لا سعاد حسني ولا غيرها: هكذا رد عبد الحليم حافظ عند سؤاله عن السندريلا

  • تاريخ النشر: الخميس، 22 يونيو 2023
لا سعاد حسني ولا غيرها: هكذا رد عبد الحليم حافظ عند سؤاله عن السندريلا

لا تزال قصة حبهما تشغل الرأي العام، بعد عقود من رحيلهما عن دنيانا، بقيت ذكرى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ والسندريلا سعاد حسني، عذبة رقيقة في القلوب التي تبحث عن حقيقة الحب، دون إثبات دون نفي.

على الرغم من إجماع عدد كبير من نقاد الفن، الصحفيين والفنانين على قصة الحب بين عبد الحليم حافظ وسعاد حسني، لا تزال قصة زواجهما محل شكوك حيث أكدها البعض ونفاها البعض الآخر.

ولكن.. كيف تحدث الثنائي عن بعضهما البعض في الصحافة؟ وكيف رد عبد الحليم حافظ على سؤال حول هل تجمعه علاقة مع سعاد حسني أم لا؟ وكيف استقبلت السندريلا عرض الزواج الذي أبلغته لها شقيقتها نجاة الصغيرة نيابة عن العندليب؟ من الأرشيف نجيبكم عن هذه الأسئلة.

لا سعاد حسني ولا غيرها

في حوار له مع مجلة الكواكب مطلع الستينيات، أجرى عبد الحليم حافظ لقاءً صحفياً مع أحد محرري المجلة، والذي كان حريصا على سؤاله عن حياته الشخصية إلى جانب حياته المهنية.

تطرق الصحفي إلى سؤال حول علاقة عبد الحليم حافظ وسعاد حسني، لينفي العندليب بوضوح علاقته العاطفية بها، في محاولة لإخفاء حبهما عن الجميع.

وجاء الحوار كالتالي:

- هل أنت صريح؟

عبد الحليم: طول عمري أكره النفاق.. ولكني أعرف متى أكون صريحا

- وهل أسألك عن الحب؟

العندليب: وليه لا!

- هل تحب سعاد حسني؟

عبد الحليم: أبدا .. لا سعاد ولا غير سعاد حسني

-ومتى تحب؟

عبد الحليم حافظ: وهو الحب له مواعيد !

وعن رأيه في الحب قال عبد الحليم حافظ: "الحب هو القوة التي تجعل في الظلام نورا ومن اليأس أملا ومن الشتاء ربيعا.. الحب هو الخلود وهو وحي من السماء ينزل على القلوب فيعيرها حنانا وخيرا وسلاما ويطلق الروح فيجعلها تسمو إلى عالم علوي".

لا سعاد حسني ولا غيرها: هكذا رد عبد الحليم حافظ عند سؤاله عن السندريلا

أقوال متضاربة

لدينا قولان متضاربان تماما لصحفيين بقامات كبيرة، الأول هو الكاتب الكبير محمد بديع سربيه مؤسس ورئيس تحرير مجلة الموعد والثاني للكاتب والإعلامي الراحل مفيد فوزي.

دعونا نستعرض ما وقع بين العندليب والسندريلا عند الحديث عن زواجهما، بعد أن أصبحت قصة حبهما حقيقة بيّنة لا تستدعي الشك، ولكن كيف كانت الرواية عن الزيجة في الإعلام؟

رفضت الزواج

وفقا لمحمد بديع سربيه في باب شارع النجوم بمجلة الموعد، فإنه وبعد أن توالت الشائعات وكثرت الأحاديث حول العلاقة التي تجمع عبد الحليم حافظ وسعاد حسني، وفي مجتمع مصري محافظ أصبحت السندريلا في مرمى الانتقادات، "بتجري ورا عبد الحليم" "هي اللي بتطلب منه الزواج".

عانت سعاد حسني من هذه الاتهامات على الرغم من دراية المقربين منهما أن عبد الحليم كان يحبها ويغار عليها كثيرا، فقررت السندريلا الابتعاد وترك شقتها بالزمالك والعيش رفقة شقيقتها نجاة الصغيرة، ليبحث عنها حليم كثيرا ويكشف معاناته بدونها.

وفي مرة من المرات التقى العندليب بنجاة في إحدى الحفلات، طلب منها أن تطمئنه على سعاد "هي سعاد مالها" لترد: "تعبانة شوية ومحتاجة ترتاح"، فطلب منها عبد الحليم حافظ أن تعتذر لها نيابة عنه، وتبلغها أنه يود الزواج منها على متن باخرة بحضور الصحفيين والفنانين، حتى يعوضها عما بدر منه من تعب لها وإساءة في حقها، وتشجيع البعض على اتهامها بأنها كانت تطارده.

أبلغت نجاة شقيقتها بطلب عبد الحليم وجاء الرد على لسان محمد بديع سربيه: "كل شيء انتهى بيننا وعبد الحليم صعب يتزوج وحتى لو تزوجنا فلن نعيش مع بعض طويلا".

لا سعاد حسني ولا غيرها: هكذا رد عبد الحليم حافظ عند سؤاله عن السندريلا

زواج عرفي

وفقا لرواية مفيد فوزي، فإنه في حوار أجراه مع السندريلا، صرحت سعاد حسني بزواجها عرفيا من عبد الحليم حافظ لمدة ست سنوات كاملة، عاشت معه فيها منفصلة في منزل مستقل كما بقي هو في منزله بينما كان يزورها لساعات يومياً.

تابعت سعاد حسني: "تزوجنا عرفي لمدة ست سنوات، تحت رغبته، واعفني من ذكر أسماء الشهود طالما أن الزواج لم يعلن، ولم يهمني إعلان الزواج لأنه كان عندي أهم من الزواج نفسه، وهو كان مثل فريد الأطرش يعتبران الفنان ملكا للجمهور وهذا هو سبب تمسكه بإخفاء الزيجة".

أضافت السندريلا: "كان يزورني لساعات في منزلي، يطلب مشورتي ونصيحتي ونتحدث عن كل شيء، في مرة عاتبته لأنه قال إن أم كلثوم وعبد الوهاب عملوا فيا مقلب، قولت له كل إنسان له قدر أنت نجم زي أم كلثوم لكن مش في سنها دي تخلفك، وقال لي عندك حق يا سوسو".

لا سعاد حسني ولا غيرها: هكذا رد عبد الحليم حافظ عند سؤاله عن السندريلا

هل يتعارض حديث محمد بديع سربيه مع تصريحات مفيد فوزي وما كتبه في كتابه "صديقي الموعود بالعذاب" وكان يردده دائما في لقاءاته؟ أم هل كانت القصة مخفية قبل أن تقرر سعاد حسني التصريح عنها في التسعينيات؟ لا أحد سيجيب عن هذه التساؤلات، إلا لو كانت هناك وثيقة مؤكدة لا أحد يعلم عنها شيئا، وقتها ربما فقط تظهر الحقيقة.

لا سعاد حسني ولا غيرها: هكذا رد عبد الحليم حافظ عند سؤاله عن السندريلا

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار