تمارين رياضية للأطفال

  • تاريخ النشر: السبت، 12 ديسمبر 2020 آخر تحديث: الأحد، 13 ديسمبر 2020
تمارين رياضية للأطفال
مقالات ذات صلة
فوائد عسل المانوكا
هل سرطان الأطفال معدي
في اليوم العالمي لسرطان الأطفال : ما هي نسبة شفاء الأطفال من السرطان

من منا يجهل ضرورة ممارسة التمارين الرياضية؟ بالأخص في سن صغيرة، في هذا التقرير سنتناول موضوع تمارين رياضية للأطفال سهلة وبسيطة بإمكان أي طفل ممارستها، إلى جانب أبرز فوائدها.

فوائد التمارين الرياضية للأطفال

هناك العديد من الفوائد التي تشجع الأطفال على ممارسة الرياضة يومياً، وهي:

  • تساعد في تقوية عظامهم وعضلاتهم.
  • تزيد من ثقة الأطفال بأنفسهم وإيمانهم بقدراتهم.
  • تعلمهم أهمية التمرين.
  • تساعدهم في الحفاظ على صحتهم العقلية.
  • سيكون طفلك أقل عرضة لزيادة الوزن.
  • ستقلل التمارين من خطر إصابة الطفل بداء السكري من النوع 2.
  • سيكون لدى الأطفال نظرة أفضل للحياة.
  • تساعده على تكوين صداقات جديدة.
  • تعزز مهارات القيادة لديه.
  • تعزز السلوك الإيجابي لديه.
  • تجربة رياضات وأنشطة جديدة.
  • تعلم مهارات جديدة.

تمارين رياضية للأطفال في المنزل

للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 18 عاماً من المهم أن يمارسوا التمارين الهوائية لمدة ساعة واحدة على الأقل يومياً، إذ أنها تعتبر من الأنشطة التي تقوي عضلاتهم وعظامهم. لا يمكن توزيع ساعة واحدة خلال النهار، إذا يجب أن يكون التمرين أكثر كثافة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و 18 عاماً، مع العلم يجب أن تكون كثافة النشاط مناسبة لجسمه.

إذا كان عمر طفلك أقل من 5 سنوات وكان قادراً على المشي دون مساعدة، فيجب أن يشارك في 3 ساعات على الأقل من التمارين الخفيفة يومياً.

بالنسبة للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، فإن وقت التمرين أطول ولكن يمكن تقسيمه إلى 3 ساعات على مدار اليوم، ويمكن للطفل أن يكمل 3 ساعات عن طريق ممارسة 30 دقيقة من النشاط البدني النشط كل ساعة.

كما يجب أن نحاول تقليل الوقت الذي يقضيه الأطفال في الجلوس لمشاهدة التلفزيون، ولعب ألعاب الفيديو، والجلوس خلف شاشة الكمبيوتر، إلى جانب التقليل من الأطعمة غير الصحية.

يختلف تمرين الأطفال عن البالغين، فيمكن للأطفال إكمال مقدار التمارين اليومية اللازمة من خلال ممارسة الألعاب والجري، والمشاركة في الأنشطة اللامنهجية، ودروس التربية البدنية، وكرة السلة، والسباحة، والجري، والتنس، والمشي أو ركوب الدراجات الهوائية، كل ذلك يعتبر من الطرق الجيدة والسهلة للتأكد من أن الطفل يمارس الأنشطة الرياضة في حين أنه يقضي وقت ممتع.

والجدير بالذكر، يجب أن يمارس الأطفال تمريناً ممتعاً، إذا كان النشاط الذي يشاركون فيه ممتعاً فمن المرجح أن يشاركوا به مرة أخرى.

أضرار التمارين الرياضية

بالرغم من الفوائد الرائعة التي تقدمها التمارين الرياضية، إلا أنه لها بعض الأضرار ونذكر منها ما يلي:

  • الإدمان

يؤدي التمرين المستمر إلى إنتاج الجسم للإندورفين، وهي هرمونات تفرزها الغدة النخامية لمنع الألم وتقليل القلق وخلق الشعور بالسعادة، لكن الإندورفين يشبه مادة المورفين كيميائياً، ولذلك فإن التمارين القهرية يمكن أن تسبب الإدمان النفسي للعديد من الأشخاص.

  • تؤذي القلب

في إحدى الدراسات تم فحص 12 عداءاً ومجدفاً بمتوسط عمر 57 عاماً، وقد أكمل كل منهم 43 عاماً من التدريب المستمر و 178 ماراثوناً و 65 سباقاً، أظهر نصف الرياضيين علامات تليف أو تندب في أنسجة القلب مقارنة بأقرانهم غير الرياضيين.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التآكل والتلف لسنوات من التدريبات الشاقة أو تمارين التحمل مدى الحياة إلى إضعاف عضلات القلب، مما يتسبب في حالة تسمى عدم انتظام ضربات القلب البطيني، حيث ينبض القلب بشكل متقطع، ربما يكون هذا بسبب تلف الجزء الأيمن للقلب والذي يمكن أن يعطل معدل ضربات القلب الطبيعي، وهذا قد وضع حداً فعلياً لمسيرة العديد من رياضيي التحمل المحترفين الذين ينخرطون في نوع التدريب المسبب لهذه المشكلة.

  • ترتبط ممارسة الرياضة باضطرابات إدراك الجسم

اضطراب إدراك الجسم هو اضطراب نفسي يشعر فيه الشخص بقلق مفرط بشأن خلل محسوس في الملامح الجسدية، مثل أن تكون عضلات الذراع أو الساق صغيرة أو أن محيط الخصر ليس نحيفاً بدرجة كافية، يمكن أن يؤدي رغبة الشخص في ممارسة التماين الثقيلة لعلاج هذه المشكلة.

يمكن أن يبدأ هذا النوع من النشاط في مرحلة المراهقة أو بداية البلوغ، ولكن يمكن أن يرافق الشخص طوال حياته بسبب رغبته في الوصول إلى الجسد المثالي أو الحفاظ عليه.

يمكن اللجوء إلى كمال الأجسام أو الماراثون أو ركوب الدراجات أو أي نشاط آخر يستخدم نفس العضلات مراراً وتكراراً لمحاولة التخلص من العيوب الملحوظة، وفي حال إذا لم يكن للشخص الوقت الكافي لممارسة الرياضة ومعالجة ما يعتقد أنه مشكلة جسدية كبيرة، فقد يؤدي ذلك إلى الاكتئاب، القلق الاجتماعي، وحتى الرهاب الاجتماعي أو الامتناع التام عن التواجد في الأماكن العامة.

يميل رياضيي التحمل إلى الاستهلاك اليومي المزمن للكعك، والأطعمة المخبوزة، والخبز، والباستا، واللازانيا، والمعكرونة، والبيتزا والمزيد من الأطعمة المحملة بالكربوهيدرات، وبين هذه الوجبات ليحصلوا على الطاقة يتناولون الأطعمة المليئة بالسكر ومشروبات الطاقة مما يؤدي إلى إدمان السكر وتلف الأوعية الدموية والأعصاب، وهذا يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني حيث أن مستقبلات سطح الخلية للأنسولين تصبح في النهاية أقل حساسية لمستويات الأنسولين المرتفعة.

  • تدمر النظام الغذائي

عند محاولة اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية لفقدان الوزن، أو تعويد الجسم على تناول كمية أقل من الطعام، أو محاولة التحول إلى نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات، من الصعب جداً تحقيق هذه التغييرات الغذائية أثناء ممارسة التمارين الرياضية الثقيلة، لكن حجم التمارين المكثف يسبب الرغبة الشديدة في تناول الطعام مما يجعل من المستحيل التكيف مع نظام غذائي صحي.

  • ممارسة الرياضة يسبب الالتهاب

يمكن أن تزيد تمارين التحمل من استهلاك الأكسجين لأكثر من 10 إلى 20 مرة من حالة الراحة \، وكل هذا الاستهلاك الإضافي للأكسجين يزيد من إنتاج الجذور الحرة، والتي يتم إنتاجها أثناء استخدام الأكسجين لتحويل الطاقة إلى ATP لتقلصات العضلات، حيث يتسبب هذا الجيل المعزز من الجذور الحرة في حدوث أضرار تأكسدية للعضلات والأنسجة الأخرى، وعلى الرغم من أن التمرينات البدنية المنتظمة يمكن أن تبني نظام دفاع ضد الجذور الحرة المضادة للأكسدة، فإن التمارين المكثفة والعالية الحجم يمكن أن تطغى على هذه الدفاعات وتسبب ضرراً كبيراً للجذور الحرة.

كما يضر الإجهاد التأكسدي من الجذور الحرة بالبروتينات الخلوية والأغشية والجينات ويؤدي إلى حالة من الالتهابات المزمنة، الأمر الذي يؤدي إلى الإصابة بالسرطان، أمراض القلب، السكتات الدماغية، مرض التصلب العصبي المتعدد، مرض الزهايمر، باركنسون والشيخوخة المبكرة.