على غرار السعودية رهف: فتاة كويتية تطلب اللجوء لألمانيا في رسالة صوتية

  • تاريخ النشر: الجمعة، 25 يناير 2019
على غرار السعودية رهف: فتاة كويتية تطلب اللجوء لألمانيا في رسالة صوتية
مقالات ذات صلة
أجمل رسائل وكلمات التهنئة بالعيد الوطني السعودي 90
بـ 5 شروط: إخلاء سبيل اليوتيوبر أحمد حسن وزينب
تسريب صور أحمد حسن وزينب أثناء التحقيق وفنان مصري غاضب بعد قرار حبسهما

نشر ناشط حقوقي يدعى طالب العبدالمحسن عبر توتير رسالة صوتية لفتاة كويتية، تطلب فيها اللجوء إلى ألمانيا، على غرار الفتاة السعودية رهف القنون.

كشفت رسالة الفتاة الكويتية عن تعرضها للتعنيف من قبل والدتها وخالها، وأنها ترغب في ترك الإسلام، لهذا استغلت فرصة وجودهم في ألمانيا طالبة اللجوء من خلال السلطات.

وقالت الفتاة الكويتية البالغة 17 عاماً في رسالتها، أنها موجودة حالياً في مدينة ميونيخ الألمانية، وطلبت من السلطات هناك حق اللجوء لأسباب عدة منها تركها للإسلام وإجبارها على ارتداء الحجاب، بخلاف تعرضها للضرب من والدتها وخالها دون أن يحميها والدها، ليس هذا فقط بل تم تهديدها بالقتل أيضاً.

أضافت الفتاة الكويتية أنها موجودة حالياً في مكان سري بعيداً عن أسرتها، ولكنها تشعر بالخوف الشديد بعد أن شعرت عن وجود نية للسلطات الألمانية إرجاعها إلى والدها بعد أن يتعهد بعدم إيذائها، إلا أنها أكدت في حالة حدوث ذلك فأن عائلتها سوف تقتلها فور وصولها إلى الكويت.

وفي سياق متصل، كشف الناشط الحقوقي آخر تطورات أزمة الفتاة الكويتية وهي أنها موجودة تحت حماية مكتب الشباب، وأن القائمين عليه متخاذلين في اتخاذ خطوات انتزاع الوصاية نظراً لأن الفتاة مازالت قاصر، رغم أن ادعاءاتها قوية وأن الإسلام يدعو لقتلها، على حد قوله.

وطلب الناشط الحقوقي من السلطات الألمانية أن تسرع في إنهاء طلب لجوء الفتاة الكويتية، مشيراً إلى أنه أبلغ مكتب الشباب في حالة التخاذل سوف يبلغ الإعلام بأنه لم يوفروا الحماية اللازمة للفتاة.

ومن جهة أخرى، تم تدشين هاشتاغ باللغة الإنجليزية تحت اسم #SaveKuwaitiGirl  "أنقذوا الفتاة الكويتية"، في تفاعل صريح من قبل البعض مع مشكلة هذه الفتاة، على أمل أن يتم الموافقة على طلب اللجوء الذي تقدمت به.

ورغم الضجة المثارة على تويتر بسبب رسالة الفتاة الكويتية، إلا أن البعض شكك في صدقها.

الجدير بالذكر أن هذه الرسالة الصوتية التي أشعلت تويتر جاءت بعد هروب الفتاة السعودية رهف القنون وحصولها على اللجوء إلى كندا، بعد ادعائها أنها تعرضت للتعنيف من عائلتها وأنها تركت الإسلام وتخشى من تعرضها للقتل.