وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: قطر تودع أحد أبرز صناع نهضتها الحديثة

قطر تودع أحد أبرز قادتها بعد مسيرة حافلة بالتحولات والإنجازات

  • تاريخ النشر: منذ 12 ساعة زمن القراءة: 3 دقائق قراءة
وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني: قطر تودع أحد أبرز صناع نهضتها الحديثة

ودعت دولة قطر، صباح اليوم الأحد، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بعد إعلان الديوان الأميري وفاته عن عمر ناهز 74 عاماً، في خبر أثار حالة واسعة من الحزن داخل قطر وخارجها، نظراً للدور التاريخي الذي لعبه في مسيرة الدولة الحديثة، وما ارتبط باسمه من تحولات سياسية واقتصادية وتنموية بارزة.

إعلان وفاة الشيخ حمد بن خليفة

وجاء إعلان الوفاة عبر بيان رسمي أصدره الديوان الأميري، نعى فيه الأمير الوالد، مؤكداً أنه وافته المنية صباح الأحد، داعياً الله أن يتغمده بواسع رحمته، ومشيداً بما قدمه من إسهامات كبيرة لوطنه وأمته طوال سنوات قيادته وخدمته للدولة.

ويعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أحد أبرز الشخصيات السياسية في تاريخ قطر الحديث، إذ تولى حكم البلاد بين عامي 1995 و2013، قبل أن يسلم السلطة بصورة طوعية إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في خطوة نادرة على مستوى المنطقة آنذاك، فتحت صفحة جديدة في انتقال الحكم داخل الدولة.

من هو الشيخ حمد بن خليفة والد امير قطر

وخلال فترة حكمه، شهدت قطر طفرة واسعة في مختلف القطاعات، شملت الاقتصاد والطاقة والتعليم والبنية التحتية، كما عززت حضورها السياسي والإعلامي والدبلوماسي على الساحة الدولية، بالتوازي مع إطلاق مشروعات استراتيجية ساهمت في ترسيخ مكانة الدولة إقليمياً وعالمياً.

ويرتبط اسم الأمير الوالد كذلك بالنهضة الاقتصادية التي عاشتها قطر خلال العقود الماضية، مستفيدة من تطوير قطاع الغاز الطبيعي المسال، وتوسيع الاستثمارات الخارجية، وإنشاء مؤسسات تعليمية وثقافية ورياضية كان لها تأثير واضح في تعزيز الحضور القطري على المستوى الدولي.

كما شهد عهده إطلاق عدد من المبادرات التي ركزت على تنويع الاقتصاد، إلى جانب تطوير قطاعات الصحة والتعليم والبحث العلمي، وهو ما انعكس على مؤشرات التنمية داخل الدولة، وأسهم في بناء نموذج اقتصادي أكثر قدرة على مواجهة التحديات المستقبلية.

وفاة الشيخ حمدج بن خليفة

الأمير الوالد بين ندرة الظهور والحزن على وفاته

وبعد انتقال السلطة في عام 2013، حمل الشيخ حمد بن خليفة لقب "الأمير الوالد"، وظل يحظى بمكانة خاصة داخل المجتمع القطري، بينما واصل الظهور في عدد من المناسبات الوطنية والرسمية، مع ابتعاده عن إدارة الشؤون اليومية للدولة.

وأثار نبأ وفاته تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدر اسمه قوائم الموضوعات الأكثر تداولاً في قطر وعدد من الدول العربية، فيما نشر مسؤولون وشخصيات عامة وإعلاميون رسائل تعزية وإشادة بإرثه السياسي والتنموي، مستذكرين المحطات التي شهدتها البلاد خلال سنوات حكمه.

وجاءت تعزية الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي لتثير تفاعلاً واسعاً عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ شاركت خبر الوفاة ناعية الأمير الوالد وموجهة رسالة تعزية حارة لأسرته.

احلام الشامسي تودع الامير الوالد

ومن المنتظر أن تشهد قطر مراسم تشييع رسمية للأمير الوالد، وسط مشاركة واسعة من كبار المسؤولين والوفود والشخصيات التي يتوقع أن تتوافد لتقديم واجب العزاء، فيما يترقب الشارع القطري الإعلان عن تفاصيل مراسم الجنازة والعزاء من الجهات الرسمية.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار