"على قد الحب" الحلقة 27: خروج مريم من المصحة يقلب الأحداث

تصاعد حدة الصراعات والدراما في الحلقة 27 من مسلسل على قد الحب مع نهاية تقلب مجريات الأحداث.

  • تاريخ النشر: الثلاثاء، 17 مارس 2026 زمن القراءة: 4 دقائق قراءة
"على قد الحب" الحلقة 27: خروج مريم من المصحة يقلب الأحداث

شهدت الحلقة 27 من مسلسل على قد الحب تصاعدًا واضحًا في وتيرة الأحداث، حيث دخلت القصة مرحلة أكثر تعقيدًا مع تشابك الأزمات بين الشخصيات الرئيسية، وتزايد حدة الصراعات النفسية والعاطفية.

الحلقة 27 مسلسل على قد الحب

وجمعت الحلقة بين التوتر والتشويق من جهة، واللمسات الإنسانية من جهة أخرى، قبل أن تُختتم بتطور مفاجئ يعيد ترتيب الأوراق من جديد.

احتجاز الدكتور طارق وتصاعد التوتر

بدأت الحلقة بمشهد مشحون بالتوتر، حيث وجد الدكتور طارق نفسه محتجزًا لدى كل من عبد الغني وكريم، في محاولة للضغط عليه وكشف معلومات حساسة تتعلق بملفات علاج مريم، أو أي تفاصيل قد تُستخدم ضده.

ورغم محاولات التهديد والتلاعب النفسي، حافظ طارق على هدوئه وثقته، مؤكدًا أنه لا يمتلك أي معلومات قد تدينه، سواء فيما يتعلق بعمله داخل العيادة أو بملف مريم الطبي. هذا الثبات أربك خاطفيه، خاصة كريم الذي حاول استغلال الموقف لإقناعه بأن التعاون معهم هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة.

مشهد من مسلسل على قد الحب

في المقابل، بدا عبد الغني في حالة تردد واضحة، إذ لم يتمكن من حسم موقفه بين التعامل مع طارق كطبيب أو كرهينة، وهو ما أضفى على بعض المشاهد طابعًا ساخرًا، خاصة مع تعليقاته غير المتوقعة ووصفه الغريب لمكان الاحتجاز.

لحظات تجمع بين الكوميديا والتوتر

رغم الأجواء المشحونة، لم تخلُ الحلقة من بعض المواقف التي جمعت بين التوتر والطرافة. ففي أحد المشاهد، حاول الدكتور طارق تناول الطعام الذي أحضره له عبد الغني، إلا أن الأخير فاجأه بقراره الانسحاب من المشهد، مكتفيًا بترك الطعام دون التورط بشكل أكبر.

وخلال هذا الموقف، حاول طارق إقناع عبد الغني بمساعدته مقابل المال، لكن الأخير رفض العرض بشكل قاطع، مؤكدًا أنه لا يرغب في التورط أكثر، قبل أن يغادر المكان ويغلق الباب خلفه، تاركًا طارق في وضع أكثر تعقيدًا.

مفاوضات متوترة حول مريم

على خط آخر من الأحداث، سعت سارة ومراد إلى التفاوض مع جميل وكريم، في محاولة لاستعادة مريم مقابل التنازل عن القضايا والحقوق.
غير أن جميل رفض العرض بشكل حاسم، ملوحًا بالتصعيد، بينما حاول كريم تهدئة الأجواء دون أن ينجح في الوصول إلى حل وسط. وقد عكست هذه المشاهد حجم التعقيد الذي وصلت إليه العلاقات بين الشخصيات، حيث باتت المصالح متداخلة بشكل يصعب معه الوصول إلى تسوية.

مواجهة إنسانية بين سارة وشكري

ومن بين أبرز لحظات الحلقة، جاءت المواجهة العاطفية بين سارة وشكري، حيث حاولت سارة تصحيح أخطائها السابقة والاعتذار عما بدر منها، مطالبة بمنح العلاقة فرصة جديدة.

في المقابل، أبدى شكري ترددًا واضحًا، خوفًا من تكرار التجارب المؤلمة، لكنه لم يغلق الباب تمامًا، بل أظهر استعدادًا للاستماع إليها، في مشهد حمل قدرًا كبيرًا من الصدق الإنساني.

أزمة عائلية جديدة تضغط على سارة

لم تتوقف الضغوط عند هذا الحد، إذ واجهت سارة أزمة عائلية جديدة بعدما هددتها والدتها، التي تجسد دورها الفنانة صفاء الطوخي، بمساندة شقيقتها نوال، بطردها من المنزل.

هذا الموقف وضع سارة أمام تحدٍ صعب، حيث وجدت نفسها محاصرة بين أزماتها العاطفية والعملية من جهة، وضغوط الأسرة من جهة أخرى، ما يزيد من تعقيد مسارها في الحلقات المقبلة.

صراع محتدم حول التصميمات

في سياق موازٍ، تصاعد الخلاف بين سارة ومراد حول ملكية التصميمات، حيث رفض مراد دفع أي مبالغ إضافية، مؤكدًا أن عليهما الفصل بين العمل والأزمات الشخصية.

كما شدد على أن أزمة اختطاف طارق لا تعنيه بشكل مباشر، مطالبًا سارة بتحمل مسؤولية التعامل معها، وهو ما زاد من حدة التوتر بينهما، خاصة مع تباين أولوياتهما بشكل واضح.

نهاية مفاجئة تعيد خلط الأوراق

اختُتمت الحلقة 27 بتطور لافت، تمثل في خروج مريم من المصحة النفسية، وهو الحدث الذي من شأنه أن يغيّر مسار القصة بشكل كبير، ويُتوقع أن يفتح هذا التطور الباب أمام سلسلة من المواجهات الجديدة، خاصة مع امتلاك مريم معلومات قد تكون حاسمة في كشف العديد من الأسرار.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار