• معلومات شخصية

    • الاسم الكامل

      اسماعيل ياسين علي نخلة

    • اسم الشهرة

      اسماعيل ياسين

    • الفئة

      ممثل مصري

    • اللغة

      العربية

    • مكان وتاريخ الميلاد

      15 سبتمبر 1912 (العمر 59 سنة)
      السويس

    • الوفاة

      04 مايو 1972
      القاهرة

    • الجنسية

      مصر

    • بلد الإقامة

      مصر

    • أسماء الأولاد

      ياسين اسماعيل ياسين

    • عدد الأولاد

      1

    • سنوات النشاط

      1939 - 1972

  • معلومات خفيفة

    • البرج الفلكي

      برج العذراء

السيرة الذاتية

ولد الفنان الكوميدي الكبير إسماعيل ياسين في مدينة السويس في 15 أيلول/ سبتمبر عام 1912. والده كان يعمل صائغاً، وتوفيت والدته وهو لا يزال طفلاً صغيراً.

أدخله والده إلى الكتاب ثم إلى مدرسة ابتدائية، وأنهى فيها حتى الصف الرابع ليخرج إلى الحياة العملية بعد حبس والده نتيجة إفلاسه. عمل في عدة مهن بسيطة منها منادياً في محل بيع أقمشة ومناد على السيارات في أحد مواقف مدينة السويس.

حلمه الأساسي كان الغناء، وكان يرى في نفسه موهبة يمكن أن تنافس محمد عبد الوهاب الذي كان مطربه المفضل.

نهاية العشرينات، ترك مدينة السويس، وذهب إلى القاهرة سعياً وراء حلمه، ولم يكن يبلغ 17 عاماً، واتجه إلى شارع محمد علي حيث عمل في مقهى هناك قبل أن يعمل مع إحدى "الأسطوات" وكان اسمها نوسة ولكنه سرعان ما تركها لقلة وارده المالي ليعمل وكيلاً في أحد مكاتب المحاماة.

عاد حلمه ليلح عليه وخصوصاً بعد أن تعرف على الكاتب الكبير أبو السعود الإبياري الذي اكتشف فيه موهبته الكوميدية وكون معه شراكة عملية، وقام بترشيحه إلى السيدة بديعة مصابني ليعمل لديها في مسرحها المشهور، وهذا ما كان عام 1935.

دخوله إلى السينما على على يد المخرج فؤاد الجزايرلي عام 1939 من خلال فيلم "خلف الحبايب" مع أنور وجدي وعقيلة راتب وهو من تأليف شريكه الدائم أبو السعود الإبياري.

في الأربعينات قدم العديد من الأعمال ولكن أدواره فيها دائماً تركزت على الدور الثاني وهي: فيلم "مصنع الزوجات"، فيلم "علي بابا والأربعين حرامي"، فيلم "أحب الغلط"، فيلم "حب من السماء"، فيلم "نداء القلب"، فيلم "نداء الدم"، فيلم "الطريق المستقيم"، فيلم "أما جنان"، فيلم "من الجاني"، فيلم "تحيا الستات"، فيلم "نور الدين والبحّارة الثلاثة"، فيلم "نادوجا"، فيلم "عريس الهنا"، فيلم "تاكسي حنطور"، فيلم "البني ادم"، فيلم "المظاهر"، فيلم "ليلة الحظ"، فيلم "ليلة الجمعة"، فيلم "كازينو اللطافة"، فيلم "القلب له واحد"، فيلم "القرش الأبيض"، فيلم "رجاء"، فيلم "أحلام الحب"، فيلم "غرام بدوية"، فيلم "سلوى"، فيلم "حرم الباشا"، فيلم "صاحب بالين"، فيلم "الأحدب"، فيلم "بياعة اليانصيب"، فيلم "أنا ستوتة"، فيلم "بنت المعلم"، فيلم "الستات عفاريت"، فيلم "حبيب العمر"، فيلم "سلطانة الصحراء"، فيلم "معروف الإسكافي"، فيلم "نور من السماء"، فيلم "لبناني في الجامعة"، فيلم "الكل يغني"، فيلم "قلبي دليلي"، فيلم "عروسة البحر"، فيلم "العرسان الثلاثة"، فيلم "ابن عنتر"، فيلم "خيال إمرأة"، فيلم "أميرة الجزيرة"، فيلم "السعادة المحرمة"، فيلم "خلود"، فيلم "حب وجنون"، فيلم "بلبل أفندي"، فيلم "يحيا الفن"، فيلم "نرجس"، فيلم "عنبر"، فيلم "الصيت ولا الغنى"، فيلم "صاحبة العمارة"، فيلم "الشاطر حسن"، فيلم "الروح والجسد"، فيلم "ابن الفلاح"، فيلم "منديل الحلو"، فيلم "على أد لحافك"، فيلم "حدوة الحصان"، فيلم "جواهر"، فيلم "المصري أفندي"، فيلم "المجنونة"، فيلم "ليلة العيد"، فيلم "ولدي"، فيلم "نص الليل"، فيلم "الناصح"، فيلم "كلام الناس"، فيلم "فاطمة وماريكا وراشيل"، فيلم "عقبال البكاري"، فيلم "عفريتة هانم"، فيلم "صاحبة الملاليم"، فيلم "شارع البهلوان"، فيلم "أحبك أنت" وفيلم "إجازة في جهنم".

في بداية الخمسينات، كان اسمه لمع في سماء الكوميديا حتى إنه تحول إلى نجم شباك، رغم عدم امتلاكه للمواصفات الجسدية المؤهلة من الشكل الوسيم فشارك في الكثير من الأفلام وهي: فيلم "سيبوني أغني"، فيلم "البطل"، فيلم "ماكانش على البال"، فيلم "أنا وأنت"، فيلم "دموع الفرح"، فيلم "مغامرات خضرة"، فيلم "ست الحسن"، فيلم "حبايبي كتير"، فيلم "المليونير"، فيلم "ليلة الدخلة"، فيلم "محسوب العائلة"، فيلم "الزوجة السابعة"، فيلم "فلفل"، فيلم "آه من الرجالة"، فيلم "الآنسة ماما"، فيلم "آخر كدبة"، فيلم "بيت الأشباح"، فيلم "حماتي قنبلة ذرية"، فيلم "تعال سلم"، فيلم "البنات شربات"، فيلم "الحب في خطر"، فيلم "المعلم بلبل"، فيلم "حبيبتي سوسو"، فيلم "نهاية قصة"، فيلم "قطر الندى"، فيلم "في الهوا سوا"، فيلم "فايق ورايق"، فيلم "مشغول بغيري"، فيلم "بلد المحبوب"، فيلم "آدم وحواء"، فيلم "الدم يحن"، فيلم "بيت النتاش"، فيلم "المنتصر"، فيلم "الحب بهدلة"، فيلم "بشرة خير"، فيلم "من أين لك هذا"، فيلم "حلال عليك"، فيلم "اديني عقلك"، فيلم "مسمار جحا"، فيلم "الهوا مالوش دوا"، فيلم "قليل البخت"، فيلم "قدم الخير"، فيلم "على كيفك"، فيلم "عشرة بلدي"، فيلم "صورة الزفاف"، فيلم "آمنت بالله"، فيلم "حرام عليك"، فيلم "كلمة الحق"، فيلم "اللص الشريف"، فيلم "بنت الأكابر"، فيلم "بين قلبين"، فيلم "الحموات الفاتنات"، فيلم "اشهدوا يا ناس"، فيلم "حظك هذا الاسبوع"، فيلم "الدنيا لما تضحك"، فيلم "دهب"، فيلم "بيت الطاعة"، فيلم "لحن حبي"، فيلم "نشالة هانم"، فيلم "فاعل خير"، فيلم "عفريت عم عبده"، فيلم "ابن ذوات"، فيلم "انسان غلبان"، فيلم "بنات حواء"، فيلم "دستة مناديل"، فيلم "بنت البلد"، فيلم "الحقوني بالمأذون"، فيلم "اوعى تفكر"، فيلم "خليك مع الله"، فيلم "مغامرات اسماعيل يس"، فيلم "حلاق بغداد"، فيلم "بحبوح افندي"، فيلم "الستات ميعرفوش يكدبوا"، فيلم "حرام عليك"، فيلم "كدبة إبريل"، فيلم "العمر واحد"، فيلم "عفريتة إسماعيل يس"، فيلم "العاشق المحروم"، فيلم "الظلم حرام" وفيلم "شرف البنت".

عام 1954 كان عاماً مميزاً للغاية في حياة إسماعيل ياسين الفنية، فقد كوّن شراكة جديدة ثلاثية غيرت مجرى مسيرته الفنية حيث اجتمع هو وتوأمه أبو السعود الإبياري مع مخرج الروائع فطين عبد الوهاب ليقدموا واحدة من أشهر المسلسلات في تاريخ السينما المصرية وهي مجموعة "إسماعيل ياسين".

أول نتائج هذه الشراكة الثلاثية كان فيلم "الآنسة حنفي" والذي يعتبر أول فيلم في تاريخ السينما يقدمه رجل بشخصية امرأة، وشاركه في الأداء من سيكون أحد أهم شركائه الكوميديين أمام الكاميرا الفنان الراحل رياض القصبجي لينجح الفيلم نجاح منقطع النظير، ويجعل اسم إسماعيل ياسين على رأس قائمة النجوم المصريين.

عام 1955 أقدم على تأليف فرقة مسرحية حملت اسمه وقدمت عروضاً كثيرة بشكل يومي تقريباً على مدى 12 سنة. ومن أعمال الفرقة مسرحية "صاحب الجلالة"، مسرحية "الست عايزة كده"، مسرحية "ركن المرأة"، مسرحية "سهرة في الكراكون"، مسرحية "خميس الحادي عشر"، مسرحية "أنا عايزة مليونير"، مسرحية "جوزي كداب"، مسرحية "الكورة مع بلبل"، مسرحية "عايز أحب"، مسرحية "منافق للإيجار" ومسرحية "حماتي في التليفزيون".

بالإضافة إلى المسرحيات، قدم حتى نهاية الخمسينات الكثير من الأفلام وهي: فيلم "مملكة النساء"، فيلم "السعد وعد"، فيلم "إسماعيل يس يقابل ريا وسكينة"، فيلم "إسماعيل يس في الجيش"، فيلم "ما حدش واخد منها حاجة"، فيلم "كابتن مصر"، فيلم "من القاتل"، فيلم "المفتش العام"، فيلم "إسماعيل يس في البوليس"، فيلم "متحف الشمع"، فيلم "كيلو 99"، فيلم "صاحبة العصمة"، فيلم "جوزي كداب"، فيلم "الكورة مع بلبل"، فيلم "الست نواعم"، فيلم "إسماعيل يس للبيع"، فيلم "إسماعيل يس في جنينة الحيوان"، فيلم "إسماعيل يس في الأسطول"، فيلم "الكمساريات الفاتنات"، فيلم "ابن حميدو"، فيلم "امسك حرامي"، فيلم "إسماعيل يس طرزان"، فيلم "إسماعيل يس في مستشفى المجانين"، فيلم "إسماعيل يس في دمشق"، فيلم "إسماعيل يس بوليس حربي"، فيلم "أبو عيون جريئة"، فيلم "المليونير الفقير"، فيلم "إسماعيل ياسين في رحلة القمر"، فيلم "حسن وماريكا"، فيلم "البوليس السري"، فيلم "حماتي ملاك"، فيلم "إسماعيل يس في الطيران"، فيلم "لوكاندة المفاجآت"، فيلم "عريس مراتي"، فيلم "العتبة الخضراء" وفيلم "رحلة إلى القمر".

في بداية الستينات قدم الأعمال التالية: فيلم "حايجننوني"، فيلم "حلاق السيدات"، فيلم "الفانوس السحري"، فيلم "غرام في السيرك"، فيلم "شهر عسل.. بصل"، مسرحية "الحبيب المضروب"، مسرحية "يا الدفع يا الحبس"، فيلم "الترجمان"، فيلم "إسماعيل يس في السجن"، فيلم "زوج بالإيجار"، مسرحية "الحب لما يفرقع"، مسرحية "كناس في جاردن سيتي"، فيلم "بكره السفر"، فيلم "انسى الدنيا"، فيلم "ملك البترول"، فيلم "الفرسان الثلاثة"، فيلم "المجانين في نعيم"، مسرحية "عفريت خطيبي"، فيلم "إسماعيل يس دكتور"، مسرحية "كل الرجالة كده"، مسرحية "حكاية جواز" وفيلم "العقل والمال".
 
في منتصف الستينات، تراجع إنتاجه الفني كثيراً لعدة أسباب منها إصابته بمرض القلب، بالإضافة إلى إنشاء التلفزيون المصري الذي بات يتدخل في الإنتاج كثيراً وآخرها كان حين تفاجئ بتراكم الضرائب عليه؛ مما دفعه إلى بيع كل ما يملك لتسديد هذه الضرائب واقترابه من الإفلاس واضطراره لحل فرقته المسرحية ما انعكس على نفسيته وأدائه الفني.

سافر إلى لبنان، وعمل في الأفلام القصيرة من سنة 1967 إلى سنة 1969، ولم يقدم سوى ثلاثة أفلام وهي: فيلم "كرم الهوى"، فيلم "فرسان الغرام" وفيلم "طريق الخطايا" كما عاد إلى تقديم المونولوجات ليسد مصاريف حياته.

عاد إلى مصر ليشارك في أعمال بسيطة وأدوار لا تتناسب مع تاريخه الفني، فشارك عام 1970 شارك في فيلم "Gang of Women" وقدم مسلسلين عام 1971 هما مسلسل "نص مليون جنيه" ومسلسل "عجيب أفندي".

تزوج إسماعيل ياسين ثلاث مرات كان آخرها من السيدة فوزية التي أنجب منها ابنه الوحيد المخرج الراحل ياسين إسماعيل ياسين.

بتاريخ 24 أيار/ مايو 1972، وقبل إنهاء دوره في آخر أفلامه الذي حمل اسم "الرغبة والضياع" مع نور الشريف وهند رستم، توفي أبو ضحكة جنان إسماعيل ياسين إثر أزمة قلبية حادة ليترك إرث تجاوز 240 فيلماً ومسرحية لا يزال إلى يومنا هذا يحقق أعلى نسب مشاهدة لدى الجمهور العربي.

عام 2008، وقبل وفاته بعد معاناة من مرض السرطان، قام ياسين اسماعيل ياسين بالشراكة مع الكاتب أحمد الإبياري، ابن أبو السعود الإبياري، بالإنتهاء من كتابة قصة حياة والده التي تم تحويلها إلى مسلسل حمل إسم "إسماعيل يس، أبو ضحكة جنان" عام 2009 وقام بتأدية دور إسماعيل ياسين الفنان أشرف عبد الباقي ومن إخراج محمد عبد العزيز.

جميع أخبار