Dior VIII Montaigne ضبط الزمن في الماضي والحاضر

  • تاريخ النشر: الخميس، 05 يونيو 2014
Dior VIII Montaigne ضبط الزمن في الماضي والحاضر

ثمانية: رقم سحريّ بالنسبة إلى Christian Dior، يُذكّر بتاريخ الثامن من أكتوبر 1946، يوم افتتاح دار أزيائه؛ وعنوانه في جادة Montaigne، في المنطقة الإدارية الثامنة في باريس، وEn Huit (بالثمانية)،اسم مجموعته الأولى. لذا كان من الطبيعيّ أنّ الساعة الأولى المصنوعة من السيراميك التي صمّمها Dior، حظيت باسم مبتكرها بالإضافة إلى تلك الأحرف الأربعة البسيطة والواضحة: VIII.


تتجسّد ثقافة الموضة في Dior VIII Montaigne بدءاً بالناحية الخلفية للساعة، المزخرفة كبطانة الفستان، وصولاً إلى التفاصيل المرهفة على قرص الساعة. وتتميّز هذه الساعة الكلاسيكية والفائقة الأناقة، بروح الأسلوب الباريسي الأصيل، تجمع ما بين الألوان وتتضمّن الرموز الأيقونية وتتوفّر بأحجام مختلفة.
أنيقة وأنثوية، تعرف ساعة Dior VIII Montaigne  كيف تغيّر مظهرها، مستبدلةً وهج السوار المعدنيّ مع الانعكاس الضوئي المخمليّ لسوار جلد التمساح. ساعة في النهار، وجوهرة في الليل، تسحر  Dior VIII Montaigne كلّ لحظة عبر قدراتها المثالية على ضبط عقارب الزمن في الماضي والحاضر.

الرمادي والزهري معاً
من الواضح اعتماد كافة رموز Dior في الساعة؛ خطوط الهندسة المعمارية، الإشارة إلى طقم وسترة «بار» القصيرة، الإصدارات العديدة الثمينة والخفيفة، التي تُبرز التميّز في كلّ لحظة من النهار أو الليل تبعاً للمناسبة، وتعتمد المقاربة نفسها للأناقة الأنثوية، متميّزةً بالفخامة والرقيّ.
في Dior VIII Montaigne، لا يُثني Dior فقط على العنوان التاريخي للدار والفخامة الباريسية، بل ينتقل بالإلهام أيضاً إلى مدى أبعد مع الحفاظ على الألوان الأساسية في لوحة ألوان «كريستيان ديور» عبر المعدن الذي اختاره. كان هذا اللون رمزيّاً في فرنسا في القرن الثامن عشر، ولطالما تغنّى المصمّم الشهير باللون الرماديّ وتحوّل بين يديه إلى «رمادي ديور»، عبر التصاميم التي كانت تكسو أجسام النساء وعبر الستائر التي كانت تغطّي جدران البوتيك خاصته.
في Dior VIII Montaigne، يندمج الرمادي المعدني مع الزهريّ «الأكثر رقّة بين كلّ الألوان» على حدّ قول «كريستيان ديور»، مستذكراً لون منزل طفولته في «غرانفيل» في النورماندي، ولون الأزهار التي كان يحبّها كثيراً. اللون الزهريّ في الذهب الذي يرصّع عقارب الثواني، وعلامات مواقع الساعات، والإطار الخارجيّ، والسوار، أو الناحية الخلفية للساعة؛ اللون الزهريّ في البرنيق الشفاف الذي يلوّن القرص برقّة، أو اللون الزهريّ الأكثر حدّة على القرص الفولاذي المطليّ بالزنك في طراز Grand Bal «Plissé Soleil». من جهة أخرى، فإنّ اللون الأزرق الشاحب، «أحد أجمل الألوان» وفق ما قال المصمّم الشهير، موجود أيضاً ضمن هذا الطراز الفريد غير المسبوق.

الأنوثة بتصميم جديد
أكثر من أيّ وقت مضى، تتجلّى للعيان ميّزات الأنوثة في Dior VIII Montaigne، لكن هذه المرّة بتصميم جديد، زوايا تثبيت السوار الأكثر رشاقة، جسم الساعة والسوار الأكثر نحافة، والأهرامات ذات الزوايا الأقلّ حدّة تُعيد تجديد روح الأزياء في هذه الساعة. سواء كانت ساعة مزيّنة بالجواهر بقطر جديد قياس 25 ملم على سوار فولاذيّ أو مصنوع من الذهب الزهريّ أو سوار من جلد التمساح؛ أو ساعة مخصّصة للنهار بقطر 32 ملم أو 36 ملم بإصدار فولاذيّ بالكامل، مزيّن أم لا بحاشية واحدة من الماس على قرص الساعة المصنوع من عرق اللؤلؤ الأبيض، بالإضافة إلى إصدار بلونين (سوار فولاذيّ وإطار خارجيّ مصنوع من الذهب الزهريّ أو سوار مختلط).
كما تعرف Dior VIII Montaigne كيف تكون الشريكة المثالية طوال الأمسية، وذلك عبر إصدار Grand Bal، حيث أنّ الوزن المتأرجح، الموضوع على القرص، المصنوع من الذهب وعرق اللؤلؤ والماس، يُعيد إلى الأذهان تأرجح فساتين عالم الأزياء المترفة بنمط «أشعة الشمس المتكسّرة» التي تسحر الألباب.

شاهد أيضاً:

ساعات Tissot النسائية .. أنوثة طاغية

ساعة "غانشينو ديكو" لعاشقات اللون الأحمر..

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار