قصة أقراط زندايا النادرة التي خطفت الأنظار في العرض الأول لـ The Odyssey

أقراط أثرية لزندايا تثير الجدل وتجمع بين التاريخ والموضة

  • تاريخ النشر: منذ 15 ساعة زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
قصة أقراط زندايا النادرة التي خطفت الأنظار في العرض الأول لـ The Odyssey

خطفت النجمة العالمية زندايا الأنظار خلال العرض الأول لفيلم "The Odyssey" في العاصمة البريطانية لندن، بعدما ظهرت بإطلالة مميزة لم يكن سببها الأزياء فقط، بل قطعة مجوهرات استثنائية ارتدتها على السجادة الحمراء، حيث اختارت أقراطًا أثرية يعود تاريخها إلى ما يقرب من ثلاثة آلاف عام، لتصبح حديث الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تفاصيل أقراط زندايا 

ورغم أن إطلالة زندايا حظيت بإشادات واسعة بسبب أناقتها، فإن الأقراط التي زينت أذنيها تحولت إلى محور نقاش كبير، بعدما كشف أنها ليست مجرد قطعة مجوهرات فاخرة، بل تحمل قيمة تاريخية كبيرة تعود إلى الحضارات القديمة.

زندايا ترتدي قطعة أثرية

بدت الأقراط في البداية وكأنها تصميم فاخر من أحد دور المجوهرات العالمية، إلا أن حقيقتها كانت أكثر إثارة، إذ تتكون من ميداليتين ذهبيتين أثريتين يُعتقد أنهما تعودان إلى القرن السابع قبل الميلاد.

وترتبط القطعتان بما يعرف باسم "كنز زيويه" أو Ziwiye Hoard، وهو مجموعة شهيرة من القطع الأثرية التي تم اكتشافها في منطقة شمال غربي إيران خلال أواخر أربعينيات القرن الماضي، وتعد من المقتنيات المهمة التي تعكس فنون وصناعة الذهب في العصور القديمة.

وقام صائغ المجوهرات البريطاني غلين سبايرو بإعادة تصميم القطعتين وتحويلهما إلى أقراط عصرية تناسب ظهور زندايا على السجادة الحمراء، حيث أضاف إليها ذهبًا عيار 18 قيراطًا وعددًا من الماسات، مع الحفاظ على الميداليتين الأثريتين باعتبارهما العنصر الأساسي في التصميم.

وجاءت النتيجة في صورة مزيج بين التاريخ والحداثة، إذ جمعت الأقراط بين قيمة أثرية عمرها آلاف السنين وتصميم معاصر يتناسب مع واحدة من أبرز النجمات العالميات.

أقراط زندايا

إشادة باختيار زندايا وتناسق الإطلالة مع الفيلم

لاقى اختيار زندايا لهذه القطعة التاريخية إعجاب عدد كبير من المتابعين، الذين رأوا أن الإطلالة جاءت منسجمة بشكل كبير مع طبيعة فيلم "The Odyssey"، الذي يستند إلى واحدة من أقدم الملاحم الأدبية في التاريخ، وهي ملحمة "الأوديسة" المنسوبة إلى الشاعر الإغريقي هوميروس.
واعتبر البعض أن ارتداء مجوهرات تحمل تاريخًا قديمًا أضاف بعدًا رمزيًا إلى ظهور زندايا، وكأنها حملت جزءًا من روح الحضارات القديمة إلى حدث سينمائي يحتفي بقصة تاريخية شهيرة.

كما أشاد متابعون بقدرة النجمة العالمية على اختيار تفاصيل مختلفة وغير تقليدية في إطلالاتها، خاصة أنها اعتادت خلال السنوات الماضية على تقديم اختيارات جريئة تجمع بين الموضة والفن والثقافة.

جدل حول استخدام القطع الأثرية على السجادة الحمراء

في المقابل، أثار ظهور زندايا بهذه الأقراط حالة من الجدل بين الجمهور، حيث انتقد بعض المتابعين استخدام قطع أثرية بهذه القيمة التاريخية في مناسبة فنية، معتبرين أن هذه المقتنيات مكانها الطبيعي داخل المتاحف أو المؤسسات المتخصصة بالحفاظ على التراث.
وأشار منتقدون إلى أن القطع الأثرية تحمل قيمة تتجاوز كونها مجرد إكسسوارات للزينة، وأن عرضها في المناسبات الخاصة قد يثير تساؤلات حول ملكيتها وطريقة تداولها بين المجموعات الخاصة.

كما رأى البعض أن مثل هذه القطع يجب أن تكون متاحة للجمهور من خلال المعارض والمتاحف، حتى يتمكن الجميع من التعرف على قيمتها التاريخية والثقافية، وليس استخدامها ضمن إطلالات المشاهير فقط.

وفي المقابل، دافع آخرون عن اختيار زندايا، معتبرين أن ظهور القطعة أمام ملايين الأشخاص حول العالم قد يساهم في تسليط الضوء على تاريخها وأهميتها، ويجعل الجمهور أكثر اهتمامًا بالتراث والحضارات القديمة.

نجاح كبير لفيلم The Odyssey

وبعيدًا عن الجدل الذي أثارته إطلالة زندايا، يواصل فيلم "The Odyssey" تحقيق نجاحات كبيرة منذ طرحه، حيث سجل افتتاحية قوية في شباك التذاكر، محققًا إيرادات بلغت 123.5 مليون دولار في السوق الأمريكية، فيما وصلت إيراداته العالمية إلى 263.7 مليون دولار.

كما حصل الفيلم على تقييم مرتفع بلغ 97% عبر موقع "Rotten Tomatoes"، ما يعكس الإشادة التي حظي بها من جانب الجمهور، رغم الانتقادات التي وجهها بعض الشخصيات العامة للعمل، ومن بينهم إيلون ماسك.

ويشارك في بطولة الفيلم عدد كبير من النجوم العالميين، ويعد من أبرز المشاريع السينمائية المنتظرة، خاصة مع تولي المخرج كريستوفر نولان إخراجه، وهو ما جعل كل تفاصيل العمل، بداية من القصة وحتى إطلالات النجوم في العروض الأولى، محط اهتمام عالمي.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار