فيديو عفوي يحول فريد كايا إلى تريند خارج كواليس "المدينة البعيدة"

  • تاريخ النشر: منذ 21 ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
فيديو عفوي يحول فريد كايا إلى تريند خارج كواليس "المدينة البعيدة"

تصدّر الممثل التركي فريد كايا، أحد أبطال مسلسل «المدينة البعيدة – Uzak Şehir»، عناوين الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، لكن هذه المرة بعيدًا عن أحداث المسلسل أو تطورات شخصيته الدرامية، إذ فجّر مقطع فيديو طريف نشره من العاصمة الفرنسية باريس موجة واسعة من الجدل والتفاعل، بسبب حديثه الصريح عن غياب «الشطافات» في دورات المياه الأوروبية.

فيديو من باريس يشعل النقاش

ونشر فريد كايا مقطع فيديو عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه وهو يوجّه رسالة ساخرة إلى الأوروبيين، معبّرًا عن اندهاشه من غياب الشطافات في دورات المياه، رغم تطور البنية التحتية والخدمات في المدن الأوروبية الكبرى.
وقال كايا بنبرة جمعت بين الفكاهة والجدية: «أوروبا جميلة وكل شيء رائع، لكن يا أصدقائي… أرجوكم حلّوا مشكلة الشطافات. من يريد الاستحمام فليستحم، ومن لا يريد فلا يفعل، لكن على الأقل ضعوا الشطافات في الفنادق. أنا أوجّه كلامي إلى الأوروبيين من هنا».
وأضاف مازحًا: «وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، فوفّروا لنا على الأقل شباشب في الفنادق»، في إشارة إلى تجربته الشخصية أثناء إقامته في باريس.

فريد كايا من باريس

تفاعل واسع وردود متباينة

وسرعان ما انتشر المقطع بشكل واسع، وتحوّل إلى مادة للنقاش على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسم المتابعون بين مؤيد ومعارض.
واعتبر عدد كبير من المستخدمين أن حديث كايا «يمثل معاناة حقيقية» يواجهها القادمون من ثقافات مختلفة، واصفين الأمر بأنه «أحد أكبر عيوب أوروبا من وجهة نظرهم».
في المقابل، تعامل آخرون مع الفيديو باعتباره موقفًا كوميديًا عفويًا، مؤكدين أن طريقة طرح كايا للموضوع كانت خفيفة الظل وبعيدة عن الإساءة، وهو ما زاد من انتشاره وتحوله إلى ترند.

روح دعابة لا تفارق فريد كايا

ويُعرف فريد كايا بخفة ظله وتفاعله المباشر مع الجمهور، وهو ما انعكس بوضوح في تعامله مع الجدل الذي أثاره الفيديو، حيث لم يُصدر أي توضيحات إضافية، مكتفيًا بترك التعليقات تأخذ مجراها الطبيعي.
ورأى متابعون أن هذه العفوية ساهمت في تعزيز شعبيته خارج إطار أدواره الدرامية، خاصة أنه نجح في تحويل تجربة شخصية بسيطة إلى حديث عام تداوله الآلاف.

زملاء «المدينة البعيدة» عالقون في ماردين

وفي سياق آخر، تزامن وجود فريد كايا في باريس مع توقف تصوير مسلسل «المدينة البعيدة» لفترة قصيرة تزامنًا مع احتفالات رأس السنة، حيث استغل طاقم العمل الإجازة للسفر وزيارة إسطنبول.
لكن الظروف الجوية حالت دون عودة بعض الممثلين، إذ تسببت موجة تساقط ثلوج كثيفة في مدينة ماردين في إلغاء عدد من الرحلات الجوية، ما أدى إلى بقاء كل من أتاكان أوزكايا، وألبير جانكايا، وبوراك شافاك عالقين في المدينة.

«أنا في باريس»… تعليق ساخر

وتعليقًا على هذا الموقف، نشر فريد كايا صورة له من باريس عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، مرفقًا إياها بتعليق ساخر قال فيه:
«بينما جميع أفراد الطاقم عالقون في ماردين… أنا في باريس»، في تعليق لاقى تفاعلًا واسعًا وأضفى أجواء مرحة على الموقف.

حلقة مفصلية في مسار المسلسل

على الصعيد الدرامي، شهد مسلسل «المدينة البعيدة» تطورات لافتة في الحلقة 43، التي اعتبرها المتابعون حلقة مفصلية أعادت رسم خريطة العلاقات داخل القصر، وكشفت عن أسرار ظلت مخفية لفترة طويلة، ما مهّد لتصاعد الصراعات في الحلقات المقبلة.

خلفية عن «المدينة البعيدة»

ويُعد مسلسل «المدينة البعيدة – Uzak Şehir» النسخة التركية من المسلسل العربي الشهير «الهيبة»، الذي حقق نجاحًا جماهيريًا واسعًا عبر خمسة مواسم متتالية، قبل أن يتحول إلى فيلم سينمائي.
وتمكنت النسخة التركية من تحقيق صدى جماهيري لافت، مستفيدة من حبكة درامية مشوقة، وأداء تمثيلي قوي، وإخراج حافظ على روح العمل الأصلي مع إضافة لمسات تناسب البيئة التركية.

قصة العمل

تدور أحداث المسلسل حول شخصية عليا، التي تعود من كندا إلى وطنها برفقة جثمان زوجها وابنها الصغير لتنفيذ وصيته الأخيرة، لكنها تجد نفسها في مواجهة عائلة زوجها القوية، التي تحكمها تقاليد صارمة ونظام صارم.
ومع تصاعد الأحداث، تدخل عليا في صراع طويل بين رغبتها في حماية ابنها ومحاولاتها للهرب من قبضة العائلة، بينما تنكشف أسرار مظلمة، وتتصاعد المواجهات بينها وبين زعيم العائلة جيهان.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار