أوبو تحتفل بالذكرى الثامنة عشر على تأسيسها

وتبني مفهوم أسلوب الحياة الذكي مع إلهام المستقبل

  • تاريخ النشر: الأحد، 18 سبتمبر 2022
أوبو تحتفل بالذكرى الثامنة عشر على تأسيسها
مقالات ذات صلة
ساندي تحتفل مع ياهو بمرور 18 عام على تأسيسه
فيديو : كرنفال في الجامعة الملكية للبنات في ذكرى تأسيسها
دار COACH تتوّج احتفالاتها بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين على تأسيسها
  • احتفالاً بعيدها الثامن عشر، سيتم إطلاق مجتمع أوبو الدولي وأسبوع أوبو للخدمة الملهمة، ذلك لتُعزز أوبو علاقتها مع مستخدميها حول العالم
  • أصدرت أوبو سلسلة وثائقية تروي قصص موظفي أوبو والإلهام خلف عملهم
  • ستواصل أوبو في استثماراتها الخاصة بمبادرات التنمية المستدامة، لجلب فوائد التقنية إلى عدد أكبر من المستخدمين

في يوم 17 سبتمبر، تكون شركة التقنية العالمية أوبو قد أتمت عامها الثامن عشر. فمنذ تأسيسها في عام 2004 ظلت أوبو على العهد مع عملائها، ملتزمة بنهجها المرتكز على المستخدم بينما تستمر في دفع حدود الابتكار التقني نحو تكنولوجيا المستقبل. و قد استمرت أوبو في النمو منذ تأسيسها كشركة الكترونيات استهلاكية، لتصبح شركة خدمات تقنية متكاملة لملاين المستخدمين حول العالم من خلال حلول البرامج والأجهزة والخدمات التقنية، مما أثر إيجابياً في نهج تطوير الأجهزة والخدمات الذكية في جميع أنحاء العالم.

بداية من الابتكار في جودة مشغل الموسيقى وميزات الهاتف، إلى التوصل إلى طفرة تقنية الشحن فائق السرعة وتطوير ابتكارات استثنائية مع شريحة معالجة الصور MariSilicon X NPU، ووصولاً إلى لغة تصميم وتطوير الهاتف الذكي ككل، فدائماً ما سعت أوبو إلى الإلهام المستقبلي، لأنها تتطلع إلى الارتقاء بالصناعة وخلق مستقبل أفضل من خلال ابتكاراتها المستمرة.

تحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين العلامات التجارية للهواتف الذكية حيث تقدم خدماتها ومنتجاتها حول 60 دولة ومنطقة في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، وتحافظ على شراكات استراتيجية مع أكثر من 80 شركة اتصالات حول العالم.

واحتفالاً بتلك المناسبة، أطلقت أوبو سلسلة من الخدمات الإلكترونية وغير الإلكترونية، بالإضافة إلى نشاطات عدة، لتعزيز التواصل والارتباط مع عملائها إلى جانب تحسين تجربة استخدامهم:

مجتمع أوبو الدولي

سيتم إطلاق مجتمع أوبو الدولي (community.oppo.com) غداً بشكل رسمي. وقد تم إنشاء مجتمع أوبو لتوفير نظام حيوي متكامل لكل عملاء أوبو، حتى يمكنهم التفاعل والتواصل والمشاركة من خلاله. وسيكون أيضاً بمثابة مركزاً لعدد من البرامج المختلفة، بما فيها برنامج أوبو لسفراء المنتجات الذي سيمنح المستخدمين فرصة تجربة أحدث المنتجات والابتكارات قبل أي شخص آخر، هذا بالإضافة إلى منتدى أوبو المفتوح للمحادثات O-Chat الذي يُمَكِن عملاء أوبو حول العالم من إجراء مناقشات بكل حرية عن المنتجات والتقنيات الحديثة، وهناك أيضاً OPPO Lifesetter الذي يدعو المستخدمين إلى مشاركة قصصهم الحياتية الخاصة ليكونوا مصدر إلهام للآخرين.

سيكون هذا المجتمع بمثابة نافذة تسمح لمستخدمي أوبو ولكل المهتمين بعالم التكنولوجيا بالحصول على المعلومات وآخر التحديثات، كما سيحظون بفرصة التحدث مع الخبراء أوبو التقنيين حول خبرتهم وأراءهم في مختلف المنتجات والخدمات. سيوفر مجتمع أوبو الدولي قناة اتصال فعالة بين أوبو ومستخدميه، ليتم من خلالها استقبال ردود الأفعال والتعليقات العملية، كما سيكون سبباً لفهم احتياجات المستخدمين حول العالم بشكل أكثر أفضل.

أسبوع أوبو للخدمة المُلهمة

يدير مركز خدمة أوبو الرئيسي أكثر من 2,500 موقع خدمة حول العالم، ويلتزم كل منها بتوفير كفاءات عالية الجودة وخدمات موثوقة إلى المستخدمين، بحيث يحصل كل مستخدم على الاستفادة الكاملة من التقنيات والخدمات التي توفرها الشركة.

وسيتحول يوم أوبو للخدمة الملهمة إلى أسبوع أوبو للخدمة الملهمة يمتد من 10 إلى 17 سبتمبر 2022، في أكثر من 320 مركز خدمة يشمل 21 دولة ومنطقة في آسيا والشرق الأوسط وإفريقيا. حيث سيتمتع كل زوار تلك المراكز خلال هذا الأسبوع بتخفيضات على قطع الغيار وملحقات الهواتف، هذا بالإضافة إلى مصاريف خدمة مجانية، وواقيات للشاشة، وتحديثات للنظام وخدمات الصيانة. وستمتد ساعات العمل الرسمية خلال هذا الأسبوع أيضاً، كما ستقدم بعض المراكز المختارة مشروبات محلية خاصة ترحيباً بالعملاء، ليحظى العملاء بخدمات شاملة واحترافية تفوق التوقعات.

أصدرت أوبو أيضاً سلسلة وثائقية يروي فيها الموظفين قصصهم مع نمو أوبو من وجهة نظرهم. فعلى الرغم من أصولهم وخلفياتهم المختلفة، يمتلك كل موظفي أوبو نفس الشغف لاكتشاف احتياجات العملاء، والبحث عن طُرق جديدة نحو الابتكار.

إضافة إلى تقديم منتجات وخدمات رائعة على مدار 18 عاماً سابقاً، لعبت أوبو أيضاً دوراً فعالاً في تولي المسؤولية الاجتماعية للشركات، وكان هذا تحت شعارها الدائم "التكنولوجيا في خدمة الإنسانية والإنسانية في خدمة العالم"، فأوبو تعمل على استثمارات طويلة الأمد مستندة على أربعة محاور رئيسية.

حماية البيئة: التزمت أوبو بدمج مفهوم الاستدامة داخل دورة حياة منتجاتها، بداية من تخفيض المواد البلاستيكية المستخدمة في التغليف، إلى تحسين العمر الافتراضي وصلابة المنتجات. ومن ضمن تلك المبادرات، محرك صحة البطارية الذي طورته أوبو ذاتياً والذي يساعد بطاريات الهواتف الذكية على الحفاظ على أكثر من 80٪ من سعتها الأصلية بعد استخدام يصل إلى 1600 دورة شحن وتفريغ، وهو ضعف متوسط المتعارف عليه في الصناعة.

تمكين الشباب: أطلقت أوبو مشروع Renovators لدعم الفنانين الناشئين على مدار أربعة أعوام متتالية، وذلك لتشجيع صانعي المحتوى من الشباب على إطلاق العنان لإبداعاتهم وتَصور مستقبل التقنية من خلال فنونهم.

الدمج الرقمي: تؤمن أوبو بمميزات التقنية وتلتزم بتطوير تصاميم المنتجات لتكون في متناول الجميع، بينما تُلبي الاحتياجات المتنوعة لمختلف العملاء. فكانت أول علامة تجارية تأخذ في الاعتبار من هم مصابون بضعف رؤية الألوان، وقدمت لهم خاصية تحسين الألوان التي تعرض حتى 766 طريقة عرض لتساعد المستخدمين على الاستمتاع بشاشة ملونة وأكثر دقة.

الصحة والرفاهية: أطلق معمل أوبو للصحة مجموعة أبحاث أوبو للصحة، وتشتمل على مجموعة كاملة من الأدوات التي تساعد محترفي الرعاية الصحية على جمع وتحليل المعلومات الصحية للمستخدمين، مما يسهل من إجراء الأبحاث الصحة. وانطلاقاً من اهتمام أوبو بالصحة النفسية لمستخدميها، أطلقت تطبيق أوبو ريلاكس الذي يحتوي على مجموعة من الأصوات المهدئة للأعصاب والألعاب التي تساعد المستخدم على الاسترخاء بشكل ممتع ومسلي.

في بداية العام الحالي، أطلقت أوبو معهد أوبو لأبحاث تحفيز الابتكار، بهدف تمكين محترفي التقنية ورائدي الأعمال من بث الحياة في ابتكاراتهم وإبداعاتهم. تحت شعار "الابتكار المثمر"، وقد سعى البرنامج إلى الحصول على عروض تتعلق بالتكنولوجيا الميسرة والصحة الرقمية. وهذا العام، حصلت أوبو على 536 فكرة مشروع من 39 دولة ومنطقة، وفازت أفضل 10 عروض بمنح تبلغ قيمتها 46,000 دولار أمريكي لكل منها. هذا بالإضافة إلى المزيد من فرص الاستثمار والدعم التكنولوجي والبحث والشراكات التجارية والترويج العالمي التي تقدمها أوبو وشركائها.

تتطلع أوبو إلى الأمام برؤية "إلهام المستقبل"، وستواصل تطوير أعمالها وعلامتها التجارية لتقدم قيمة أفضل للمستخدم وللمجتمع. فعلى صعيد الأعمال، ستركز أوبو على الاتجاهات الأربع الأساسية نحو المستقبل، تعليم ذكي وانتاجية ذكية وترفيه ذكي ورعاية صحية ذكية، كما ستستمر في تطوير ابتكارات محورها المستخدم، وخلق أسلوب معيشة ذكي لكل المستخدمين حول العالم. وفي الوقت ذاته سَتُكمل أوبو الاستثمار في تنميتها المستدامة، وتمكين المستخدمين في العالم بثقة وتفاؤل أكبر مع العمل على بناء مستقبل أفضل للجميع.

أوبو تحتفل بالذكرى الثامنة عشر على تأسيسها

لمحة عن أوبو

تأسست أوبو في عام 2004، وتعد من أبرز الأسماء الرائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا، حيث تشتهر بتركيزها على التقنيات المبتكرة واللمسات الفنية المتميزة في التصميم.

وتهدف أوبو إلى بناء منظومة متعددة المستويات من الأجهزة الذكية، تواكب من خلالها عصر الاتصالات الذكية الذي نعيشه. وتعتبر الهواتف الذكية التي تنتجها أوبو منصةً لتقديم محفظة متنوعة من الحلول الذكية والرائدة، على مستوى الأجهزة والنظام والبرمجيات. ولتحقيق هذا الهدف، أطلقت أوبو في عام 2019 خطة على مدى ثلاثة أعوام، باستثمارات تصل إلى 7 مليار دولار أمريكي في مجال الأبحاث والتطوير، لابتكار تقنيات تسهم في تعزيز إمكانيات التصميم.

وتبذل أوبو جهوداً دائمةً لتوفير منتجات تتميز بأعلى مستويات التطور التكنولوجي ضمن تصاميم جمالية مميزة وفريدة، للمستخدمين في مختلف أرجاء العالم، استناداً إلى فلسفة العلامة التي تتمحور حول الريادة والشباب والقيم الجمالية، حيث تلتزم أوبو بتحقيق هدفها في منح المستخدمين الاستثنائيين إمكانية الإحساس بجمال التكنولوجيا.

وركزت أوبو، خلال العقد الماضي، على تصنيع هواتف ذكية تتميز بإمكانيات تصوير غير مسبوقة، حيث أطلقت أول هواتفها في 2008، وأطلقت عليه اسم سمايل فون، وكان بداية انطلاقها في سعيها الدائم نحو الريادة والابتكار. ووجهت العلامة اهتمامها دائماً على احتلال مركز الصدارة، وهو ما نجحت في تحقيقه عبر تقديم أول هاتف ذكي مزود بكاميرا دوارة في عام 2013، فضلاً عن إطلاق أنحف هاتف ذكي في عام 2014، كما كانت أول شركة تقدم تكنولوجيا بيرسكوب في كاميرا الموبايل التي أتاحت لها تقديم خاصية التقريب خمس مرات وتطوير أول هاتف ذكي تجاري متوافق مع شبكات اتصالات الجيل الخامس في أوروبا.

وتحتل أوبو اليوم المرتبة الرابعة بين علامات الهواتف الذكية، عبر الأجهزة الذكية وواجهة المستخدم ColorOS وخدماتها الإلكترونية مثل أوبو كلاود وأوبو+.

وتقدم أوبو خدماتها ومنتجاتها في أكثر من 60  دولة، من خلال أكثر من 40,000 موظف يعملون على تحسين حياة المستخدمين في جميع أنحاء العالم. كما تدير ستة معاهد للأبحاث وخمسة مراكز للبحث والتطوير موزعة في مختلف أنحاء العالم، من سان فرانسيسكو غرباً وصولاً إلى شنجن شرقاً. وقد افتتحت الشركة مركزاً دولياً للتصميم في لندن، وتلعب هذه المراكز كافة دوراً محورياً في ابتكار أحدث الحلول التقنية التي تسهم في رسم ملامح مستقبل الهواتف الذكية وقطاع الاتصالات الذكية.

لمحة عن أوبو الشرق الأوسط وإفريقيا

دخلت أوبو سوق منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2015، عبر تأسيس مكتب إقليمي لها في العاصمة المصرية القاهرة. وبعد النجاح الكبير الذي حققته مبيعات الشركة خلال عامها الأول من وجودها في القاهرة، أطلقت أوبو خطط توسع طموحة في المنطقة، حيث أطلقت عملياتها في الإمارات العربية المتحدة في عام 2019. تتمتع أوبو حالياً بحضور فعلي في أكثر من 13 سوقاً في المنطقة، بما فيها مصر والجزائر وتونس والمغرب والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان والكويت وقطر والبحرين وكينيا ونيجيريا وجنوب إفريقيا ودول شرق البحر المتوسط.

وسعياً لتعزيز حضورها في المنطقة وتماشياً مع استراتيجيتها لتكييف منتجاتها مع متطلبات الأسواق المحلية، زادت أوبو من استثماراتها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا عبر تأسيس معمل في الجزائر في عام 2017. وأصبحت الشركة بذلك أول علامة تجارية صينية تؤسس منشأة صناعية في منطقة شمال إفريقيا. وعملت أوبو على تطوير وتحسين منتجاتها بناء على متطلبات الجمهور المستهدف وآرائه في كل منطقة، كما حرصت دوماً على تخصيص حملاتها الترويجية وفقاً للثقافة المحلية، وما يناسب فئة المستهلكين الشباب في كل دولة. كما تحرص الشركة على الدوام على العمل مع فرق محلية للتعرف بشكل أفضل على المستهلكين المحليين وتوفير خدمات على أعلى مستوى من الجودة.

وبدأت أوبو خلال العام الماضي بتعديل خط منتجاتها بما يتلاءم مع منطقة الشرق الأوسط تحديداً، حيث أطلقت هاتفها الذكي الرائد ضمن سلسلة أوبو فايند X وطرحت سلسلة هواتف أوبو رينو. وستواصل أوبو تطوير خط منتجاتها المحلية لتوفير المزيد من سلاسل الهواتف الممتازة للمستهلكين في المنطقة.

وتعمل أوبو، انطلاقاً من مكانتها كشركة عالمية رائدة في مجال الابتكار والتكنولوجيا، على اتباع أعلى معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة لأجيال المستقبل، وسعت إلى إحداث تغييرات إيجابية عبر إطلاق مبادرات اجتماعية وإنسانية محلية، فضلاً عن الحملات الخيرية.