فوائد الرياضة

  • تاريخ النشر: الجمعة، 07 مايو 2021
فوائد الرياضة
مقالات ذات صلة
أضرار الرجيم بدون ممارسة الرياضة
العصير الأخضر فوائده وأضراره
رياضة اليوغا

تشتهر الرياضة بفوائدها العديدة للصحة والجسم والعقل والحالة النفسية، وتختلف نتائج ممارسة الرياضة وإيجابيّاتها وفقاً لنوع الرياضة، وفي هذا المقال، نُقدم لكم معلوماتٍ مذهلة حول فوائد الرياضة للصحة والجسم، سواءً للكبار أو الأطفال، كما نُوضح لكم أنواع التمارين الرياضية، بالإضافة إلى أفضل طريقة لممارسة الرياضة.

فوائد الرياضة للصحة والجسم:

  • تحسين الحالة المزاجية: تعمل التمارين الرياضية على تحفيز إنتاج عدة مواد كيميائية في الدماغ، تجعل الفرد يشعر بسعادة وراحة نفسية أكثر، وتُخفّف الإحساس بالقلق والتوتر، ومن جانبٍ آخر، تُسهم الرياضة في تحسين المظهر العام للجسد، ما ينعكس إيجاباً على ثقة الشخص بنفسه وتقديره لذاته.
  • زيادة طاقة الجسم: يُعتبر النشاط البدني فعالاً في تحسين قوة العضلات وتعزيز القدرة على التحمل، كما تعمل الرياضة على إيصال الأكسجين والعناصر المغذية لأنسجة الجسم، وتُعزّز عمل الجهاز القلبي الوعائي، وعندما تتحسن صحة القلب والرئتين، يصبح لدى الإنسان المزيد من الطاقة لأداء الأنشطة والأعمال اليومية.
  • تحسين القدرة الجنسية: قد تُسهم الرياضة المنتظمة في تحسين الإثارة الجنسية لدى النساء، وقد تجعل الرجال أقل عرضةً للإصابة بمشاكل ضعف الانتصاب.
  • النوم بشكلٍ أفضل: تساعد التمارين الرياضية المنتظمة على النوم بوتيرةٍ أسرع وأعمق، شريطة عدم ممارسة الرياضة عند اقتراب موعد النوم؛ لتفادي زيادة نشاط الجسم والمعاناة من صعوبة النوم.
  • التحكم بالوزن: يمكن للتمارين الرياضية أن تساعد في منع اكتساب الوزن المفرط أو الحفاظ على خسارة الوزن، عن طريق حرق السعرات الحرارية أثناء ممارسة الرياضة، وتُعد هذه النقطة من أبرز فوائد الرياضة للصحة والجسم.
  • علاج بعض الأمراض والوقاية منها: تُسهم الرياضة المنتظمة في منع الإصابة أو علاج العديد من الحالات الطبية؛ بما في ذلك السكتة الدماغية، الإغماء، القلق، الاكتئاب، متلازمة التمثيل الغذائي، داء السكري من النوع الثاني، التهاب المفاصل، بالإضافة إلى عدة أنواع من السرطان.
  • محاربة أمراض القلب والأوعية الدموية: يعمل النشاط البدني على الوقاية من أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم، وذلك من خلال تعزيز البروتينات الدهنية عالية الكثافة (HDL) (أي الكوليستيرول النافع)، والتقليل من الدهون الثلاثية غير الصحية، وبالتالي الحفاظ على تدفُّق الدم بسلاسة والتقليل من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. [1]

فوائد الرياضة للعقل:

  • زيادة نسبة التركيز الذهني.
  • تقوية الذاكرة.
  • زيادة القدرة على التعلّم بشكلٍ أسرع، وهذه النقطة من أبرز فوائد الرياضة للعقل بالنسبة للأطفال على وجه التحديد.
  • تعلّم الصبر في الحياة بشكلٍ عام.
  • المساعدة في معالجة الأمراض العقلية.
  • رفع كفاءة النوم، وعلاج مشاكل الأرق.
  • تحسين المزاج والتخلص من القلق والتوتر.

