عام على رحيل زياد الرحباني.. لطيفة تكشف تفاصيل آخر تعاون بينهما ورسالة مؤثرة للراحل

لطيفة تستعيد علاقتها بزياد الرحباني وتكشف تفاصيل آخر تعاون جمعهما

  • تاريخ النشر: منذ 4 ساعات زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
عام على رحيل زياد الرحباني.. لطيفة تكشف تفاصيل آخر تعاون بينهما ورسالة مؤثرة للراحل

أحيت الفنانة التونسية لطيفة الذكرى السنوية الأولى لرحيل الموسيقار اللبناني الكبير زياد الرحباني، من خلال رسالة مؤثرة عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، استعادت خلالها جانبًا من علاقتهما الفنية والإنسانية، مؤكدة أن رحيله الجسدي لم ينهِ حضوره، لأن أعماله وفكره الموسيقي سيظلان حاضرين بين الأجيال.

ونشرت لطيفة مقطع فيديو خاصًا جمعها بالراحل داخل الاستوديو أثناء التحضير لأحد الأعمال الفنية التي تعاونا خلالها، لتفتح من خلاله باب الذكريات حول تجربة وصفتها بأنها استثنائية، مؤكدة أن زياد الرحباني لم يكن مجرد موسيقي أو ملحن، بل كان حالة فنية متفردة يصعب تكرارها.

لطيفة: زياد الرحباني حالة فنية لا تشبه أحدًا

تحدثت لطيفة عن مكانة زياد الرحباني في حياتها ومسيرتها الفنية، مؤكدة أن الحديث عنه ليس سهلًا بسبب خصوصية تجربته وتأثيره الكبير في عالم الموسيقى العربية.

وقالت: "صعب نتكلم على زياد، حالة خاصة وكون وعالم لوحده، من العظماء اللي مروا في حياتي"، مشيرة إلى أن التعامل معه كان تجربة مختلفة تركت أثرًا عميقًا لديها.

وأضافت أن وجود زياد الرحباني كان يمثل عالمًا خاصًا، قائلة إن الحياة معه كانت تحمل طابعًا مختلفًا، وأن غيابه ترك فراغًا كبيرًا لدى كل من عرفه أو تعامل معه فنيًا وإنسانيًا.

وأكدت لطيفة إيمانها بأن الفنان الحقيقي لا يرحل، لأن أعماله تبقى شاهدة على موهبته، وقالت: "أنا مقتنعة إنه لم يمت، هو عايش بيناتنا ولازم يظل عايش بيناتنا".

"الفن يعني زياد".. رسالة حب ووفاء من لطيفة

حرصت لطيفة على التعبير عن تقديرها الكبير لإرث زياد الرحباني، معتبرة أنه أحد أهم الأسماء التي صنعت تاريخ الموسيقى العربية الحديثة.

وقالت في رسالتها إن العظمة في الفن ترتبط باسم زياد الرحباني، مؤكدة أن محبيه سيواصلون الاحتفاء بأعماله طالما بقي هناك من يقدر الفن الحقيقي.

لطيفة وزياد الرحباني

كما وجهت له رسالة مليئة بالمحبة، أكدت خلالها أن مكانته ستظل محفوظة في قلوب جمهوره، وأن تأثيره لن يرتبط بوجوده فقط، بل سيستمر من خلال الألحان والمسرحيات والأعمال التي تركها خلفه.

لطيفة تكشف تفاصيل آخر تعاون مع زياد الرحباني

وكشفت لطيفة خلال الفيديو عن استعدادها لطرح آخر عمل جمعها بزياد الرحباني، مؤكدة أنها تسعى إلى تقديمه بالشكل الذي يليق بقيمته الفنية، وبالصورة التي كان الراحل يتمناها.

وقالت: "أعدكم وأوعد زياد إن العمل يلي عملناه مع بعض بكل حب، وهو آخر عمل إلو، إن شاء الله رح يتقدم بأحسن صورة للناس ويكون هو راضي عليها".

وأوضحت أنها تشعر بمسؤولية كبيرة تجاه هذا العمل، لأنه يمثل آخر بصمة فنية لزياد الرحباني، مشيرة إلى حرصها على الحفاظ على تفاصيله وروحه الخاصة قبل عرضه للجمهور.

وأضافت لطيفة أنها ما زالت تشعر بقربه رغم رحيله، قائلة: "ما بيمر أسبوع إلا وبشوفه بمنامي، وأنا بعرف هو شو بده بإذن الله"، في تعبير عن مدى تأثيره الكبير عليها.

تفاعل واسع مع ذكرى زياد الرحباني

لاقى منشور لطيفة تفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الذين شاركوها استعادة ذكريات الموسيقار الراحل وأعماله التي شكلت جزءًا مهمًا من الوجدان العربي.

وأعرب عدد كبير من المتابعين عن حماسهم للاستماع إلى آخر تعاون جمع بين لطيفة وزياد الرحباني، معتبرين أن العمل سيكون بمثابة تحية جديدة لفنان ترك بصمة لا تشبه غيرها.

كما أكد الجمهور أن زياد الرحباني سيظل حاضرًا من خلال موسيقاه وأفكاره وأعماله التي تجاوزت حدود الزمن، خاصة أنه كان من الفنانين الذين قدموا رؤية مختلفة جمعت بين العمق الفني والجرأة والابتكار.

عام على رحيل زياد الرحباني.. إرث يمتد عبر الأجيال

رحل زياد الرحباني في 26 يوليو/تموز 2025، بعد مسيرة فنية امتدت لما يقارب خمسة عقود، قدم خلالها مجموعة كبيرة من الأعمال الموسيقية والمسرحية التي أصبحت علامات بارزة في الثقافة العربية.

ونجح الرحباني في تكوين أسلوب خاص جمع بين الموسيقى الشرقية والتجريب، كما عُرف بقدرته على التعبير عن قضايا الإنسان والمجتمع من خلال أعماله التي حملت دائمًا رؤية مختلفة ومميزة.

وبعد مرور عام على رحيله، لا تزال أعماله تحظى بالاستماع والاهتمام، ويستمر اسمه حاضرًا في النقاشات الفنية، باعتباره واحدًا من أبرز المبدعين الذين تركوا أثرًا عميقًا في تاريخ الفن العربي.

ومع انتظار الجمهور لآخر تعاون جمعه بلطيفة، يبقى زياد الرحباني حاضرًا كما وصفته الفنانة التونسية: روحًا وفنًا لا يغيبان.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار