أسباب وعلاج تساقط الشعر

  • تاريخ النشر: الأحد، 24 نوفمبر 2019
أسباب وعلاج تساقط الشعر
مقالات ذات صلة
نتعرف على كل من فاكهة الراهب ونبات ستيفيا ومزايا وعيوب استخدام كل منهم
سيروم طبيعي لتقوية الأظافر
ترميم الثدي

على الرغم من شيوع مشكلة تساقط الشعر، لكنها قد تكون أمراً يصعب التعايش معه، خاصة عندما تغير من مظهر الشخص، وتؤثر على ثقته وشعوره بالرضى عن ذاته، ولكي نفهم السبب وراء تساقط الشعر -الطبيعي منه والمرضي- وما هي العلاجات النافعة لذلك؛ علينا أولاً أن نفهم بنية الشعرة ودورة حياتها التي تمر من خلالها بمراحل عدة، وأي خلل صغير في إحدى مراحل هذه الدورة؛ سينجم عنه مشاكل في الشعر.

ما هي مراحل دورة حياة الشعرة؟

بداية دعونا نتعرف سويا على مراحل حياة الشعرة، حيث تمر بثلاث مراحل، هي:

  1. طور النمو (Anagen): يكون 90% من شعر الرأس في هذا الطور عادةً، ويستمر ما بين العامين إلى ثمانية أعوام.
  2. طور التراجع (Catagen): يعرف أيضاً بـ (مرحلة الانتقال)، يستمر عادةً ما بين 2 إلى 3 أسابيع، وتقوم خلالها البصلة الشعرية (hair follicle) بالانكماش.
  3. طور الراحة (telogen): يستمر حوالي الشهرين، وبعدها يستقر الشعر.

وفي غالبية الوقت، ينمو الشعر الطبيعي بنسبة مقدارها 10%، وبذلك فإن زيادة طول الشعر تكون حوالي 14 سم في العام الواحد.

أهم العلاجات المتوافرة لمشاكل تساقط الشعر

في حال أزعجك مظهر شعرك الخفيف وقررت تحسينه وإيقاف التساقط، ما هي الخيارات المتوفرة أمامك؟ يعتمد علاج الشعر المتساقط بشكل كامل على سبب خسارته، ولكن تنقسم العلاجات بشكل عام إلى علاج دوائي وعلاج جراحي:

  • العلاج الدوائي: إما أن يهدف الدواء إلى معالجة الحالة الطبية المسببة للتساقط (مثل معالجة اضطراب الغدة الدرقية الدوائي أو التهابات الجلد والأكزيما في الفروة أو الاضطرابات الهرمونية)، أو يستهدف الدواء بصلة الشعر مباشرة ويعمل على تعويض الغذاء الناقص أو زيادة كمية الغذاء الوارد إلى البصلة، وكمثال عليها دواء مينوكسيديل (Minoxidil) (وهو موسع للأوعية الدموية كان يستخدم قديماً كدواء خافض للضغط، ثم شاع استخدامه بشكل موضعي على الفروة (بخاخات ومراهم))، فيقوم بتوسيع الأوعية الدموية الصغيرة في بصلة الشعرة ويحسن تغذيتها؛ مما يبطئ من حدوث الصلع ويقلل التساقط، وهو فعال جداً بشكل خاص عند من هم تحت سن الأربعين.
  • العلاج الجراحي: يتمثل بعملية زراعة الشعر، ويلجأ إليها عادةً عندما يكون سبب فقدان الشعر وراثياً، وتتم هذه العملية بإحدى طريقتين:
  1. طريقة الشريحة لزراعة الشعر: يتم فيها أخذ شريحة صغيرة من مؤخرة الرأس تقسم بدورها إلى شرائح صغيرة جداً، وتحوي كل شريحة منها شعرة واحدة أو شعرتين، ويتم هذا بواسطة مجهر خاص.
  2. طريقة الاقتطاف: (وهي الأحدث)، حيث يتم خلالها سحب شعرة واحدة من جذورها مع بصلتها وزرعها في المكان الخالي من الشعر، وقد لاقت هذه العملية نتائجاً جيدة عند الكثيرين؛ لكونها لا تملك آثاراً جانبية هامة عدا بعض التورم والكدمات في منطقة الجبهة والتي تزول بالتدريج.
  • التغيرات في نمط الحياة والغذاء: يفيد في العلاج التوقف عن العادات التي تسيء إلى صحة شعرك، مثل: التوقف عن استخدام الأصبغة الملونة، مكواة الشعر والتسريحات التي تشد الشعر كثيراً، بالإضافة إلى تجنب تعريض الشعر لأشعة الشمس أو مياه المسابح لمدة طويلة، والبدء بالاهتمام الجيد بالشعر من حيث قص الأطراف المتقصفة كل بضعة أشهر، وتطبيق حمامات الزيوت المغذية (مثل زيت جوز الهند، الخروع، زيت الزيتون)، وتسريح الشعر بالطريقة الصحيحة لتجنب تقطعه وتساقط المزيد منه.

كما يلعب الغذاء دوراً أساسياً في تحسين صحة شعرك، مثل تناول الأغذية الغنية بالفيتامينات والمعادن (كالفواكه والخضار الطازجة) والبروتينات والحديد (كاللحوم الحمراء والسبانخ)، بالإضافة إلى تناول كميات كافية من الماء يومياً.

ما هي أسباب تساقط الشعر وفقدانه؟

تتنوع العوامل المؤدية لتساقط الشعر، ويبقى أهمها:

  • التاريخ العائلي (الوراثة) (Family History): يكون العامل الوراثي هو السبب وراء تساقط الشعر في عدد كبير من الحالات، وهو أكثر الأسباب شيوعاً لتساقط الشعر حول العالم.
  • الأسباب والحالات الطبية (Medical Conditions): تؤدي العديد من الحالات الطبية إلى تساقط مفاجئ للشعر بعد أن كانت بصلة الشعر سليمةً في مراحل سابقة من حياة الشخص، وهنا يوجد طيف واسع من المشاكل الصحية التي تؤثر على فقدان الشعر، وهي:
  1. الحمل (Pregnancy): تسبب المستويات المرتفعة من الهرمونات الجنسية خلال الحمل ازدياداً في سرعة نمو الشعر وقوته وتقلل من تساقطه، ولكن بعد الولادة مباشرةً، تبدأ مستويات الهرمونات بالعودة إلى وضعها الطبيعي قبل الحمل، مما يدفع الشعر إلى العودة إلى دورة حياته الطبيعية؛ بالتالي تساقط الشعر الذي تم تأخير سقوطه دفعةً واحدةً، بالإضافة إلى انتقال حوالي 60% من الشعر من طور النمو إلى طور الراحة مباشرةً.
  2. اضطرابات عمل الغدة الدرقية (Thyroid Disorders): تؤدي مشاكل الغدة الدرقية سواء فرط نشاط الدرق (Hyperthyroidism)، أو قصور الدرق (Hypothyroidism) إلى مشاكل في الشعر، فاضطراب مستويات الهرمونات في الجسم يدفع كمية كبيرة من الشعر للدخول في طور الراحة بدلاً من النمو، وهذا يسبب فقدان الشعر الواضح ويقلل من كثافته، وقد يصل الأمر إلى درجة الصلع الخفيف.
  3. فقر الدم (Anemia): في حالات فقر الدم خاصة فقر الدم بعوز الحديد بمراحله المتقدمة، إذ يدخل الجسم في مرحلة طارئة تدعى بمرحلة البقاء (Survival Mode)، ويحول الأوكسجين اللازم للحفاظ على حياة الشعر إلى مناطق أخرى من جسدك ليتم استخدامه في العمليات الحيوية الهامة، مما يفسر تساقط الشعر عند مرضى فقر الدم الحاد، ويمتاز بكونه تساقطاً عكوساً حيث يتم استرجاع كثافة شعر الرأس بعد العلاج الناجح لفقر الدم وأخذ مكملات الحديد.
  4. أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune Diseases): مثل الذئبة (Lupus) والتهاب المفاصل الرثياني (Rheumatoid Arthritis) (وهي أمراض تهاجم فيها مناعة الجسم خلاياه وتتعرف عليها بكونها خلايا غريبة عنه)، فتؤثر مباشرةً على بصلة الشعرة وتغذيتها.
  5. متلازمة المبيض متعدد الكيسات (PCOS): (متلازمة يحدث فيها تشكل لكيسات صغيرة ومتعددة على سطح المبيض، مما يؤثر على عمله في إنتاج البيوض والهرمونات الأنثوية)، حيث تؤدي الاضطرابات الهرمونية الحاصلة والمستويات المرتفعة من هرمون التستوستيرون (Testosterone) ضمن هذه المتلازمة إلى تساقط شعر فروة الرأس، الأمر الذي يشكل مصدر إزعاج للنساء المصابات ويسيء إلى صحتهن النفسية.
  6. الأمراض الجلدية (Skin Conditions): تسبب أمراض الجلد مثل الصدفية (Psoriasis) (مرض جلدي تحسسي مزمن يصيب الجلد والشعر والأظافر ويظهر بشكل مناطق جلدية خشنة مغطاة بقشور) والقوباء الحلقية (Ringworm) (وهو مرض جلدي تسببه بعض أنواع الفطور يصيب الإنسان وبعض أنواع الحيوانات مثل القطط والكلاب) وأكزيما الفروة والتهاب الجلد؛ تساقط الشعر، لكونها تؤذي الفروة وبصلة الشعر وتقطع عنها التروية السليمة.
  7. سن اليأس (Menopause): قد يترافق توقف الدورة الشهرية عند بدء سن اليأس بتساقط الشعر عند النساء؛ بسبب اضطراب الهرمونات الجنسية الأنثوية (الأستروجين والبروجيسترون) ونقصها الشديد، ولكن حدوثه ليس بالضرورة عند جميعهن.
  • الضغط النفسي أثناء الدراسة والعمل (Stress): ويكثر هذا عند الطلاب في فترة الامتحانات أو الذين يعانون من مصاعب في العمل، وتبقى العلاقة ما بين تساقط الشعر والضغط النفسي معقدة غالباً، فبالرغم من كونهما حالتين طبيتين منفصلتين من حيث الأسباب والآلية المرضية، إلا أنهما كثيراً ما تترافقان معاً، ويعود ذلك إلى أكثر من سبب، منها ما يتعلق بدخول الشعر بطور الراحة وتساقطه بكمية أكبر من الطبيعية، ومنها ما يتعلق بعادات سيئة يكتسبها الشخص المصاب بالقلق والمتعرض للضغط النفسي مثل عادة نتف الشعر عند التفكير والشرود، الأمر الذي يسبب مناطق فارغة من الشعر تماماً في الفروة، وهذا بحد ذاته يزيد من حالته النفسية السيئة ويفاقم المشكلة.
  • الحميات الغذائية السيئة (Poor Diets): تسبب الحميات الغذائية السيئة والفقيرة بالبروتين والحديد والسوائل إلى نقص الغذاء الضروري لنمو الشعرة والمحافظة على صحتها وهذا ما يسبب تساقطها، يكثر اتباع هذه الحميات عند النساء الشابات اللواتي يرغبن في خسارة وزن كبير خلال فترة زمنية قصيرة.
  • العلاج الكيميائي (Chemotherapy): يهاجم العلاج الكيميائي المستخدم عند مرضى بعض السرطانات جميع الخلايا التي تنقسم بسرعة ويبطئ أو حتى يوقف انقسامها، وهذا ما يجعله مفيداً في قتل الخلايا السرطانية، ولكن تأثيره هذا لا يقتصر على خلايا الورم، بل يشمل أيضاً خلايا الجسم السليمة التي تملك مراحل انقسام سريعة بما فيها الخلايا الموجود في البصلات الشعرية، فيوقف العلاج الكيميائي انقسامها، ويدخل أغلبها في طور الراحة بدلاً من طور النمو، ومن ثم تتساقط.
  • التقدم في السن (Older Age): يحدث في الجسم مع التقدم في العمر تغيرات كثيرة في مختلف أعضاء الجسم يكون بعضها واضحاً، وبعضها الآخر غير مرئي، من بين هذه التغيرات هي تلك التي تصيب بنية الشعر ولونه، فتضمر بصلات الشعرة التي تعد مسؤولة عن نموها وثخانتها؛ مما يقلل من كثافة الشعر ويجعله أرق من ذي قبل وأفتح لوناً.
  • بعض العادات الضارة بالشعر: تلعب بعض العادات اليومية دوراً لا يستهان به في تسريع فقدان الشعر، بما فيها شد الشعر بقوة إلى الخلف وربطه على شكل ضفائر أو تسريحة ذيل الحصان الشهيرة لفترة طويلة، بالإضافة إلى استخدام الأصبغة الكيميائية الملونة خصوصاً خلال فترات زمنية متقاربة، واستخدام مكواة الشعر التي تحرقه وتضعفه مما يسهل سقوطه.

متى يتجاوز تساقط الشعر الحد الطبيعي؟

كيف يمكنك التمييز فيما إذا كان تساقط شعرك قد أصبح مرضياً؟ وكيف ستبدو فروة رأسك؟ غالباً ما يلاحظ التساقط المرضي عند بدئه، فيشكو الشخص من كميات متزايدة من الشعر المتبقي على فرشاة الشعر عند تسريحه أو أثناء غسله، أو يستيقظ صباحاً ليجد الكثير من الشعر المتساقط على الوسادة.

سيختلف المظهر الناتج عن التساقط بحسب نوعه وطول الفترة الزمنية التي حصل خلالها، فإذا فقدت كميات كبيرة من الشعر خلال فترة زمنية قصيرة قد ينتهي بك الأمر بفقدان كامل الشعر أو ما يعرف بـ (الصلع التام)، أو ربما يحدث فقدان الشعر في منطقة معينة دون الأخرى، وهذا ما يطلق عليه (تساقط الشعر المركزي).

أما في حالات تساقط الشعر الوراثي (Genetic Hair Loss)، فيكون المظهر مختلفاً ما بين الرجال والنساء من حيث أماكن فقدان الشعر ودرجة الصلع، فيحصل الرجال على رقعة صلعاء تماماً (خالية من الشعر) في مقدمة الرأس أو أعلاه، أما النساء فيبدو شعرهن قليل الكثافة خاصة في أعلى الرأس، ولكن من النادر جداً أن تصل المرأة إلى مرحلة الصلع التام وذلك لأسباب تتعلق بالمورثات الأنثوية.

بعد ملاحظة تساقط شعرك المتزايد، ما الذي يتوجب عليك فعله؟

يجب عليك عند ملاحظة تساقط غير طبيعي لشعرك مراجعة طبيب الجلدية الخاص بك بشكل سريع، والذي سيبدأ بطرح عدد من الأسئلة عليك، مثل سؤالك عن كمية الشعر المتساقط التي لاحظتها مؤخراً (على نحو تقريبي)، وفيما إذا عانى أحد والديك أو كلاهما أو أفراد من عائلتك من مشكلة تساقط الشعر أو الصلع (وذلك لمعرفة إذا كان السبب وراثياً)، وتكون الخطوة التالية هي فحص فروة الرأس بالمكبرة عن قرب لرؤية بصلة الشعرة والتأكد من صحته وأخذ بعض عينات الشعر للفحص واختبارها.

من الضروري أيضاً عند البحث عن سبب تساقط الشعر إجراء تحاليل دموية، بما فيها تعداد عام للدم والصيغة (لنفي كون فقر الدم هو سبب مشكلتك)، وبعض التحاليل الهرمونية لهرمونات الدرق والهرمونات الجنسية، وتحاليل خاصة بالأمراض المناعية الذاتية عند الشك بوجودها.

أسباب تساقط الشعر عند النساء بشكل خاص

لماذا يكتسب تساقط الشعر عند النساء أهمية خاصة؟ وما مدى تأثيره على حياتهن الاجتماعية؟

يعتبر فقدان الشعر بالنسبة للمرأة -خصوصاً في حال حدوثه عند عمر صغير- واحداً من أهم المشاكل المؤثرة على ثقتها بنفسها، لأن الشعر يعتبر عنصراً جمالياً مهماً عند النساء في أغلب المجتمعات، ومن المستهجن رؤية امرأة دون شعر في رأسها بالنسبة للكثيرين، بذلك فإن عدداً كبيراً من النساء يخضن معاناة حقيقية وتجارب صعبة مع تساقط الشعر وفقدانه، مما قد يدفعهن إلى اعتزال الحياة الاجتماعية والتوقف عن ممارسة النشاطات المختلفة لتجنب انتقادات الآخرين ونظراتهم، ومن جانب آخر، أغلب العبء النفسي الذي يقع على كاهل الأنثى ناجم عن قلقها من نظرة الشريك ومدى تقبله للأمر.

لذلك كان من المهم تقديم الدعم النفسي للنساء اللواتي يعانين من هذه المشكلة خصوصاً من قبل الشريك، والانتباه جيداً من تحول ردة الفعل تجاه الأمر من مجرد انزعاج إلى اكتئاب حقيقي يتطلب الرعاية والعلاج النفسي.

نصائح مفيدة لمواجهة هذه المشكلة وتقبل فترة العلاج الطويل

يعتبر النظر إلى الجانب النفسي للمريض من أهم الخطوات التي تساعد على تخطي المشكلة وتعزيز الثقة بالنفس لدى الرجال عامة والنساء بشكل خاص؛ لذا ينصح بـ:

  1. التحدث مع الآخرين عن المشكلة: يساعد الحديث مع أشخاص يمرون بنفس تجربتك على جعلك تشعر بأنك لست وحيداً، وربما تستفيد من تجاربهم ومشاركتهم أيضاً تجربتك التشخيصية.
  2. محاولة تقبل الأمر: ليس هذا بالأمر السهل، ولكن عليك التأقلم مع الوضع الجديد، وقد يفيدك في ذلك تذكير نفسك بالإيجابيات الأخرى لمظهرك، وما يعزز ثقتك بنفسك.
  3. التحلي بالصبر أثناء العلاج: جميع علاجات تساقط الشعر الدوائية منها والجراحية تحتاج وقتاً طويلاً لتبدأ بإعطاء نتائج واضحة، لذلك لا يجب عليك توقع نتائج مذهلة وسريعة في فترة قصيرة حتى لا تصاب بخيبة أمل.
  4. تغطية المنطقة الفاقدة للشعر خلال فترة العلاج: يمكن أن يفيد في ذلك استخدام الوشاح أو الشعر المستعار أو وصلات الشعر أو حتى مستحضرات التجميل، وذلك خلال مرحلة انتظار النتائج.
  5. تجنب العلاجات الزائفة: غالباً ما تروج شركات التجميل لمعدات ومستحضرات مكلفة مادياً تعد بعلاج سحري لفقدان الشعر مستغلة حاجة أصحاب هذه المشكلة للحلول السريعة، وهي في أغلبها علاجات مكلفة مخيبة للآمال، بل بعضها مضر بالشعر أصلاً، ويملك آثاراً جانبية سيئة خاصة عند احتمال تداخله مع العلاج الدوائي المطبق مسبقاً، لأنه - وكما ذكرنا - عملية استعادة الشعر المتساقط تعتمد على معرفة السبب أولاً، وتأخذ وقتاً وعلاجاً مواظباً.

ختاماً... على الرغم من تنوع الأسباب والحالات التي ينجم عنها تساقط الشعر، إلا أن إدراك المشكلة باكراً ومعرفة السبب وتقديم العلاج الصحيح، يكون كفيلاً في كثير من الحالات بمنع تطور المشكلة إلى فقدان الشعر الكامل أو الصلع ويحمي الشخص من الآثار النفسية لها.