فوائد الرياضة النفسية:

  • تحسين الحالة المزاجية: ممارسة التمارين الرياضية تزيد الشعور بالسعادة والاسترخاء، وذلك عن طريق تحفيز المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ والتي تجعل الإنسان يشعر بالاسترخاء والسعادة، وهذه واحدة من أهم فوائد الرياضة النفسية.
  • تقليل الإجهاد والاكتئاب: يساعد النشاط البدني اليومي على تجنب الأفكار السلبية وتخفيض مستوى هرمونات التوتر في الجسم، بالإضافة إلى تحفيز إفراز هرمون الأندروفين من الدماغ، والذي يُسهم بدوره في السيطرة على الحالة النفسية، والوقاية من القلق والاكتئاب والخوف والألم، كما يؤدي إلى الشعور بالمتعة.
  • تحسين عادات النوم: تساعد التمارين الرياضية على النوم بشكلٍ أسرع وأعمق، شريطة ألا تتم ممارستها في وقتٍ قريب من موعد النوم، علماً أن النوم بشكلٍ أفضل قد يُحسن من التوقعات العقلية لدى الفرد خلال اليوم، وبالتالي يُحسن المزاج.
  • تعزيز الثقة بالنفس: تُسهم الرياضة المنتظمة في تحسين المظهر الخارجي للجسد وتعزيز الثقة بالنفس وتقدير الذات، كما تزيد من القدرة على تحمل الضغط الزائد.
  • تعزيز السمات القيادية: يمكن لكرة القدم، وكرة القاعدة، وكرة السلة أن تُسهم في تعزيز الصفات القيادية لدى اللاعبين؛ وذلك نظراً لمرورهم بمراحل الفرصة، والتدريب، والمحاولة، والفوز، والخسارة معاً بروح الفريق. [2]

فوائد الرياضة للبشرة:

  • تنشيط الدورة الدموية: تُسهم التمارين الرياضية في زيادة نبض القلب وتقوية ضخ الدم من القلب إلى الأوعية الدموية، وبالتالي تزويد البشرة بكمياتٍ كبيرة من الأكسجين.
  • تخفيف ظهور التجاعيد: تؤدي ممارسة الرياضة إلى موازنة إنتاج الجسم لهرمون التوتر (الكورتيزول)، والذي يتسبب بزيادة إنتاج الخلايا الدهنية وتقليل نسبة الكولاجين، وبالتالي ظهور التجاعيد.
  • تقليل حب الشباب: من أهم فوائد الرياضة للبشرة أنها تعمل على تعزيز الدورة الدموية وتغذية البشرة، وطرد السموم من الجسم، كما تساعد على موازنة هرمونات الجسم وتنظيمها، وبالتالي التخلّص من حب الشباب والبثور في البشرة، ومن جانبٍ آخر، يؤدي التعرّق المصاحب للرياضة إلى تنظيف مسامات البشرة والتقليل من حب الشباب.
  • تنقية الجلد: يساعد التعرق أثناء ممارسة التمارين الرياضية على التخلص من البكتيريا والجراثيم والسموم في الجسم، كما يُعتبر التعرّق مفيداً في علاج البشرة الدهنية على وجه الخصوص؛ لأنها تُفرز الزيوت الزائدة المُحمّلة بالبكتيريا والأوساخ، بينما يعمل التعرّق على التخلّص منها بشكلٍ سريع، وبالتالي تنقية البشرة.
  • تحسين صحة البشرة: تُسهم السباحة على وجه التحديد في ترطيب الجلد بشكلٍ عميق، والعمل على شَدِّه، وتعزيز نضارته.
  • تقوية الشعر: تعمل الرياضة على تعزيز تدفق الدم، الأمر الذي يساعد على تغذية الشعر ونموّه بوتيرةٍ صحية وقوية. [3]

فوائد الرياضة اليومية:

  • تحسين الحالة المزاجية: يساعد النشاط البدني المنتظم على التخفيف من التوتر والإجهاد، والتقليل من الاكتئاب، وزيادة الشعور بالسعادة والراحة النفسية.
  • تقليل خطر الإصابة بنزلات البرد: إن الأشخاص الذين يمارسون التمارين الرياضية هم أقل عرضةً للإصابة بنزلات البرد بنسبة 23% مقارنةً بغيرهم، كما أن شفاء الرياضيّين من نزلات البرد يكون أسرع في حال أُصيبوا بها.
  • الحفاظ على صحة القلب: من أبرز فوائد الرياضة اليومية أنها تساعد على خفض مستوى الكوليسترول الضار في الدم، وتحسين وظيفة عضلة القلب، وزيادة تدفق الدم، والتقليل من فرص تكوّن جلطات الدم.
  • إنقاص الوزن: إن ممارسة التمارين الرياضية مدة 30 دقيقة يومياً تُسهم في تخفيف الوزن والحفاظ عليه دون زيادة.
  • الحفاظ على صحة البشرة: تساعد التمارين الرياضية المعتدلة والمنتظمة على تحفيز إنتاج الجسم لمضادات الأكسدة الطبيعية التي تحمي خلايا البشرة، كما تعمل الرياضة على تعزيز تدفق الدم إلى الجلد، وتأخير ظهور علامات الشيخوخة.
  • تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام: تُسهم الرياضة بالتزامن مع تناول الكالسيوم في تقوية العظام وتقليل فرص الإصابة بهشاشة العظام مع تقدم العمر. [4]

فوائد الرياضة للأطفال:

  • النمو الصحي للعقل والعظام والعضلات.
  • الحفاظ على الوزن الصحي: تساعد الرياضة على الحفاظ على وزن الطفل ضمن الحدود الطبيعية، كما تُسهم في وقايته من العديد من الأمراض الناجمة عن زيادة الوزن والسمنة؛ أبرزها سكري الأطفال، وأمراض القلب مستقبلاً.
  • تفريغ الطاقة الزائدة، وهذه النقطة من أهم فوائد الرياضة للأطفال.
  • تقليل التوتر: تعمل الألعاب الرياضية على الحد من التوتر وزيادة الشعور بالرفاه البدني والعقلي، إلى جانب تلافي حدوث الصراعات والاندفاعات العنيفة.
  • تنظيم النوم وتحسين جودته.
  • تجنب المخاطر الناتجة عن استخدام الأجهزة الإلكترونية؛ مثل اكتساب صفات التوحد.
  • زيادة الثقة بالنفس.
  • تقدير الذات.
  • اكتساب روح العمل الجماعي: وذلك من خلال ممارسة الألعاب الرياضية التي تعتمد على وجود عدة لاعبين.
  • تعلّم الانضباط والاحترام: تُسهم الألعاب الرياضية التي تعتمد على وجود فريقين من اللاعبين في تعليم الطفل احترام القواعد واحترام الزملاء وأعضاء الفريق الخصم.
  • تطوير المهارات الشخصية مثل التعاون والمشاركة.
  • القدوة الحسنة: يصبح الطفل قدوةً لغيره من أطفال الحي ومعارفه في ممارسة الألعاب الرياضية المفيدة للصحة الجسدية والعقلية والنفسية.
  • تكوين الصداقات: تساعد ممارسة الرياضة على توسيع دائرة العلاقات الاجتماعية للطفل وتكوين صداقات جديدة معه. [5] [6]

شاهدي أيضاً: رياضة حرق الدهون

أنواع التمارين الرياضية:

1- تمارين التوازن والرشاقة:

يُعتبر التوازن وخفة الحركة من أهم السمات في الأداء الرياضي واللياقة البدنية العامة، علماً أن التوازن قد يتأثر سلباً في مرحلة الشيخوخة، وتضم تمارين التوازن للمبتدئين، الوقوف على قدم واحدة أو أصابع القدمين، أما التمارين المخصصة للمستويات المتوسطة، فتشمل استخدام كرة التمرين، وممارسة التمارين الأساسية مع إغلاق العينين، وإجراء مجموعة من التمارين باستعمال ساق واحدة، أما الرياضيين في المستويات المتقدمة، فيستعملون كرة التمرين لممارسة تمارين التوازن والرشاقة، مع ضرورة الإشارة إلى أن اختيار هذه التمارين ينبغي أن يتم بدقة وحذر تامّ؛ لأن تمارين التوازن قد لا تتناسب مع الجميع.

2- التمارين الهوائية:

وهي من أشهر أنواع التمارين الرياضية التي تُسهم في فقدان الوزن، وتحسين وظائف القلب والرئة، وتخفيض ضغط الدم ومستوى الكوليسترول في الدم، وزيادة القدرة على التحمل، وتحسين جودة النوم، بالإضافة إلى التقليل من التوتر، ويشمل هذا النوع من التمارين كلاً من المشي، السباحة، الجري، ركوب الدراجات، والرقص.

3- تمارين القوة:

وتُعرف أيضاً بتمارين المقاومة، وهي تعمل على زيادة معدلات الأيض في الجسم، والحفاظ على قوة العظام، علماً أن ممارستها تعتمد على استخدام الأوزان الحرة، أو كرات التمرين، أو الأشرِطَة الرياضية.

4- تمارين المرونة:

وهي تساعد على الحفاظ على الحركة أثناء ممارسة الرياضة دون الإصابة بالألم؛ لذا ينبغي إجراء تمارين المرونة بعد التمرين أو قبله بشكلٍ مستقل بهدف إحماء العضلات، كما يمكن ممارسة هذه التمارين يومياً أو عدة مرات في اليوم، مع الإشارة إلى أن رياضة اليوغا، والتاي تشي (Tai Chi) تُساعدان على التمدد أيضاً. [4]

أفضل طريقة لممارسة الرياضة:

إن تطبيق أفضل طريقة لممارسة الرياضة مشروط بعدة أسس وخطوات تسبق إجراء التمارين الرياضية المستهدفة، وفيما يلي نقدم لكم أبرز النصائح التي تُرشدكم إلى أساسيات ممارسة الرياضة بشكلٍ عام:

  • ارتداء الملابس المناسبة: بحيث لا تكون ضيّقة تُقيّد الحركة أو جريان الدم، خصوصاً عند المفاصل، كما ينبغي أن تكون الملابس مصنوعةً من مادة تسمح بالتهوية أثناء عملية التعرق التي يُحدثها الجسم عند ممارسة الرياضة.
  • ارتداء الحذاء المناسب: ينبغي ارتداء الأحذية ذات المقاس المناسب للقدم، والتي تتمتع بقدرتها العالية على امتصاص الصدمات، والمخصصة لنوع الرياضة الذي تتم ممارسته.
  • ترطيب الجسم: يجب شرب الكثير من الماء قبل البدء بالتمرين؛ لمساعدة العضلات على العمل ومساعدة الجسم على التعرّق والتخلص من السموم.
  • تجنب تمارين التمدد: ينبغي عدم ممارسة تمارين التمدد قبل البدء بالرياضة؛ لأن ذلك لن يساعد على تحسين الأداء الرياضي أثناء ممارسة الرياضة، كما أنه يزيد من احتمالية شد العضلات وإجهادها، في حين يُنصح بتطبيق تمارين التمدد بعد الإحماء أو بعد الرياضة؛ لأنها تُسهم في الوقاية من الشد العضلي وحدوث الإصابات.
  • ممارسة تمارين الإحماء: اتفق الباحثون على أن تمارين إحماء العضلات لا ضرر منها قبل ممارسة الرياضة، ويمكن عمل الإحماء عن طريق ممارسة نوع أقل شدة من التمارين نفسها التي سيتم إجراؤها، وذلك لمدة (5 – 10) دقائق قبل البدء بالرياضة.
  • استشارة الطبيب: ينبغي استشارة الطبيب المختص قبل البدء بتطبيق أي برنامج رياضي؛ لمعرفة التمارين الممنوعة وتلك المسموحة والمناسبة للحالة الصحية للفرد، خصوصاً إذا كان يعاني من الربو، أو مشاكل الرئة، أو قصور القلب، أو التهاب المفاصل، أو داء السكري، أو أمراض الكبد والكلى.

ملاحظة: يُنصح بممارسة الرياضة تحت إشراف مدرب متخصص؛ تفادياً لحدوث تمزق وإصابات في العضلات ناجمة عن التطبيق الخاطئ للتمارين الرياضية. [7]

وبذلك نكون قد شرحنا لكم أبرز فوائد النشاط البدني المنتظم، وننصحكم بالمواظبة على أنواع التمارين الرياضية الملائمة لكم، شريطة أن يكون ذلك تحت إشراف المدرّب الرياضي؛ لتحصلوا على فوائد الرياضة المذهلة وتتمتعوا بصحةٍ جيدة.