد أن أتخذ هذه الخطوة من بدري، وأتزوج من زوجتي نفسها، لا أحد مثلها تحملتني وعاشت معي كما يجب، أما الإنجاب فأجلته بسبب خوفي أيضاً من انتقال فيروس سي، حبيت أنتظر سنة بعد العلاج وظللت أؤجل كل شيء بنفس الغباء".

ووجه خال الصاوي نصيحة لجمهوره، بضرورة عدم التدخل في السيناريوهات الربانية، مشيراً إلى أن ترتيبات الله خير وأفضل من أي ترتيب من الشخص لنفسه وقال: "بقول لك حاجة مهمة، ما تتدخلش في سيناريوهات ربنا، اعمل سيناريوهاتك أنت وسيب ربنا يدبر الأمر".

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار