قصة إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه

  • تاريخ النشر: الإثنين، 17 أكتوبر 2022 آخر تحديث: الأحد، 15 يناير 2023
قصة إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه

تعتبر قصة إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه من أجمل القصص الإسلامية حيث إن فيها نصراً للمسلمين ومعاونة لهم على استمرار الدعوة الإسلامية.

إسلام حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه

كان المؤمنون مضطهدين بشكلٍ كبيرٍ في مكة من قِبَل المشركين، وكان على رأس المشركين أبو جهلٍ الذي تمادى في أذاه للمؤمنين وللرسول صلى الله عليه وسلم، فكان أبو جهل لا يترك فرصةً في أذية النبيِّ عليه الصلاة والسلام، لا في سوقٍ، ولا مجلس، فلما كان النبي كان يمشي بالأسواق ويقول للناس: يا أيها قولوا لا إله إلا الله تُفلحوا، فكان أبو جهل يتبعه وهو يحثو عليه التراب ويقول: يا أيها الناس، لا يغرَّنكم هذا عن دينكم، فهو يريدكم أن تتركوا آلهتكم وتتركوا اللات والعُزَّى.

وكانت هناك مواقف كثير لأبي جهلٍ وهو يسُبُّ النبي، أو يحاول ضربه، وفي مرةٍ كان أبو جهل يسبُّ النبي عليه الصلاة والسلام وكانت جارية تنظر وترى ما يُفْعَل بالرسول، فإذا بحمزة بن عبد المطلب قادمٌ من خارج مكة متوشِّحاً قوسه، وكان عائداً من الصيد، فكان حمزة رضي الله عنه من بين أكثر شباب مكةً عزةً وقوةً ومهابة، فلما رأته الجارية، قدمت إليه وقالت: لو رأيت يا أبا عمر ما فعل عمرو بن هشامٍ، وتقصد أبا جهلٍ، بابن أخيك محمدٍ، فقد سَبَّه وشتمهُ وهو جالسٌ عند الكعبة، فانصرف محمدٌ ولم يردَّ بشيءٍ على أبي جهلٍ.

فثار الغضب في صدر حمزة رضي الله عنه حميَّةً على ابن أخيه، فانطلق متوجهاً إلى مكان جلوس أبي جهلٍ بين عشيرته من بني مخزوم، ووقف أمامه وضربه بقوسه ضربةً شَجَّ وجهه بها، ثم قال له: أتشتم ابن أخي وأنا على دينه، وأقول ما يقول، فرُدَّها عليَّ إن استطعت، فقام رجالٌ من بني مخزوم يريدون الهجوم على حمزة انتقاماً لأبي جهلٍ، عندها قال أبو جهل: دعوا أبا عُمر، فإني والله قُلتُ بابن أخيه سبّاً قبيحاً.

ثم ذهب حمزة إلى النبيِّ عليه الصلاة والسلام ليُخبره بما حدث، فكلَّمه النبيُّ وقرأ عليه القرآن، فانشرح صدر حمزة رضي الله عنه للإسلام، وثبت الإيمان في قبله أيَّما ثبات.

ليالينا الآن على واتس آب! تابعونا لآخر الأخبار