تألّق ملكي يجمع بين الأناقة والثقافة: الأميرة رجوة تخطف الأنظار مع ولي العهد الأردني

  • تاريخ النشر: منذ 8 ساعات زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
تألّق ملكي يجمع بين الأناقة والثقافة: الأميرة رجوة تخطف الأنظار مع ولي العهد الأردني

لفتت الأميرة رجوة الحسين الأنظار مجددًا، خلال ظهورها الأخير إلى جانب زوجها سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد الأردني، في زيارة رسمية ذات طابع ثقافي، عكست تناغمًا لافتًا بين الحضور الملكي الهادئ والأناقة البسيطة المدروسة، في مشهد جمع بين الذوق الرفيع والرسائل المعرفية العميقة.

الأميرة رجوة والأمير الحسين

وشارك ولي العهد عبر صفحته الرسمية على منصة إنستغرام لقطات من الزيارة التي جمعته بسمو الأميرة رجوة إلى مقر شركة "جبل عمان ناشرون"، حيث حظيت الإطلالة الملكية بتفاعل واسع، واعتُبرت مثالًا جديدًا على الأسلوب الذي بات يميز ظهور الأميرة في المناسبات الرسمية.

أناقة ناعمة تحاكي طبيعة الحدث

جاءت إطلالة الأميرة رجوة منسجمة تمامًا مع أجواء الزيارة الثقافية، إذ اختارت مظهرًا اتسم بالبساطة والرقي دون تكلف، عكس ذوقًا عمليًا واعيًا بالسياق، بعيدًا عن المبالغة أو الاستعراض.
واعتمدت الأميرة بلوزة سوداء بسيطة بقصّة مستقيمة وياقة عالية، خالية من أي تفاصيل أو تطريزات، ما أضفى على الإطلالة هدوءًا بصريًا وأناقة كلاسيكية، وجعلها قاعدة مثالية لبقية عناصر التنسيق.

الأميرة رجوة والأمير الحسين في أحدث ظهور
ونسّقت البلوزة مع تنورة طويلة بنقشة المربعات "الكاروهات" بدرجات الأخضر والبني، وهي نقشة كلاسيكية تعود بقوة في المواسم الأخيرة، وتحمل في طياتها لمسة تراثية دافئة، تتماشى مع الطابع الثقافي للمكان، وتمنح الإطلالة عمقًا وأناقة غير متكلّفة.
وجاءت قصة التنورة مستقيمة وبطول ماكسي، ما عزز الطابع الرسمي المحتشم، وأضفى على القوام انسيابية واضحة، مع الحفاظ على حضور أنثوي راقٍ يناسب المناسبات الرسمية النهارية.

تفاصيل دقيقة تُكمل المشهد

في تفاصيل الإكسسوارات، اختارت الأميرة حقيبة يد صغيرة سوداء بتصميم بسيط، جاءت مكملة للبلوزة من حيث اللون والأسلوب، دون أن تسرق الانتباه من الإطلالة العامة، فيما بدا الحذاء الداكن متناغمًا مع الخط الكلاسيكي الذي طغى على المظهر بالكامل.
أما تسريحة الشعر، فجاءت مشدودة إلى الخلف بأسلوب ناعم ومرتب، أبرز ملامح الوجه ومنح الإطلالة لمسة من الرسمية والأناقة الهادئة، بينما اتجه المكياج إلى الخيار الطبيعي، مع بشرة مشرقة ولمسات خفيفة، انسجمت مع روح الزيارة غير المتكلفة.
ولوحظ غياب المجوهرات اللافتة، في اختيار مقصود عكس فلسفة واضحة تقوم على التوازن بين البساطة والرقي، وترك المجال للملابس نفسها كي تعبر عن الذوق والأسلوب.

حضور ملكي ورسالة ثقافية

إلى جانب هذا التألق اللافت، حملت الزيارة بُعدًا ثقافيًا ومعرفيًا مهمًا، حيث زار سمو ولي العهد وسمو الأميرة رجوة مقر شركة "جبل عمان ناشرون"، في إطار دعم المبادرات الهادفة إلى إثراء المحتوى العربي، لا سيما الموجّه للأطفال والناشئة.
وخلال الزيارة، أكد سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني أن تطوير المحتوى العربي يُعد مسؤولية ثقافية أساسية تجاه الأجيال القادمة، مشددًا على أهمية الاستثمار في المعرفة واللغة العربية، ومواكبة التطورات التقنية في مجال النشر والتعليم.
واطلع سموهما على الجهود التي تبذلها الدار في تطوير آليات النشر، ودمج التقنيات التعليمية الحديثة باللغة العربية، بما يسهم في تعزيز تجربة التعلم، وجعل المحتوى أكثر تفاعلية وقربًا من الأطفال والشباب.

"جبل عمان ناشرون".. نموذج للريادة المعرفية

وتُعد شركة "جبل عمان ناشرون" نموذجًا لمؤسسات أردنية نجحت في تحقيق توازن لافت بين جودة المحتوى الفكري ومواكبة التحول الرقمي، حيث شملت الزيارة جولة استعرضت خلالها الشركة مشاريعها في تطوير كتب الأطفال وفق معايير عالمية تحافظ على الهوية العربية، إلى جانب توظيف تقنيات التعليم الحديثة "EdTech"، وترجمة وتعريب أحدث العلوم في مجالات الإدارة والتكنولوجيا.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار